محمد خليفة وسارة زايد غادرا البرنامج و الجمهور أنقذ أربعة مشتركين

«آراب كاستينغ» … ضحك ودموع بين الكوميديا والتراجيديا محمد خليفة وسارة زايد غادرا البرنامج و الجمهور أنقذ أربعة مشتركين

مشهد من «آراب كاستينغ»
مشهد من «آراب كاستينغ»

ارتفعت حدة المنافسة في ثاني الحلقات المباشرة من البرنامج الجماهيري الخاص باختيار المواهب التمثيلية في الشرق الأوسط «أراب كاستينغ»، الذي يحتضن عروضه مسرح «الكاسر» في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وذلك مع بدء خروج مشترك ومشتركة في نهاية كل حلقة، وصولاً إلى اختيار أفضل ممثل وممثلة ليحملا لقبي البرنامج، ويدخلان عالم النجومية من بوابة «أبو ظبي للإعلام».
وشهدت الحلقة عرض خمس لوحات تمثيلية للمشتركين العشرين، تفاوتت بين الكوميديا والتراجيديا، قبل أن يقف ستة من المشتركين في دائرة الخطر، فخرج كل من المشتركين الكويتي محمد خليفة والمصرية سارة زايد، بعد أن تعادلت نتيجتهما باختيار لجنة التحكيم مع منافسيهما على التوالي السعودي عصام علي والسورية رؤى بسام، واختار الجمهور هذين الآخيرين، باعتباره الفيصل في حال التعادل، وكان تصويت الجمهور أنقذ كل من المشتركة السورية يارا إسبر والمصري أحمد إبراهيم من دائرة الخطر، لينضما إلى رفاقهما في الكواليس ويواصلا المنافسة.
الحلقة افتتحت بلوحة تمثيلية مشتركة تم التعرف خلالها على المشتركين العشرين، استعادت ذكرى فندق مهجور في ليلة رأس السنة عن طريق تداعي ذاكرة لصاحبه، بعدها أطلت مقدمتا البرنامج دانييلا رحمة ورفيعة الهاجسي، فنقلت هذه الأخيرة بشارة العام 2017 بإعلانه من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،عاماً للخير.
بعدها بدأت المنافسة، بلوحة «تخيّل» التي قدمها المشتركون وسيم السلاخ، ورؤى بسام، وليد كمامة وهدير عبد الرحمن، وتناولت في إطار كوميدي حكايات زوجية يأخذ فيها الرجل الطرف الأضعف، رغم مفاخرتهما بعكس ذلك، أما اللوحة الثانية فجاءت بعنوان «حدث في المشفى» وأداها كل من خالد وليد وماريا خيسي ومحمد التنجي، الذين قدموا ثلاثة مونولوغات لأمراة تتوجس من موت زوجها بمرض السرطان، ورجل ينتظر ولادة زوجته التي اعتادت أن تنجب له بناتاً، ورجل عجوز أثقله المرض في آخر عمره.
اللوحة الثالثة بعنوان «العروسة» وأداها المشتركون يارا سبر وجواد زهر الدين ونور الشيباني وسارة زايد، وتناولت بقالب كوميدي حكاية حب تجمع شابين مقبلين على الزواج، قبل أن تأتي مصممتا الماكياج والشعر لتقنعان الفتاة بالعدول عن الزواج، ونكتشف في نهاية المشهد أنهما مدفوعتان من قبل العريس ليتخلص من عروسه بسبب إفلاس أبوها.
وجاءت اللوحة الرابعة بعنوان «النجم والجمهور» وتناولت علاقة النجم التلفزيوني مع نماذج من المعجبين في الشارع، على اختلاف مشاربهم واهتماماتهم، وقدم اللوحة كل من عصام علي، محمد خليفة، نهى جابر، ياسر الرفاعي، فيفيان أحمد وأحمد إبراهيم.
واختتمت المشاهد التمثيلية بلوحة «عيد الأم» التي جسدها كل من المشتركين لويزة نهار وألين الشامي وأحمد سعيد، حول أم وحيدة، تنتظر ولديها ليلة عيد الأم بعد أن أعدت لهما كعكة العيد، إلا أن البنت تخلف موعدها بسبب انشغالها بأولادها، فيما يتجاهل الابن أمه بسبب انشغاله بمعايدة حماته، وحين يأتيان في اليوم التالي لمعايدة أمهما، يكتشفان موتها، بعد أن قتلها الانتظار والقلق عليهما.
آراء لجنة التحكيم المكونة من غادة عبدالرازق، باسل خياط، طارق العلي وقصي خولي تفاوتت بين التقييم الإيجابي والسلبي بين مشترك وآخر، رغم اتفاقهم على موهبة المشتركين العشرين وتميزهم وأهليتهم للمنافسة، فاكتفى النجوم الأربعة بالإشارة إلى بعض بواطن الضعف في تعامل بعض المشتركين مع شخصياتهم، وأشادوا بمهارة آخرين في السياق ذاته.
وتخللت مداخلات أعضاء لجنة التحكيم بعض المواقف الخاصة التي امتزج فيها الضحك مع الدموع، فترك قصي خولي كرسيه مرتين لمواساة من غلبه دموعه، وأثار مجسدو لوحة العروس إعجاب غادة عبد الرازق فطلبت التقاط صورة لهم بهاتفها.

Print Friendly