آية سماحة: تركت البيزنس من أجل التمثيل "التاريخ السري لكوثر" أثبت أنها ابنة رئيس تنظيم الإخوان

0 59

القاهرة – محمد أبو العزم:

تميَّزت في أداء الشخصيات الشريرة، فأحبها الجمهور وتفاعل معها، قدمت عددا من الأعمال الناجحة، التي أحدثت نقلة في مسيرتها الفنية، خصوصا مشاركتها في مسلسلات “هذا المساء” و”مليكة” وغيرها. وعن أعمالها الأخيرة، والشخصيات التي جسدتها، التقت “السياسة”، الفنانة الشابة آية سماحة، في هذا الحوار.

عانيت من قسوة القلب في “قمر هادي” وصعوبة الكوميديا في “الزوجة 18”

ما سبب مشاركتك في مسلسلي “قمر هادي” و”الزوجة 18″؟
مضمون كل شخصية منهما أعجبتني.
ألم تشعري بالإرهاق من تصويرهما في توقيت واحد؟
بلى، شعرت بالإرهاق والتعب الشديدين، خصوصا في تحضيرات كل شخصية، فشخصيتي في “قمر هادي” شريرة وبلا مشاعر، عكس شخصيتي في مسلسل “الزوجة 18” كانت طيبة، جدعة، رومانسية، كوميدية، لكن ردود الفعل الجيدة حولهما أزالا التعب والإرهاق، فقد تجاوزت كل توقعاتي، حيث فوجئ الجمهور بتقديمي لشخصيتين بينهما اختلاف كامل.
هل تعاملت معهما بنوع من التحدي؟
صحيح، تقديمي لهما كان تحديا، خصوصا أن تصويرهما كان يتم في نفس التوقيت، رغم التعب فإنني راضية عنهما، وفرحت عندما أشاد الجمهور بهما في “السوشيال ميديا”.
أيهما كان الأصعب في تجسيده؟
رغم سهولة شخصيتي في “الزوجة 18” لأنها طيبة، لكنها كانت الأصعب بالنسبة لي، الشخصية كوميدية، احتاجت مجهودا، تحضيرات، تعبيرات بشكل معين لكي أضحك الجمهور، ومعروف أن الكوميديا أصعب من التراجيديا، أما في “قمر هادي” فالصعوبة كانت في قسوة الشخصية وتعاملها مع الآخرين طوال الأحداث.
كيف كان تعاونك مع حسن الرداد وهاني سلامة؟
استمتعت بالتعاون معهما، في “الزوجة 18″، كانت أغلب مشاهدي مع حسن الرداد، ممثل موهوب، متعاون، يحب عمله جدا، سبق وتعاونا معا في أحد الإعلانات، أيضا هاني سلامة، ممثل رائع، متفاهم في البلاتوه، لكن للأسف لم تجمعني به مشاهد كثيرة في “قمر هادي”.
كيف تدعمين موهبتك في التمثيل؟
قبل دخولي مجال التمثيل شاركت في عدد من الورش، لأن دراستي الجامعية كانت في تخصص إدارة الأعمال، أتذكر أنه تم رفضي في أكثر من 6 اختبارات للعمل كممثلة، حتى نجحت في اختبار مسلسل “غراند أوتيل” مع عمرو يوسف، الذي كان بداية الانطلاقة في التمثيل، الحمد لله أكرمني الله بعد هذا العمل بشخصيات متنوعة حققت نجاحا وصدى.
ما حقيقة أنك استعنت بصديقتك لتساعدك على أداء شخصيتك في “هذا المساء”؟
نعم، هذا ما حدث، بمجرد أن حصلت على الشخصية من المخرج تامر محسن، قرأتها فوجدت أنها تتشابه مع إحدى صديقاتي، استعنت بها، جلست معها لمدة أسبوع للتدريب على الشخصية.
من دعمك لدخول مجال التمثيل؟
أعتمدت على نفسي، بدليل أنني رسبت في ستة اختبارات، حتى نجحت في “غراند أوتيل” بعدما لمسوا إصراري وحماستي للمشاركة في المسلسل، الذي أخرجه محمد شاكر خضير، الله ودعوات أسرتي الداعم الكبير لي في الفن، والدتي تتحمل كثيرا بسبب عملي، كما تتحمل تأثري بالشخصيات التي أقدمها لفترة بعد انتهاء التصوير، فخورة بالنجاح الذي حققته حتى الآن.
هل لديك شروط في اختيارك لأدوارك؟
السيناريو الجيد، الشخصية التي سأقدمها يجب أن تكون محورية لها تأثير في أحداث المسلسل، أن يكون فريق العمل جيد وكذلك المخرج، لكن إذا كانت الشخصية غير مؤثرة أعتذر عنها لأنها لن تضيف لي.
ما الشخصيات التي تدفعك لتقديمها؟
الشخصيات البعيدة عن شخصيتي في الواقع، مثل شخصية “ضحى” في مسلسل “غراند أوتيل”، شخصية الصحافية “مروة” في مسلسل “هذا المساء”، التي كانت تحديا كبيرا لي، خصوصا إنها لم تكن سهلة، أحب تلك النوعية لأنها تخرج كل طاقتي كممثلة.
من الممثلون الذين تتمنين التعاون معهم؟
أتمنى تكرار التجربة مع من تعاونت معهم، كذلك منة شلبي، أحمد حلمي، آسر ياسين، دينا الشربيني، التي تعاونت معها في مسلسل “مليكة”، كما أحب التعاون مع باسل الخياط وغيرهم.
كيف كانت مشاركتك في مسلسل”مليكة”؟
من الأعمال المهمة في مسيرتي الفنية، استمتعت بالتعاون مع دينا الشربيني، مصطفي فهمي، ندى بسيوني، عمر السعيد وكل فريق المسلسل، رشحني له المخرج شريف إسماعيل، الذي اختارني بعدما شاهد أدائي في “غراند أوتيل”.
ما شخصيتك في فيلم “التاريخ السري لكوثر”؟
أجسد شخصية ابنة رئيس تنظيم الإخوان، التي تساهم في الحاق بطلة المسلسل بالتنظيم، شخصية محورية ومختلفة عن الشخصيات التي قدمتها من قبل.
متى اكتشفت حبك للتمثيل؟
منذ كان عمري 11 عاما وأنا أحلم بأن أكون ممثلة، لذا اتخذت الإعلانات وسيلة أو نافذة لدخول التمثيل، والدتي كانت تدعمني بشكل كبير، بسبب حبي للتمثيل تركت العمل في البيزنس مجال دراستي، خصوصا أنني أكره العمل المكتبي، أحب الحركة وعدم التقيد، تحقق ذلك في التمثيل، أحب أن أفعل ما أحب، حققت حلمي بدخول التمثيل.
من مثلك الأعلى في التمثيل؟
لا أومن بهذا الأمر أطلاقا، كل شخص مختلف عن الآخر، له أسلوبه الذي يميزه عن الآخرين، لذلك لم أشعر يوما بأن لي مثلا أعلى.

You might also like