آية سماحة: فضَّلت الاعتماد على موهبتي دون وساطة نجاحها في "غراند أوتيل" رشَّحها للمشاركة في "مليكة"

0 247

القاهرة – إيمان سمير:

حظيت منذ ظهورها الأول في مسلسل “غراند أوتيل”، بالاهتمام الكبير، حيث جسدت شخصية “ضحى”، الفتاة التي دار حولها لغز المسلسل، بعدها توالت أدوارها التي أكدت فيها موهبتها الفنية رغم عمرها الفني القصير، واستحقت أن تنال محبة واعجاب الجمهور والنقاد على حدٍّ سواء، بسبب أدائها القوي واختيارها لأدوارها.
عن بدايتها وكواليس أعمالها التقت “السياسة” الفنانة الشابة آية سماحة في هذا الحوار:

هل لدراستكِ علاقة بعملكِ كممثلة؟
دراستي بعيدة تماماً عن مجال التمثيل، فقد درست إدارة الأعمال، لكن عشقي للفن دفعني للالتحاق بورش تمثيل ودورات تدريبية فيه، لتساعدنى على تنمية موهبتي.
هل وجدتِ مساندة ممن حولك؟
وجدت الدعم الكبير من عائلتي منذ بدأت رحلتي مع التمثيل، خصوصا والدي رحمه الله ووالدتي، فكان هذا الدعم والتشجيع والإيمان بموهبتي، حافزا لي على المضي في طريقي ودعم موهبتي والتركيز عليها.
كيف كان رد فعلهم بعد نجاحك في أول أعمالك؟
سعدوا جدا بنجاحي، وهو ما أشعرني بالفخر، لأن حلمي بالعمل في التمثيل تحقق، ولأني جلبت لأهلي السعادة بما حققته من نجاح.
هل وجدتِ نفس التشجيع في الوسط الفني؟
لم يساعدني أحد، وهو ما كنت أريده بل وأتعمد حدوثه، لذلك لم أذهب إلى أي “كاستنغ” بترشيح من أحد في المجال، وفضلت الاعتماد على نفسي، وأن يكون اختياري لأي عمل معتمداً على موهبتي دون أي وساطة.
من رشحك لأول أدوارك في مسلسل “غراند أوتيل”؟
لم يرشحني أحد، قدمت في أكثر من “كاستنغ”، وهذا المسلسل تحديدا أجريت له اختبار في أكثر من ستة أماكن مختلفة، إلى أن تأكدوا من اصراري وحماستي للعمل فيه، بعدها التقيت مخرج العمل محمد شاكر خضير، الذي كنت معجبة جدا بمسلسله “طريقي”.
كيف تمكنت من أداء شخصية “ضحى” بهذه الصورة التي نالت الاعجاب؟
الفضل بعد الله يعود للمخرج محمد شاكر خضير، حيث تحملني كثيراً، فهو من المخرجين الذين يعملون بجهد مع الممثل من أجل الوصول إلى الشكل الناجح الذي تظهر به الشخصيات في مختلف أعماله، علاوة على أنني قمت بدراسة الشخصية بشكل جيد، كما تناقشت مع المخرج في كل تفاصيلها، فضلاً عن تواجدي ضمن مجموعة متميزة من الممثلين مثل عمرو يوسف، أمينة خليل، دينا الشربيني، ومحمد ممدوح، كل ذلك ساعدني على النجاح، خصوصا مع ما حققه المسلسل ككل من نجاح كبير، ونال إعجاب الجميع من حيث القصة والإخراج والممثلين، فقد كان عملا ناجحا متكامل الأركان.
كيف تنحازين لدور وترفضين آخر؟
أهم العوامل التي تجعلني أوافق على تجسيد دور دون غيره هو أن يكون مختلفاً ومؤثراً في أحداث العمل وفيّ شخصياً، علاوة على أنني أفضل الأدوار البعيدة عن شخصيتي في الحقيقة.
ما الشخصية التي أصابتكِ بالقلق وتعاملت معها بتحدٍّ كبير في تمثيلها؟
شخصية “مروة” الصحافية الجريئة المتسلطة في مسلسل “هذا المساء”، كانت لها طابع وتفاصيل وسمات ليست سهلة، لذلك تعاملت معها بتحد كبير لكي أقدمها بشكل جيد.
ألا تخشين من عدم تقبل الجمهور لكِ في الأدوار الغريبة؟
بالعكس، لأني أحب الأدوار الغريبة البعيدة تماماً عن شخصيتي، حتى أستطيع أن أثبت من خلالها نجاحي كممثلة وأبرز موهبتي وأتمكن من تنميتها بمثل هذه الأدوار الصعبة.
ما المنطقه التمثيلية التي تتمنين وضعكِ فيها؟
لم أحدد ذلك ولا أستطيع الجزم بأني أفضل شكلا تمثيليا عن الآخر، لأن عمري الفني قصير نسبياً، ومع ذلك فالكوميديا منطقة مختلفة جدا عما قدمته من قبل.
من الممثلون الذين ترغبين في العمل معهم؟
أتمنى العمل مع أكرم حسني، دنيا سمير غانم وغيرهما ممن يقدموا أعمالا جيدة مثل باسل خياط، أحمد حلمي، منه شلبي، آسر ياسين، منى زكي، وأتمنى التمثيل مرة أخرى مع من عملت معهم من قبل مثل دينا الشربيني، تايسون، محمد ممدوح، وعمرو واكد.
ما نوعية الأعمال التي تفضلين المشاركة بها؟
المسلسلات التي تشدني كمشاهدة وتجذبني وتجعلني مستمرة في متابعتها حتى أعرف نهاية القصة، أي التي تتسم بالتشويق والمتعة، هذه النوعية أفضل مشاهدتها حتى لو لم أشارك فيها.
ماذا عن تجربتك في مسلسل “مليكة”؟
المسلسل من إخراج شريف اسماعيل واشراف عام أحمد نادر جلال، وقد اختاراني للعمل فيه، بناءً على عملي في مسلسل “غراند أوتيل” بعد اعجابه بأدائي لشخصية “ضحى”، جلست معهما وتناقشنا حول الشخصية التي كان اسمها في البداية “هبة”، ولكي يشعراني براحة أكبر أطلقا عليها اسم “آية” حتى أتقرب أكثر منها، بعدما وجدا أوجه تشابه كبيرة بين طبيعتي وبينها في طريقة الكلام وستايل اللبس، واستمرا معي إلى أن خرجنا بالشكل النهائي للشخصية.
كيف استفدتِ من العمل مع نجوم المسلسل؟
العمل كان حافلا بالنجوم مثل مصطفى فهمي، ندى بسيوني، صفاء الطوخي، وقد تعلمت منهم الكثير واستفدت من نصائحهم، حتى النجوم الشباب مثل دينا الشربيني، عمر السعيد، ومحمد شاهين، وقد لا يعلم الكثيرون أن حبي لدينا الشربيني كان سببا رئيسيا في الموافقة على العمل، عندما علمت أنها تشارك في بطولته.
ما العمل الذي تعتبرينه علامة في مشوارك؟
“مليكة” عزيز على قلبي، لأن شخصية “آية” التي جسدتها فيه كانت قريبة من شخصيتي، وأيضا “غراند أوتيل”، لأنه كان سبب معرفة الناس بي وحقق نجاحا كبيرا.

You might also like