أبوظبي: الدوحة مخطئة إذا كانت تعتقد أن واشنطن ستفرض مصالحة اتهامات لقطر باستغلال حاجة السودان للضغط على السعودية

0 6

أبوظبي – أ ف ب: أكد وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، أن الدول العربية الأربع المقاطعة لقطر لا تنوي على الاطلاق تخفيف الضغط عن الدوحة، بعد عام من بدء الازمة الخليجية.
ونقلت صحيفة “ذي ناشيونال” القريبة من سلطات ابوظبي، أمس، عن قرقاش القول إن “أزمة الثقة مع قطر مستمرة وخصومها لا ينوون تغيير موقفهم منها”، مؤكدا أن قطر تعمل على “زعزعة نظام البحرين، وترعى بشكل منهجي المعارضة السعودية، وتقيم منصات للتشجيع على حركات التمرد”.
وشدد على ان قطر مخطئة اذا كانت تعتقد ان الولايات المتحدة او قوى اخرى ستفرض مصالحة في المنطقة.
وقال ان “الامر لن يمر بهذه الطريقة، ويجب ان يجري داخل مجلس التعاون الخليجي”، مضيفا أن “تطبيعا مع قطر لا يمكن ان يتم، إلا بمراجعة سياسات الدوحة في ما يتعلق بدعم المتطرفين وزعزعة استقرار المنطقة”.
من جانبه، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، مع الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي، في العلاقات بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها.
وذكرت وكالة الانباء القطرية، ان ذلك جاء خلال استقبال الشيخ تميم بن حمد، للوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان.
وأشارت إلى أن اللقاء بين الجانبين جرى خلاله أيضا بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
على صعيد آخر، وفيما بدأ وزير الخارجية السوداني الدرديري محمد أحمد، جولة خليجية يزور خلالها الكويت وقطر، وصف رئيس الوزراء السوداني الأسبق والمعارض البارز حاليا، الصادق المهدي، حكومة الرئيس عمر البشير بأنها مفلسة ماليا وسياسيا وفكريا، مؤكدا استغلال قطر لحاجة السودان إلى المال للمناكفة مع السعودية.
وأشار إلى أن تقارب البشير مع كل قطر وتركيا، ربما يأتي في إطار المناكفة السياسة للسعودية، فضلا عن أن الدوحة وأنقرة تستغلان حاجته إلى المال، مؤكدا وجود علاقة وثيقة تربط السودان بقطر وتركيا، قائلا: “هناك أحاديث تفيد بوجود توترات لعلاقة نظام البشير بالسعودية والإمارات وأنه منزعج من تراجع دعمهما له، ولذا يقوم بمناكفتهما سياسيا باللجوء لقطر وتركيا”.
وتابع “هو الآن يحاول الضغط بورقة سحب القوات السودانية من اليمن عبر تصويره لوجود مطالبات شعبية لإعادتها، والحقيقة هي أن القوات السودانية، وغيرها من دول إفريقية أخرى، صارت كالمرتزقة”.
وشدد على أن قطر وتركيا تستغلان حاجة البشير إلى المال وتثقلانه بالديون، التي قد يضطر من أجل سدادها إلى المضي في سياسة تسليم الأصول، كما حدث بصفقة سواكن التي تحولت، نتيجة لعقدها بقرار فردي منه، إلى معسكر تركي داخل السودان.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.