“أحرار الشام”: إصرار إيران على تفريغ الزبداني أوقف المفاوضات معها

إسطنبول – الأناضول: أعلنت حركة “أحرار الشام” المعارضة, توقف المفاوضات التي كانت تجريها مع وفد إيراني, بشأن إيقاف حملة النظام السوري و”حزب الله” اللبناني على مدينة الزبداني, بسبب إصرار الوفد على تفريغ المدينة من المقاتلين والمدنيين, وتهجيرهم إلى مناطق أخرى.
وأشارت الحركة في بيان, أمس, إلى أن “إصرار إيران على تفريغ الزبداني من المقاتلين والمدنيين, ما هو إلا خطة لتفريغ دمشق وما حولها والمناطق المتاخمة للحدود مع لبنان من الوجود السني”.
من جانبه, قال المسؤول الإعلامي في الحركة أحمد قره علي إن مطالب الإيرانيين تتمثل بنقل سكان كل من الزبداني وكفريا والفوعة “ذات غالبية شيعية شمال سورية” إلى مناطق أخرى لم يتم تحديدها, وهو ما اعتبرته الحركة “تهجيراً طائفياً” لسكان هذه المدن.
وأشار إلى أن “مطالب الحركة كانت تتمثل بإيقاف الحملة العسكرية علي الزبداني, مقابل إيقاف الحملة على الفوعة و كفريا”.
وطالبت الفصائل المفاوضة جميع أقطاب المعارضة السورية من دون استثناء, بـ “إشعال الجبهات, ولا سيما في دمشق وما حولها”.