الوكيل المبارك أكد على أن الاهتمام بالرواد ليس جديداً على الإذاعة

“أحلام الزرازير” عبدالحسين وحياة الفهد الوكيل المبارك أكد على أن الاهتمام بالرواد ليس جديداً على الإذاعة

الوكيل المبارك يتوسط فريق عمل المسلسل

كتب-فالح العنزي:
عندما تقف هامتان بحجم ومكانة عبدالحسين عبدالرضا وحياة الفهد لا بد ان تكون الكوميديا حاضرة وبقوة …”احلام الزرازير” دراما إذاعية ستعوض الجمهور الكويتي والخليجي عن غياب “بوعدنان ” عن شاشة رمضان وسيصحبنا هذا الثنائي المخضرم الى مساحات كبيرة ومسافات طويلة من الكوميديا الراقية والرفيعة و”النظيفة “، فمن يقف وراء كتابتها هو فنان شرب من نهر الكوميديا حتى الثمالة وهو النجم الأوحد خليجيا في صياغة الجملة الكوميدية وعندما يترجمها الى “إفيه ” فلا نستطيع ان نتوقف عن الضحك، هكذا هو الفنان عبدالحسين عبدالرضا في اعماله، فكيف به الحال عندما يكون هو من كتب الحوار.
يقول الفنان عبدالحسين عبدالرضا:”احلام الزرازير “عمل كوميدي خفيف “طينة”، يحمل الكثير من الأفكار والأطروحات الاجتماعية التي تصحب الصائم بشكل يومي الى مواقف وطرائف تبعث الراحة في النفس، وعندما شرعت في كتابة النص اقتربت من الأمور الحياتية واخترت مجموعة من الناس الذين يعملون بنية طيبة مع الآخرين، بحكم تربيتهم الأصيلة في مجتمعنا يعني: كل يعمل بأصله، لكن في المقابل يوجد اناس يستغلون هذه الطيبة لتحقيق مآربهم الشريرة، وعن دوره قال أجسد شخصية ” ايوب ” رجل أرمل يعيش وحيدا يقوده حظه للتعرف على ” مستورة ” وبعد مجموعة من المواقف والاحداث تنشأ بينهما قصة حب تمر بمواقف عاصفة بسبب المحيطين بهما.
بدوره اكد وكيل وزارة الإعلام لشؤون الاذاعة الشيخ فهد المبارك الصباح على ان الإذاعة تحرص كل عام على الاستعانة برواد الفن وتمنحهم مساحات كبيرة ليقدموا ابداعاتهم التي يستمتع بها مستمعي الاذاعة، والحمدلله اليوم نحاول جاهدين توفير كافية ما يحتاجونه حتى تظهر هذه الاعمال بشكل يليق بمكانة اذاعة الكويت والاسماء المشاركة بها، مشيرا الى ان هذا العام كانت الغلبة للكوميديا من اجل رسم الابتسامة على شفاة المستمعين، مشددا على ان طبيعة فكرة العمل هي التي تفرض توقيت العرض، حيث يذاع ” احلام الزرازير “في السادسة مساء طوال شهر رمضان. مؤكدا على ان هذا الاهتمام يأتي من اجل المنافسة في المهرجانات الخارجية. أما الفنانة حياة الفهد فتقول :”مستورة ” سيدة مطلقة، تعيش حياة خاصة، بعدما سيطرت عليها الوحدة، ربما تحمل شخصيتها الكثير من التناقضات حتى تجد نفسها اسيرة في غرام “ايوب”.
المخرج فيصل المسفر الذي بات يشكل ثنائيات مع الفنان عبدالحسين عبدالرضا خصوصا في الأعمال الاذاعية قال:”النص مكتوب بطريقة سلسة غير معقدة وبايقاع سريع. واضاف ان فكرة العمل متنوعة ومتشعبة حيث نتناول بتركيز عدة مواضيع لنكشف الكثير من الأمور، التي تغيب عن كثير من الناس، كي يأخذون من هذه المواقف المؤلمة دروسا مستفادة ويحمون انفسهم، والعمل ينادي بمجتمع مترابط حريص على مصلحة ابنائه وسلامة جميع مواطنيه في كل المجالات، ونحارب النفوس المريضة التي تحلم بالثروة والجاه بطرق ملتوية. الفنان محمد رمضان قال: اشعر بالفخر لثقة “بو عدنان” واختياره لي للوقوف أمامه في اول عمل اذاعي لي، وأجسد في المسلسل أكثر من شخصية، واكد المخرج عبدالعزيز الصايغ على انه يلعب اكثر من “كراكتر”، منها ما يرتبط بشكل مباشر مع ” أيوب ” ومنها دور رجل مسن. الاكاديمي دخيل الدخيل ذكر بأنه يجسد شخصية الجد والد أيوب، شخصية ايجابية ومسالمة ودائما يطلب من ابنه اتباع الحيطة والحذر في تعاملاته مع الاخرين ما يجعله في جدال مستمر مع ابنه واحفاده ومنهم الفنان يوسف الحشاش الذي تحدث عن دوره قائلا:”أجسد دور الحفيد” الذي يستمع الى نصائح جده واحيانا يقوم بتصرفات لا يرضى عنها الجد ويقوم بتوبيخه.