أحلام تستغل هاشتاغ طلاقها للترويج لحفل أميركا نفت الشائعة وأكدت أن حباً كبيراً يجمعها وزوجها

0 4

سارعت الفنانة الإماراتية أحلام إلى نفي شائعة طلاقها التي تصدرت “تويتر” تحت وسم “طلاق أحلام”، في وقت كان الزوجان يمضيان اجازة عائلية في باريس، بعد الحفل الذي أحيته أحلام في المغرب، وقبل توجّهها الى الولايات المتحدة الأميركية لإحياء حفلها المرتقب في 21 من شهر يوليو الجاري. وتحت هذا الهاشتاغ إزدحمت التعليقات التي لم يخلُ بعضها من الشماتة، وبعضها الآخر من الاستغراب، إلى جانب تعليقات تسأل عن سبب الطلاق، ولكن أكثر ما كان لافتاً هو كثرة الإعلانات التي نشرت للترويج لمنتجات أصحابها.
وسعى بعض المغردين إلى إيجاد سبب منطقي ومقنع للطلاق، منهم من حمّل أحلام المسؤولية، مرجعاً السبب إلى تمرد الفنانة وعنادها، ومنهم من تحدّث عن رسالة وصلتها عن طريق “واتساب” دون أن يكشف عن مضمونها، بينما هناك من أكد خيانة مبارك الهاجري لزوجته أحلام في باريس، والتي كشفتها عن طريق إحدى الصديقات التي أبلغتها بأنه يعرف امرأة غيرها واصفين مبارك بـ”الخائن للعشرة”، وقد كانت هذه الرواية الأكثر تداولاً في الوسم، فتوالت التعليقات من قبل بعض النساء المتعاطفات مع الفنانة ومع أي امرأة تتعرّض للخيانة، وفق موقع “سيدتي نت”. في المقابل لم يقنع هذا السبب الكثيرين، خصوصاً أن أحلام أكثر فنانة مشهورة بالوسط الفني بوفائها لزوجها ولا تفوّت مناسبة دون أن تعرب له عن حبّها، بينما هناك من أرجع السبب إلى الحسد، مشيراً إلى أنّ تصوير الحياة الشخصيّة ونشرها على سناب يوصل إلى هذه النتيجة، في حين لم يستغرب آخرون الطلاق معتبراً أنّ هذه هي نهاية معظم الزيجات في الوسط الفنّي. أما اللافت، فكان حساباً مزيفا باسم الفنان ناصر القصبي يحظى بالكثير من المتابعين، سارع إلى نفي الخبر جملةً وتفصيلاً وكتب: “الهاشتاغ غير صحيح، والفنانة أحلام تعيش أجمل أيام حياتها مع زوجها وأبنائها، وهم في قمة العقل والفكر والنضج، ولا تستفزهم سفاسف الأمور عشان ينفصلون بدون مراعاة أو استشعار بالمسؤولية تجاه أبنائهم لذلك كفاكم كذب”. أحلام بدورها حسمت الجدل، فنشرت صوراً تجمعها بزوجها وابنها خلال وجودهم في باريس، وعلّقت: “يا اصحاب الهاشتاغ سووا هاشتاغ لحفلتي في اميركا تاريخ 21 الجاري، المشكلة أنه يحبني وأنا أحبه، واحنا نحب بعض واجد واجد”. وبهذا أنهت أحلام الجدل، مؤكّدة على أنّها وزوجها بخير، وأنّ الحبّ لا يزال يجمعهما، وأنّ كل ما يشاع عن طلاقهما مجرّد شائعة. ولم يعرف من يقف وراء إطلاق “الهاشتاغ” الذي شغل “تويتر” واحتل الترند في أكثر من بلد.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.