أحمد إيراج : علاقتي بالقضايا السياسية مثل العلاقة مع علوم الذرة والرياضة سيدعم صناعة السينما إذا وصل مجلس الأمة

0

تنعكس القضايا السياسية على كل امور الحياة، حتى باتت خبزا يوميا للجميع، لذا يتطلع الانسان وسط همومه لمن يخفف معاناته، ويحل بعض مشكلاته الحياتية، وهو دور نواب الامة “صوت الشعب”.
“السياسة” تمنح نجوم الفن مساحة يكشفون من خلالها عن توجهاتهم السياسية والبرلمانية، “لو” قرروا الترشح للانتخابات البرلمانية، وملامح البرنامج الانتخابي، الذي يتبناه كل منهم، واولوياته في القوانين وماذا يغير منها على وجه السرعة، ومشاريع القوانين التي يسعى الى اقرارها… مع من يتحالف وأي التيارات يراها اقرب اليه وتناسب توجهاته، ثم رأيه في المجلس الحالي، واخيرا كيف يخدم الناخبين، وماذا يقدم للفن والفنانين من خلال وجوده تحت قبة البرلمان.

كتب – مفرح حجاب:

أكد الفنان أحمد إيراج أن علاقته بالسياسة تكاد تكون معدومة، وتشبه الى حد كبير علاقته بالذرة التي لا يعرف عنها شيئاً، مشيرا إلى أن هناك أمرين في الحياة لا يهتم بهما ولا يعرف السبب في ذلك حتى الآن وهما السياسة والرياضة، مشيرا الى أن الأمر في “السوشيال ميديا» أصبح يشبه العدوى بالإفتاء السياسي.
وكشف إيراج عن أنه لو أصبح نائبا في يوم ما عن الأمة فإن اهتمامه سينصب على القضايا الفنية, خصوصا صناعة السينما من اجل ان تكون الكويت رائدة فيها، لافتا الى أن السينما تعد من الفنون التي لها تأثير مهم في حياة الشعوب لأنها واجهة وحضارية وتخاطب العقول، ايراج ضيف “السياسة” في هذا الحوار.
ما علاقتك مع الشؤون السياسة بما انها تتدخل في كل أمور حياتنا؟
مثل علاقتي بعلم الأبحاث الخاصة بالذرة، بمعنى أنه ليس لدي علاقة بالسياسة بالمرة، فهناك أمران مهمان في الحياة ليس لدي علاقة بهما، الأول السياسة والثاني الرياضة، وحتى هذه اللحظة لا أعرف السبب، فقد يكون الأمر مرتبط بالميول أو الاتجاهات أو القراءة والثقافة وغيرها، لكن في كل الأحوال كان أمر مهم في حياتي أن يكون لدي ميول فنية، وهذا هو الأهم بالنسبة لي، لأن هذا ما أفهم فيه وأستطيع أن أقدم من خلاله فائدة ورسالة تهم الناس والمجتمع، وأعتقد أن الفن لا يقل عن السياسة في الأهمية، والدليل أن له جمهور كبير مثل السياسة وأكثر.
كيف ترى تعاطي الناس في السياسة خصوصا بمواقع التواصل؟
أشعر في الكثير من الأحيان أن هناك نوعاً من “المراهقة السياسية” تفشت وقد تسبب عدوى مع الأسف، فمواقع التواصل الاجتماعي جعلت كل الناس سياسيين يتحدثون بطلاقة في السياسة وكأنهم خبراء، وأحيانا أشعر أن “الحابل دخل على النابل» والجميع دخل مضمار الفتوى السياسية، لاسيما عندما تكون هناك أشياء مغلوطة.
هل تحرص كفنان على الاطلاع على المستجدات السياسية والنيابية؟
الآن بحكم وسائل التواصل والسوشيال ميديا وغيرها يصلك كل شيء، لأننا نعيش في 2018 عالم مختلف عن الماضي، فمن الطبيعي أن يدرك الإنسان ما يحدث حوله، سواء في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي وغيرها، لكن ليس لدي اهتمام بالبحث في مثل هذه الأمور.
ما رأيك بمجلس الأمة الحالي؟
طيب ولله الحمد واسأل الله أن يديم على الكويت وأهلها ومن يعيش على ارضها الأمن والسلام.
هل تعتقد أن النواب يؤدون دورهم على أكمل وجه؟
نعم، وفيهم البركة، فالأمور تسير بشكل جيد، وأعتقد أن الكويت تتمتع بنصيب وافر من الحرية، ولذلك كل من هو مسؤول سياسي أو غير سياسي يقوم بدوره على أكمل وجه، لأنه يعلم ان الشعب يراقب أداءه وهذا شيء نحن نفتخر فيه.
لو فكرت في ترشيح نفسك للبرلمان ما أبرز ملامح برنامجك الانتخابي؟
خلني افهم في السياسة الأول، ثم أرشح نفسي في انتخابات المسرح وبعدها افكر.
نفرض انك نجحت وأصبحت نائبا ما أول قضية تطرحها في البرلمان؟
لو حدث في يوم من الأيام بالتأكيد سأهتم بالفن أكثر وأعطي له مزيداً من الاهتمام بحكم أنني فنان، وأقوم بتفعيل دور النقابة بشكل أكبر.
ما المقترح بقانون الذي تحرص على التعجيل بتقديمه؟
دعم السينما الكويتية حتى تكون هناك صناعة حقيقية على أرض الواقع لأنها واجهة حضارية للدولة ولها فوائد كبيرة، لأننا كما نرى المنتجين الذين يعملون في انتاج السينما غير مرتاحين، فلابد من وجود دعم حكومي لتشجيعهم، وهذا ليس من أجلهم فحسب، ولكن لأن السينما على المستوى العالمي مؤثرة وتخاطب العقول ومسلية وواجهة للترفيه، وتساهم في رقي الفكر، وتغيير المسار منذ بدايتها، ونحن مع الأسف لم نمنحها الاهتمام، لأن انتاجنا كان قليل، ولكن أتوقع خلال السنوات المقبلة سيغطي الإنتاج السينمائي على الانتاج التلفزيوني، وخصوصا اذا أقدمت المملكة العربية السعودية على انشاء دور عرض للسينما، لأن ذلك من شأنه أن يعمل على توسعة الصناعة، إذا وضع في الاعتبار أن نسبة مشاهدة التلفزيون أصبحت قليلة ومعظم الجماهير تشاهد الأعمال عبر “يوتيوب» أو مباشرة أيضا عن طريق الإنترنت، كما أن قلة الإنتاج بالطريقة التي نشاهدها الآن هو دليل على هذا الكلام.
هل تفضل أن تصبح قطباً حكومياً أو تظل نائبا عن الشعب؟
يضحك… “لا توهجني” أنا مع الحق.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثلاثة عشر − 10 =