أحمد الناصر: مكانة خاصة للسلطان قابوس في قلوب الكويتيين حضور حاشد ومتنوع في سفارة عمان للعزاء يؤكد مكانة الفقيد كويتياً وعربياً ودولياً

0 112

* أحمد الجارالله: رحم الله الزعيم العالمي وحقق لعُمان أحلامه
* الدعيج: التوافد الكبير للقادة لتقديم العزاء دليل على مكانة الفقيد
* السفير السعودي: لم يكن قائداً وزعيماً لعُمان وإنما للمنطقة كلها
* العقيل: الحداد الرسمي في الكويت يعكس عمق العلاقات بين البلدين
* الفارس: المنطقة فقدت قائداً وزعيماً فذاً تحتاجه في هذه الظروف
* أسيري: جعل سلطنة عمان مثالاً للتطور والتنمية والنهضة بالمنطقة
* الشاهين: الفقيد الكبير خير أمين وشاهد على أمجاد السلطنة
* امباكي: كان قائداً حكيماً ومعتدلاً على الرغم من الظروف المحيطة
* السبت: بصمات الفقيد واضحة في بلاده ومنطقتنا العربية والعالم
* أبو شتال: ديبلوماسية الراحل الكبير الهادئة إقليمياً ودولياً لا تنسى

كتب- شوقي محمود:

جسد العزاء في يومه الأول الذي أقامته سفارة سلطنة عُمان لدى الكويت امس ويستمر اليوم وغدا- المكانة المميزة للسلطان قابوس بن سعيد، كويتيا وخليجياً وعربياً واقليمياً ودولياً، وذلك من خلال الحضور الحاشد من وزراء وشيوخ وكبار رجالات الدولة والمسؤولين والسفراء ومواطنين ومقيمين.
وتقدم الحضور وزير الخارجية الشيخ د. أحمد الناصر المحمد الذي وصل الى السفارة في الموعد المحدد لتقديم العزاء في تمام العاشرة صباحا ، حيث قدم واجب العزاء بوفاة المغفور له بأذن الله السلطان قابوس بن سعيد رحمه الله.
وجدد الناصر خلال لقائه في السفارة القائم بالاعمال هلال الشنفري وأركان السفارة صادق مشاعر التعازي بهذا الفقيد الكبير، سائلاً المولى عز وجل له الرحمة والمسكنة.
واضاف ان لجلالته رحمه الله مكانة خاصة في قلوب الكويتيين جميعاً فموافقه البطولية الى جانب الحق الكويتي ابان الغزو والاحتلال العراقي للكويت مازالت ماثلة ومحفورة بأحرف من نور. واكد ان رعاية جلالته الابوية المباشرة للكويتيين المتواجدين في السلطنة في تلك الفترة لا تنسى وستظل الاجيال الكويتية تحفظ لجلالته هذا الفضل العظيم، مضيفاً ان الساحة الخليجية والعربية فقدت برحيله ابرز اصوات الحكمة والاعتدال والاتزان في المنطقة والعالم.
واعرب الناصر عن أمله بالتوفيق والسداد لخلفه جلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد سائلا العلي القدير ان يمده بمداد عزمه لمواصلة رسالة المحبة والتواصل والسلام وتحقيق آمال وطموحات الشعب العُماني الشقيق بالامن والتقدم والازدهار.
ودون العميد رئيس تحرير جريدة «السياسة» احمد عبدالعزيز الجارالله تعازيه بوفاة السلطان قابوس بن سعيد «رحمة الله آخر الزعامات العالمية، لقد صنع هذا الرجل من مدينة الاشباح عُمان دولة ومدنا جميلة».
واضاف الجارالله : وفي لقائي معه وهو يتولى حكم السلطنة قال الكثير عن الأحلام التي حققها لشعبه، حيث رحل وقد حقق احلامه، فقد كانت عُمان ايقونته وكان يهيم بها حباً وولعاً احبها وأحب شعبها.
وختم «رحم الله السلطان قابوس والعزاء لنا ولشعب عُمان».
وقال الشيخ ابراهيم الدعيج ان المصاب الجلل الكبير بوفاة سلطان قابوس بن سعيد لم يلم فقط بسلطنة عُمان الشقيقة بل منطقة الخليج والعالمين العربي والاسلامي ويعجز اللسان عن التعبير في مثل هذه المواقف والحديث عن مآثر هذا الرجل العظيم.
ولفت الى العلاقة الخاصة بين السلطنة والسلطان قابوس رحمه الله والكويت وأميرها سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد اطال الله عمره، مستذكرا مواقف السلطان قابوس اثناء جريمة غزو العراق، مؤكدا على ان هذه العلاقات القوية بين عُمان والكويت ستستمر وكذلك على جميع اخواننا في دول الخليج. واشار الى التوافد الكبير للقادة والرؤساء الى مسقط لتقديم واجب العزاء مما يدل على المكانة التي كان يحظى بها السلطان قابوس رحمه الله.
بدورها، قالت وزيرة الاشغال وزيرة الدولة لشؤون الاسكان رنا الفارس: لقد فقدت عُمان والخليج والامتين العربية والاسلامية قائدا وزعيما فذا ونسأل المولى عز وجل ان يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته ونتمنى للسلطان هيثم بن طارق التوفيق والسداد.
وتقدمت وزيرة المالية وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية مريم العقيل بخالص التعازي واصدق مشاعرالمواساة للسلطان هيثم بن طارق والشعب العُماني في مصابهم العظيم، سائلة المولى عز وجل ان يتغمد الفقيد برحمته وان يسكنه فسيح جناته.
وأشادت بقوة ومتانة العلاقات الكويتية العُمانية التاريخية والمتطورة، وقالت ان اعلان الكويت الحداد الرسمي يعكس عمق هذه العلاقات.
وعزت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل د. غدير اسيري الشعب العُماني بوفاة السلطان قابوس الذي قام ببناء السلطنة ما جعلها مثالا للتطور والتنمية في المنطقة والاقليم، مشيرة الى ان الحزن عم الجميع وليس عُمان فقط وتمنت التوفيق للسلطان هيثيم بن طارق.
بدوره، تقدم وزير الدولة لشؤون الخدمات وزير الدولة لشؤون مجلس الامة مبارك الحريص بالتعازي الى السلطان هيثم بن طارق ولعموم الشعب العُماني، مشيرا الى ان الفقيد الراحل السلطان قابوس عرف عنه الحكمة والريادة في القيادة على المستويين الخليجي والعربي، مؤكدا ان جلالته رائد النهضة في السلطنة.
من جهته، اعرب سفير خادم الحرمين الشريفين الامير سلطان بن سعد عن خالص تعازيه لسلطنة عُمان حكومة وشعبا وللامتين العربية والاسلامية لوفاة المغفور له باذن الله السلطان قابوس بن سعيد.
واضاف: ان جلالته لم يكن قائدا وزعيما لعُمان فقط ولكن لجميع المنطقة، وعزاؤنا في خلفه السطان هيثم بن طارق الذي نتمنى له التوفيق والسداد.
وأعرب عضو الهيئة الاستشارية لقادة مجلس التعاون سليمان ماجد الشاهين عن تعازيه لوفاة الراحل السلطان قابوس بن سعيد قائلا: ان الفقيد كان خير امين وشاهد على امجاد السلطنة ومفاخرها بداية من مالك بن فهم حتى دولة الامامة العاشرة الحالية متمنيا التوفيق والسداد للسلطان هيثم لمواصلة العطاء وفق الخط الذي رسمه السلطان قابوس فهو خير خلف لخير سلف.
من جهته، اكد عميد السلك الديبلوماسي لسفير السنغال لدى الكويت عبدالاحمد امباكي المكانة الكبيرة التي يتحلى بها الفقيد السلطان قابوس ومواقفه الايجابية مع الجميع في المنطقة والعالم قائلا: لقد كان قائدا حكيما ومعتدلا بالرغم من الظروف الصعبة التي مرت على السلطنة والمنطقة بأثرها، مشيرا الى ان مواقفه الايجابية لم تكن في مصلحة سلطنة عُمان فقط وانما للاقليم كله. واضاف: ان المنطقة بفقدها السلطان قابوس فقدت زعيما وقائدا كبيرا وندعو له بالرحمة والمغفرة وان يتغمده بواسع رحمته وان يلهم السلطان هيثم بن طارق السداد ليواصل العطاء تكملة لما قام به السلطان قابوس.
بدوره، اكد القائم بأعمال سفارة البحرين لدى الكويت محمد جاسم السبت ان العزاء بوفاة السلطان قابوس ليس عُمانيا فقط انما هو بحريني ايضا ولكل دول الخليج مستذكرا النهضة العُمانية في عهد الفقيد الذي يعتبر باني نهضة سلطنة عُمان الحديثة، لافتا الى بصماته في بلاده والمنطقة بأثرها، متمنيا السداد للسلطان هيثم ليواصل مسيرة السلطان قابوس في التنمية.
وقدم السفير الاردني لدى الكويت صقر ابو شتال التعازي للشعب العُماني بوفاة السلطان قابوس، داعيا الله ان يعين السلطان هيثم بن طارق على حمل المسؤولية وان يكون خير خلف لخير سلف.
وذكر ابو شتال: عرف عن الراحل ديبلوماسيته الهادئة وتعاونه الكبير مع الامتين العربية والاسلامية، موضحا ان الجميع شاهد ولاحظ مدى محبة العالم للراحل على مدى اليومين الماضيين، مشيرا الى وجود علاقات كبيرة وتاريخية واخوية بين الزعيمين الراحلين الملك حسين والسلطان قابوس الذي كان دعمه للاردن لا ينسى وعزاؤنا واحد حيث ان الاردن اعلن الحداد ونكس اعلامه على وفاة فقيد الامة.
واكد السفير البريطاني لدى الكويت مايكل دافنبورت ان السلطان الراحل قابوس بن سعيد كان صديقا للمملكة المتحدة وللاسرة الحاكمة في بريطانيا، وقال: نحن اليوم نيابة عن السفارة البريطانية نقدم تعازينا للشعب العماني، لافتا الى ان امير ويلز تشارلز حضر مراسم العزاء شخصيا في مسقط.
من جهته، اوضح سفير الجزائر لدى الكويت عبد المالك بوهدو ان اعمال ومآثر المغفور له بإذن الله السلطان قابوس ستظل باقية بعد رحيله لانه صانع نهضة عُمان كما انه كان قائدا مؤثرا وزعيما رائدا في المنطقة ومتقدمين بالعزاء والمواساة الى السلطان هيثم بن طارق والشعب العُماني.
اما السفير التونسي لدى الكويت احمد بن الصغير، فأكد ان المصاب جلل نظرا لمكانة الفقيد المميزة في الامتين العربية والاسلامية، مشيرا الى حرص الرئيس التونسي قيس سعيد على تقديم التعازي بنفسه في مسقط.
من جهته، قال رئيس مجلس ادارة مجموعة بو خمسين القابضة جواد بوخمسين ان المغفور له باذن الله السلطان قابوس كان قيمة وقامة كبيرتين فهو باني نهضة عُمان الحديثة، مستذكرا موقف الفقيد المشرف في نصرة الحق الكويتي إبان فترة الغزو الغاشم على اراضيها.
واعرب عن خالص أمنياته بالتوفيق والسداد للسلطان هيثم بن طارق الذي تتلمذ على يد الراحل الكبير.
وتقدم الملحق العسكري الكويتي الاسبق في سلطنة عُمان اللواء ركن متقاعد طيار نادر شعبان بخالص التعازي لسلطنة عُمان حكومة وشعبا، موضحا ان الراحل كان زعيما فذا صنع نهضة السلطنة وله الفضل في وصولها الى مصاف الدول المتقدمة.
ولفت الى السلام على الفقيد السلطان قابوس في لقاء مع الملحقين العسكريين في مسقط وحديث الراحل عن حب الكويت.

العميد رئيس التحرير أحمد الجارالله وحضور سفراء وشخصيات في سفارة سلطنة عمان (تصوير: محمد مرسي)

You might also like