أحمد مظفر قدَّم حلقته النقاشية “كيف أحمي فكرتي؟” في المكتبة الوطنية ضمن فعاليات وأنشطة مهرجان صيفي ثقافي الـ 13

0 11

كتب – المحرر الثقافي:

قدم المخترع والمدير الفني للجمعية الكويتية لدعم المخترعين المهندس أحمد مظفر حلقة نقاشية بعنوان “كيف أحمي فكرتي؟” وذلك ضمن أنشطة وفعاليات مهرجان صيفي ثقافي بدورته الثالثة عشرة،والذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
في البداية رحب مدير الجلسة وأمين عام الجمعية الكويتية لدعم المخترعين عارف العنزي بالمحاضر وقدم نبذة عن دور الجمعية الكويتية لدعم المخترعين وحرصها على المشاركة في أي جهد توعوي لإيصال رسالة الجمعية وتحقيق أهدافها في دعم المخترعين وأصحاب الأفكار الإبداعية.
ثم بدأ المهندس أحمد المظفر الحلقة النقاشية بالحديث عن أهمية الميزة التنافسية لأي مشروع، وضرورة حمايتها بما يضمن حقوق أصحاب الفكرة القائمة على العلم باعتباره أساس الإبداع ونور العقل، تلك الفكرة التي تسعى الجمعية لحمايتها وفق ستراتيجيات معينة، متسائلا عن كيفيةحماية أفكارنا في ظل القوانين الموجودة حيث أن الكويت وقعت الكثير من الاتفاقيات الهادفة لحماية الملكية الفكرية مع منظمة (WIPO) والاتفاقيات التي تديرها “الويبو”، كمعاهدة التعاون بشأن البراءات،واتفاقية باريس لحماية الملكية الفكرية، واتفاقية برن لحماية المصنفات الفنية والأدبية،واتفاقية إنشاء المنظمة العالمية للملكية الفكرية. وأقرت الكويت كذلك الكثير من القوانين في هذا الشأن. منها قانون نظام براءات الاختراع لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقانون العلامات التجارية، وقانون براءات الاختراع والرسوم والنماذج الصناعية، وقانون حماية الملكية الفكرية.
وأكد المظفر أن من يدخل عالم التجارة أو الإبداع في أي من مجالات الحياة الفكرية والأدبية والعملية التجارية أو الصناعية والإنتاجية عليه أن يتعرّف على أنواع الحماية التي تضمن له حقوقه، فهناك دائما من يحاول التقليد واستغلال أفكار الآخرين وإبداعاتهم، وهنا تكمن أهمية التعرف على كيفية حماية الأفكار. واشار الى أن التجارة فيها إدارة متخصصة لحماية الملكية الفكرية وتسجيل البراءات والعلامات التجارية من رموز وأسماء شركات، فعلامة R داخل دائرة تعني أن العلامة مسجلة، ورمز TM يعني منج مسجل، ورمز SM يشير إلى خدمة معينة.
وبيّن المظفر أهمية الملكية الفكرية اقتصادياً على الأشخاص والمؤسسات والشركات،باعتبارها في كثير من الأحيان تدرّ أرباحاً كبيرة على أصحابها، حيث تزيد من قيمة الاستثمار وتؤكد جودة المنتج، وتحد من سرقة الأفكار، وكذلك تأثير التنافس في السوق، وتعتبر وسيلة دفاع لصاحب الفكرة عند إعادة تسجيل الاختراع أو نسخه، كما تلعب دوراً مميزاً كوسيلة لإعطاء الحقوق والاستثمار المتبادل كمصدر دخل إضافي.
وعن أنواع الحماية وطرقها أوضح أن هناك خمسة أنواع من طرق الحماية،أولها العقود والتي تعتبر من أسهل الطرق وتكون بالكتابة ووضع الشروط المطلوبة والمحددة في العقد، وقد تطول فترة العقود ومن ميزاتها أنها قابلة للتعديل، إضافة إلى قوتها القانونية باعتبارها عقود اتفاق.
وهناك أيضا الأسرار التجارية، التي لا يجوز لأحد الاطلاع عليها وبما يكسبها قوة تنافسية كبيرة في السوق، كبعض العلامات التجارية، حيث إن الحماية تستمر باستمرار السر مخفياً.
أما حقوق الطبع فهي مكفولة لكل وسيلة تعبير من فن وكتابة وأفلام ورسوم وغيرها، وفي الكويت يضطلع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بهذا الدور في الحماية الفكرية، إذ يتمتع بهذا القانون مؤلفو المصنفات المبتكرة في الآداب والفنون والعلوم، وهي حقوق تلقائية ومجانية تكون بمجرّد نقل العمل إلى وسط ملموس، وقد تكون بنطاق ضيق، أو لمدة طويلة تمتد بعمر المؤلف زائدا سبعين إلى مئة وعشرين عاما بعد الوفاة، وفائدتها أنها تحمي تلك الإبداعات والصناعات من موسيقا وسينما وآداب وغيرها.
وبالنسبة لبراءات الاختراع فأكد على أهميتها من حيث حماية تنفيذ الأفكار التقنية والمنتجات الفعلية التي يتم تصنيعها في أماكن محددة كالشركات والمعامل بما تحتويه من أجزاء ومخططات الصناعات الكهربائية والكيميائية والغذائية والدوائية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.