تأجيل الجولة الثانية من المحادثات بين كابول و"الحركة"

أختر منصور زعيماً جديداً لـ”طالبان” خلفاً للملا عمر تأجيل الجولة الثانية من المحادثات بين كابول و"الحركة"

كابول – رويترز , الأناضول:
أكد المتحدث باسم حركة “طالبان” ذبيح الله مجاهد رسمياً, وفاة زعيم الحركة الملا عمر “قبل مدة من الزمن جراء المرض”, إلا أنه لم يدل بأي معلومات بشأن هوية الزعيم الجديد للحركة, إلا أن معلومات أكدت أن الحركة عينت أختر محمد منصور زعيماً لها خلفاً للملا عمر.
وقال ذبيح الله مجاهد في بيان, أمس, إن “الملا عمر لم يخرج من أفغانستان ولو ليوم واحد رغم ضغوطات وتعقب قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) بقيادة الولايات المتحدة الأميركية له لمدة 14 عاماً”, مشيراً إلى أنه أدار الحركة من الأراضي الأفغانية.
ولم يذكر مجاهد في البيان أي معلومات عن نوع المرض أو تاريخ الوفاة بالتحديد.
على صعيد متصل, أكد قياديان أفغانيان حضرا اجتماعاً لأهم الشخصيات في “طالبان” ليل أول من أمس, أن الحركة عينت أختر محمد منصور زعيماً لها خلفاً للملا عمر.
وقال أحد القياديين اللذين حضرا الاجتماع “انتخب مجلس الشورى الذي عقد خارج كويتا بالإجماع الملا منصور أميراً جديداً لطالبان, وسيصدر مجلس الشورى بياناً قريباً”.
ويعد الملا أختر منصور الرجل الثاني في حركة “طالبان” ورئيس مجلس شورى كويتا.
وولد في مدينة قندهار جنوب أفغانستان, وتقلد منصب وزير الطيران عندما كانت أفغانستان تحت حكم “طالبان”, ومع انتهاء حكم الحركة للبلاد جراء التدخل العسكري للناتو, أصبح الملا عضواً في مجلس الشورى القيادي للحركة, وبعد خمسة أعوام مساعداً للملا عمر.
من جهة ثانية, أعلنت باكستان إرجاء الجولة الثانية من محادثات السلام بين الحكومة الأفغانية وحركة “طالبان” أمس, غداة الإعلان عن وفاة زعيمها التاريخي الملا محمد عمر.
وكان من المقرر أن تبدأ هذه المحادثات اليوم, في الأراضي الباكستانية, حيث تتفاوض الحكومة الأفغانية مع “طالبان” على وقف لإطلاق النار.
وذكرت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان, أمس, “بسبب معلومات تحدثت عن مقتل الملا عمر والغموض الناجم عنه, أرجئت الجولة الثانية من مفاوضات السلام الأفغانية”.
وأضافت أن باكستان والبلدان الأخرى الصديقة لأفغانستان تأمل أن تواصل قيادة “طالبان” متابعة مفاوضات السلام من أجل التوصل إلى سلام دائم في أفغانستان, متهمة “قوى خبيثة” لم يسمها بأنها تريد عرقلة عملية المصالحة.
وكانت حركة “طالبان” والحكومة الأفغانية أجرتا أول مفاوضات مباشرة في بداية يوليو الجاري, في موري قرب العاصمة الباكستانية إسلام آباد, تحت إشراف الولايات المتحدة والصين.
من ناحية أخرى, لقي نحو 20 مسلحاً على الأقل مصرعهم في غارتين جويتين نفذتها طائرة أميركية من دون طيار في محافظة ننكرهار شرق أفغانستان.