المعارضة دحرت جيش الأسد عن مطار أبو الظهور واستعادت بلدات منه

أردوغان: من يسعون لدولة شمال سورية سيرون منّا ما يلزم المعارضة دحرت جيش الأسد عن مطار أبو الظهور واستعادت بلدات منه

مدنيون سوريون يسارعون إلى موقع غارة جوية على منطقة سراقب جنوب غرب حلب (أ. ف. ب)

عواصم – وكالات: أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن الأطراف التي تريد إنشاء دولة في شمال سورية، ستخيب آمالهم وسيرون من تركيا ما يلزم، مشيرا خلال اجتماع أمس مع المخاتير الأتراك، إلى أن “المناطق التي يُراد إنشاء حزام إرهابي فيها في الشمال السوري، كلها تقع ضمن حدود الميثاق الوطني لتركيا”.
وشدّد على أن تركيا ليست الدولة التي يمكن أن تُفرض عليها سياسات الولايات المتحدة غير المتزنة، كما أنها ليست مجبرة على دفع ثمن التقصير الأوروبي.
في غضون ذلك، ردت الحكومة السورية على الانتقاد الفرنسي لحملتها العسكرية في إدلب، مؤكدة أنها تستهدف جماعات ارهابية ليست ضمن اتفاق خفض التصعيد.
ونقل الاعلام الرسمي السوري عن مصدر بوزارة الخارجية، قوله ان “الخارجية الفرنسية برهنت عن جهل كبير بما يجري في ريف إدلب”، نافيا استهداف مدنيين أو مستشفيات.
ميدانيا، تمكنت فصائل المعارضة و”هيئة تحرير الشام” من دحر قوات النظام وإبعادها عن مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب، بعد معارك ضارية، قالت مصادر في المعارضة إنها أدت إلى مقتل العشرات من جنود النظام وميليشياته، وأسر نحو عشرين آخرين.
وكانت معارك عنيفة دارت في مطار أبو الضهور، بين “هيئة تحرير الشام” وفصائل أخرى من جهة وجيش الأسد من جهة أخرى، حيث تمكن جيش الأسد مساء أول من أمس من دخول المطار، لكنه لم يتقدم داخله نتيجة المقاومة الشرسة.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، أن “هيئة تحرير الشام والحزب الاسلامي التركستاني شنا هجوماً مضاداً على قوات الأسد جنوب المطار، أسفر عن مقتل 35 من قوات النظام”.
وأضاف أنه صباح أمس، شنت الفصائل هجوماً آخر على الخطوط الخلفية للنظام، لتخفيف الضغط عن جبهة المطار، وقطع أوصال النظام وفصل القوات المتقدمة عن الخطوط الخلفية، مضيفا أن الفصائل سيطرت على عدد من القرى بمعارك، قتل فيها نحو 16 عنصراً بينهم قياديان منها.
بدوره، أكد قائد العمليات في “جيش العزة” مصطفى البكور، أن معركة “رد الطغيان”، حررت قرى الزرزور والخوين بريف إدلب وعطشان وأم حارتين وحاجز النداف وحاجز الهليل بريف حماة.
على صعيد آخر، كشف ناشطون سوريون إن مسلحي “داعش” فجروا عربة مفخخة في تجمع لقوات سورية الديمقراطية “قسد” في بلدة جرانيج بدير الزور الشرقي أدت لسقوط قتلى، موضحين أن اشتباكات عنيفة دارت بين الطرفين، ومضيفين أن مسلحي “داعش” فجروا مفخخة أخرى في مدينة البوكمال.
من جهة أخرى، تبنت “سرية أبو عمارة” تفجير مستودع ذخيرة جيش الأسد بريف اللاذقية أول من أمس، مؤكدة تدميره ومقتل نحو 20 عنصرا في صفوف النظام.
إلى ذلك، قدرت مصادر في الدفاع المدني “الخوذ البيضاء”، مقتل نحو 400 مدني بانتهاكات النظام وداعميه لاتفاق وقف إطلاق النار ضمن مناطق خفض التوتر، موضحة أن 303 قُتلوا جراء الهجمات على الغوطة الشرقية، منذ 14 نوفمبر الماضي، فضلا عن مقتل نحو 95 في إدلب.
من ناحية أخرى، أرسل مركز المصالحة الروسي، أطنانا من المساعدات الإنسانية إلى منطقة الزبداني بريف دمشق، بينما أعلن المتحدث باسم المركز فلاديمير ميليشن، عن التفاوض لإيصال مساعدات للاجئين بمخيم الركبان بالقرب من الحدود السورية الأردنية.