أردوغان يرد بالمثل على العقوبات الأميركية ويجمد أصول وزيري العدل والداخلية

0 4

أنقرة – وكالات: في تصعيد جديد للتوتر بين الدولتين الحليفتين في حلف شمال الأطلسي، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن إجراءات انتقامية ردا على العقوبات الأميركية التي قررتها واشنطن ضد بلاده، على خلفية توقيف تركيا القس أندرو برانسون الذي يشرف على كنيسة بروتستانتية صغيرة في إزمير ثم وضعه في الإقامة الجبرية.
وقال أردوغان في كلمة أمام المؤتمر العام للجناح النسائي بحزب “العدالة والتنمية” في أنقرة، “سنجمد أصول وزيري العدل والداخلية الأميركيين في تركيا، إن وُجِدَتْ”، مضيفاً إن واشنطن انخرطت في “لغة التهديدات والعقوبات السخيفة”.
وزعم أن الرئيس دونالد ترامب “تخدعه الدوائر التبشيرية – الصهيونية” في الولايات المتحدة، معرباً عن الأمل في التوصل إلى حل سريع وأن “يعود (الجانب الأميركي) إلى طريق الصواب في أقرب وقت ممكن”، مضيفاً إن “القنوات الديبلوماسية تعمل بشكل مكثف للغاية”.
ورأى أن “الخطوة التي اتخذتها الولايات المتحدة حول القس الاميركي أندرو برونسون المتهم بدعم الارهاب لا تليق بشريك ستراتيجي، ومن يظن انه سيدفع بلادنا للتراجع من خلال لغة التهديد وقرارات العقوبات السخيفة لم يعرف تركيا وشعبها على الاطلاق”، معتبراً أن العقوبات “تقلل إلى حد كبير من احترام تركيا”.
وأكد أنه “لا يمكن جعل تركيا أداة لتحقيق مكاسب داخلية في الولايات المتحدة كما فعلت أوروبا فتكرار أخطاء الأوروبيين لن يكسب الاميركيين شيئا”، داعيا واشنطن الى عدم مساومة تركيا بالافراج عن القس الأميركي مقابل اطلاق سراح نائب المدير العام لبنك “خلق” التركي محمد هاكان أتيلا المسجون في الولايات المتحدة، مشيراً الى أنه يمكن حل المسائل بين البلدين عبر تغليب فكرة التحالف والشراكة الستراتيجية التي تشكل اطارا للمصالح المشتركة.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت الأربعاء الماضي عن فرض عقوبات على وزير الداخلية التركي سليمان سويلو ووزير العدل التركي عبد الحميد غول لأنهما “لعبا دورا رائدا” في واقعة القس برونسون.
وبموجب هذه العقوبات، يتم تجميد الأرصدة المحتملة للوزيرين في البنوك الأميركية كما لن يتم السماح للمواطنين الأميركيين بإجراء أي تعاملات معهما.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.