لم تختر المسرح... وسعيدة بما تقدمه على خشبته

أرزة حنا: الرجل الشرقي مزيج من العاطفة والخيال لم تختر المسرح... وسعيدة بما تقدمه على خشبته

كتبت – هديل الفهد:

تعد من ابرز الموجودات حالياً على الساحة المحلية في مجال الفن وتحديداً المسرح, قدمت العديد من المسرحيات النوعية مع ابرز المخرجين والفرق المسرحية, واستطاعت في فترة وجيزة ان تنال فرصتها في الظهور والشهرة.
حول رأيها في المسرح بلبنان ونظرتها الى الفنان الشرقي وأشياء اخرى, التقت “السياسة” الممثلة اللبنانية أرزة حنا ومعها كان هذا الحوار:

المهرجانات ظاهرة إيجابية تساهم في تطور العمل المسرحي

الأوضاع السياسية انعكست إيجاباً على الدراما اللبنانية

* كيف ترين مشاركة الفنان الشرقي في المسرح بصورة عامة؟
* إن الفنان او الرجل الشرقي يمتلك مخزونا رائعاً من العاطفة والخيال والعشق للمسرح والموسيقى بشكل عام, وهناك العديد من الاسماء البارزة في مختلف الدول العربية.
* كانت لك مشاركات عدة في مهرجانات عربية آخرها في العاصمة الاردنية, كيف تجدين تلك المشاركات؟
* للمهرجانات المسرحية اهمية كبيرة للممثل, والمسرح يلعب دوراً بارزاً في عملية التنشئة والتثقيف والتوجيه والترفيه في المجتمع, ما يعزز التعاون الفني بين الدول وتبادل التجارب بين الممثلين, والمهرجانات المسرحية ظاهرة ايجابية تساهم في تطور العمل المسرحي.
* ما رأيك في المسرح اللبناني؟
* لقد حقق المسرح اللبناني انجازات كبيرة حيث تعددت التجارب والمدارس المسرحية منذ انطلاقته مع مارون النقاش الذي كان منطلقاً للمسرح بلبنان, وتعددت التجارب بعد ذلك, ورغم الظروف التي مرت بها لبنان الا ان المسرح والفن بشكل عام كان بارزاً خاصة في المسرح الشعري مع فرقة “الرحابنة” التي انتشرت في الوطن العربي بطابعها الفريد, وكان للرحابنة تأثير فني كبير حتى اصبحت فرقتهم من ابرز وأهم الفرق المسرحية العربية وقد حرر مسرح الرحابنة المسرح العربي من التقليدية.
* ماذا عن مشاركتك مرتين على التوالي في الاردن؟
* تكللت مشاركتنا الاخيرة في مهرجان “المسرح” الحر بالاردن مع فرقة المسرح العربي بالنجاح, حيث حصدنا الجائزة الذهبية في مسرحية “امرأة لا تريد ان تموت” وكذلك مشاركتي مع فرقة “مسرح الخليج” نهاية العام الماضي, وكما قلت المهرجانات لها فائدة كبيرة للممثل والجمهور.
* هل تعتقدين ان الازمة السورية اعطت مجالاً لنجاح الدراما اللبنانية؟
* بلا شك شكلت الاوضاع السياسية التي شهدتها الدول العربية بعداً ايجابياً لصناعة الاعمال اللبنانية, فقد اصبح لبنان محطة لتصوير المسلسلات وذلك بعدما اجبر عدد من الممثلين والمخرجين والمنتجين على ان يتجهوا الى مكان آمن بامكانهم العمل فيه, كما ان الممثلين المصريين والسوريين تحديداً اتجهوا للدراما اللبنانية.
* على ماذا تركزين في ادوارك؟
* احب ان اعطي كل شيء حقه, فانا امرأة برج “القوس” وأتميز بالكرم, فتريني دائماً اركز في عملي, حتى اعطي دوري حقه واقدمه بالشكل المطلوب.
* لماذا اخترت المسرح تحديداً؟
* لم اختره هو من اختارني وسعيدة بما اقدمه, وبكل صراحة لا ابحث عن الشهرة, لكنني وجدت انني من الممكن ان اقدم شيئاً اقتنع به, خصوصاً في المسرح النوعي, لما يحمله من قيم ومبادئ يفتقدها المسرح التجاري.