لا عزاء للكويتيين بعد تصاعد الاتهامات المتبادلة بين المعنيين برفع الإيقاف

أزمة الرياضة… عود على بدء لا عزاء للكويتيين بعد تصاعد الاتهامات المتبادلة بين المعنيين برفع الإيقاف

رئيس وأعضاء اللجنة الرياضية البرلمانية سعدون حماد وأحمد الفضل والحميدي السبيعي
رئيس وأعضاء اللجنة الرياضية البرلمانية سعدون حماد وأحمد الفضل والحميدي السبيعي

• حمّاد: ليس بالإمكان حسم مواد القانون الحكومي خلال 3 أيام وسنعمل على الرفع الموقت

• البابطين للوزير: استجوابك قيد الإعداد وسنحملك المسؤولية إذا لم ترد على اللجنة الدولية

• السبيعي: المشروع الحكومي هدفه التعطيل والمشاركة في قرعة آسيا مستبعدة بنسبة 99 %

كتب ـ رائد يوسف وعبد الرحمن الشمري وهاني سلامة:
ازدادت أزمة الرياضة تعقيدا.. وبدا أن نافذة الأمل برفع موقت للإيقاف قد أغلقت أو كادت، فيما اقترب استجواب وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أكثر من أي وقت مضى .
التطورات “الدراماتيكية” الأخيرة جاءت على خلفية احالة الحكومة مشروع قانون في شأن الرياضة من 74 مادة،اعتُبر محاولة لإطالة أمد الأزمة وتعطيل مساعي رفع الإيقاف، كما تفجر الخلاف داخل لجنة الشباب والرياضة حول مقترح تصدي اللجنة لتوجيه كتاب إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم تطلب فيه رفع الإيقاف موقتا عن الاتحاد الكويتي لكرة القدم للسماح للمنتخب بالمشاركة في تصفيات كأس آسيا المقبلة وريثما يتسنى اقرار القانون الجديد،إذ انقسم الحضور إزاءه إلى فريقين (صوتين لكل منهما) وأقر في النهاية رأي الفريق الذي ينتمي إليه رئيس اللجنة النائب سعدون حماد.
وقال حماد عقب الاجتماع :إن اللجنة ستطلب من (فيفا) رفع الإيقاف موقتا لحين إقرار التعديلات النيابية والحكومية المقترحة على قوانين الرياضة.
وأضاف:إن “اللجنة تسلمت مشروع القانون الجديد بشأن الرياضة من 74 مادة، وحددت الاثنين المقبل موعدا لمناقشته ووجهت الدعوة لوزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود لحضور الاجتماع.
وبين حمّاد أن اللجنة لا تستطيع الانتهاء من دراسة المشروع الحكومي المقدم خلال ثلاثة أيام وهي المدة التي أعطيت لرفع الإيقاف وتاليا ستعمل على الوصول إلى الاتفاق على الرفع الموقت لحين إنجاز تقريرها ورفعه للمجلس”.
في المقابل قال عضو اللجنة النائب عبد الوهاب البابطين: “إننا أمام حكومة متعنتة ، تماطل فقط ولا تريد التعاون،ولا حل القضية، لافتا إلى أنها لم تتحرك رغم اقرار الوزير الحمود أن القانون 34 لسنة 2016 مرحلي .
واتهم الحمود بأنه “جزء من الصراع الشخصي مع عيال عمه حتى انعمت عينه”.وهدده قائلا :” ثق أن استجوابك قيد الإعداد وسنواجهك بحديثك في لجنة الشباب ،ونحن نحملك المسؤولية السياسية إذا لم ترد على رسالة اللجنة الدولية”.
وأوضح أنه “عارض رسالة لجنة الشباب الموجهة للجنة الاولمبية الدولية كونها إقحاما لمجلس الأمة في غير اختصاصه وسنندم عليها في المستقبل”.
بدوره قال عضو اللجنة النائب الحميدي السبيعي:” لا عزاء للشباب والرياضيين فلا مشاركة في كأس العالم لأن الحكومة لا تريد حل المشكلة وتماطل لعرقلة رفع الإيقاف وانتظروا أربع سنوات للمشاركة في كأس العالم”.
وأضاف السبيعي: أن “وصول مشروع القانون إلى المجلس أمس هدفه التعطيل، فقد جاء في 74 مادة ومن الواضح أن الحكومة لا تريد رياضة ولا قوانين ولا رفع الإيقاف”، مؤكدا أن فرص المشاركة في قرعة تصفيات كأس آسيا أصبحت ضئيلة ومستبعدة بنسبة 99 في المئة.
وألمح إلى أنه والبابطين “رفضا أن توجه اللجنة كتابا إلى فيفا لأكثر من سبب من بينها أن اللجنة لا تملك مخاطبة الجهات الدولية كما أنها ليست طرفا في الأمر وإذا أرسلت كتابا فإنها ستدخل خصما في القضية وسيصبح المجلس طرفا”، لافتا إلى “أنهما يدرسان اتخاذ إجراءات معينة بالتعاون مع باقي النواب .
يشار إلى أن مشروع القانون الذي أحالته الحكومة تضمن مواد تتيح تشكيل هيئة وطنية رياضية للتقاضي على أن تكون قراراتها ملزمة لأطراف النزاع، كما يجيز اللجوء لمحكمة كاس الدولية، ومنح الجمعيات العمومية للهيئات الرياضية حرية وضع واعتماد النظم الأساسية إلى جانب سلطة حل الهيئة الرياضية اختياريا، كما أجاز للجمعية العمومية غير العادية للنادي الرياضي بتغيير الكيان القانوني إلى شركة.

Print Friendly