مجموعة أنيقة للخريف والشتاء

أزياء ديل أكوا… سحر لاس فيغاس مجموعة أنيقة للخريف والشتاء

كتبت – جويس شماس:
«مشجعة» شابة أو فتاة صغيرة تلبس زياً خاصا، تمسك عصا لتنفيذ عدد من الحركات في الهواء، وعادة ما تكون ضمن مجموعة أو قائدة لحفل موسيقى، انها مصدر الهام المدير الابداعي لدار «نامبر توانتي وان» الايطالية، ومصمم الأزياء اليساندرو ديل أكوا، لمجموعته للملابس الجاهزة لموسم خريف وشتاء 2018- 2019 التي عرضها ضمن جدول اسبوع ميلانو للموضة واستوحى منها أزياء انثوية معاصرة تجمع بين الفخامة والعملية، وقد اختار هذه المشجعة التي تمزج بين شخصيتين في آن وحد؛ تلتزم بزي موحد عند تاديتها عملها، لتعود إلى حياتها الطبيعية والروتينية عندما تنتهي، غير ان حياتها نابضة بالحياة ومليئة بالنشاط والحركة، يقول «وجدت ان حياتها مزيج بين التناقضات والاشياء المتنافرة، لحظات مليئة بالفرح والسعادة والحيوية، وأخرى هادئة وبسيطة، ما يجعلها مصدر الهام بامتياز، وقد اردت تجسيد صورة الأنثى التي تعيش حياة عادية، خالية النجومية أو الأضواء، لكنها قادرة على تلوين حياتها اليومية بالكثير من ملامح الانبهار والتأليق، أي ان تكون جميلة وانيقة وتهتم بطلتها وملابسها».
اطلق ذيل اول مجموعة نسائية موقعة باسمه وعلامته التجارية في العام 1996 خلال اسبوع «ميلان مودا دونا»، والرجالية في العام 1998 وعمل كمدير ابداعي لدار «مالو» وشارك للمرة الأولى في اسبوع ميلانو للموضة في العام 2009 حيث قدم مجموعة ربيع وصيف 2010، غير انه قرر الابتعاد عن الساحة في لفترة قصيرة بحلة جديدة وعلامة تجارية مختلفة تحمل اسم N 21، أي رقم 21، الذي يعتبره مميزا يدل على يوم مولده ورقم حظه.
تحمل أزياء ديل أكوا النسائية والرجالية هوية خاصة وبصمة متميزة تجمع بين الكلاسيكية والمعاصرة، العادات والابتكار مع لمسة من الغرابة والخروج عن المألوف، كي تلبي احتياجات الجميع واذواقهم، خصوصا انها تحمل طابعا ايطاليا بامتياز، على اعتبار انها بلد مصدر ومصنع للموضة في العالم، في حين انه يولي امراته مكانة خاصة؛ أنثى فاتنة بكل ما للكلمة معني، قصات حسية واقمشة فاخرة كالجيرسيه مع الشيفون.
اراد المدير الابداعي لـ «نامبر 21» الجمع بين التناقضات بشكل متناغم، الجانب المشرق والمظلم من المرأة، الفتنة والجرأة، الانوثة مع القليل من الذكورية في التصماميم والقصات، وابتكار خط جديد يرسخ قدميه على الساحة؛ اخذ ديل من اللوحات النيونية المضيئة التي تعلو الكازينوهات في لاس فيغاس كي يزين بها ازياءه الجاهزة، التي تنوعت بين الفساتين والتنانير والمعاطف الطويلة والجاكيتات، مع مجموعة من الخامات مثل الصوف والجلد والترتر والاقمشة اللماعة ونقوش النمر مع اللون الاسود، ليرسم نوعا من التوزن بين الظلمة والحيوية، كما استخدم اللون الذهبي على «الباركا» المصنوعة من جلد الحصان المنسقة مع فستان- شورت قصير مزدان بنقوش من الازهار، أو قمصان ذهبية أو قضية باكمام مصنوعة من الاهداب وبناطيل مطرزة بالتخريمات على الجانب، بالاضافة إلى سترات «ذكورية» الطابع مرصعة بالاحجار الكريستالية و»الكارديغان» الطويلة من الموهير وفساتين من القماش الصوفي المقلم «الطرطان» مع ثنيات من الشيفون وأخرى من التول مع زينة من الاحجار المطرزة.
وبالاضافة إلى الجاكيتات ذات الطابع الذكوري، قدم ديل أكوا الـ Sweater المطرزة بالترتر وسترة «الجيليه» وبناطيل الموهير للدلالة على المعاصرة، كما صمم القفازات الجلدية الطويلة والملونة والمعاطف مع كنزات بألوان ترابية، وادخلها مع أخرى انثوية بامتياز مثل الفساتين المصنوعة من المخرمات وتنانير الترتر، في حين ان الاهداب كانت صرعته الجديدة التي يستخدمها للمرة الأولى، معتبرا اياها اكسسوار نابض بالفرح يجسد موفقا أو نموذجا في عالم الموضة.
كذلك، اختار اسم «لوليتا» للحقيبة الجلدية الجديدة التي قدمها كأكسسوار مكمل لطلة، خصوصا لاعتقاده بأنها ستكون قطعة مميزة يتوقع لها النجاح، خصوصا انها مصنوهة من الجلد والاهداب، ونسقها مع احذية عالية وأخرى منبسطة أو رياضية «سنيكرز»، مزينة بالاحجار الملونة والعقد، من الجلد أو نقشة الحصان، فضلا عن سلاسل المفاتيح والرقبة والنظارات المرصعة بالكريستال بالتعاون مع ليندا فاراو.