أسباب وجيهة لعدم الخجل من العلاج النفسي؟

0 77

ترجمة أحمد عبد العزيز:

عندما تُكسر عظمة في يدك أو قدمك أو تصاب بالمرض ، فإنك لن تفكر مرتين في الذهاب إلى الطبيب. ولكن عندما يتعلق الأمر بالصدمات النفسية أو غيرها من مشكلات الصحة النفسية يبدو أنه لا يزال هناك قدر كبير من الخجل الذي يحيط فكرة البحث عن المساعدة من طبيب اختصاصي أو استشاري أو معالج أو غيره من العاملين في مجال الصحة العقلية والنفسية . مع أن أي إصابة نفسية هي نفسها تماما مثل الإصابات الجسدية ، ومن المعروف أن مشكلات الصحة العقلية والنفسية التي لا تتم معالجتها تتطور لتصبح أكثر خطورة، بل قد تؤدي إلى كارثة إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح. وفي ما يلي 3 مشكلات فكر فيها وكيف تعالجها:

الاستجابات الخارجة عن السيطرة:
عندما تواجه نوعًا من الصدمات النفسية ، فإن ذلك يخلق غالبًا الخوف من حدوث ذلك مرة أخرى. ويمكن أن يصبح هذا الخوف قوياً جداً بحيث تبدأ في أن يكون لديك ردود مبالغ فيها وأكثر من اللازم، وتتحول الإيماءات العادية والبسيطة بمرور الوقت إلى اضطرابات انفعالية شديدة، وقد ينمو هذا الخوف ويتزايد إلى درجة أن تصبح استجاباتك خارجة عن السيطرة، ويمكن أن تقع في هذا الفخ العقلي ، بالإضافة إلى الإحساس بأن ذلك وصمة عار مخزية ، يشعر بها كثير من الناس الذين يواجهون مشكلات تتعلق بالصحة العقلية والنفسية ويكون نتيجة للصدمات التي قد يسببها شخص آخر، وهنا يمكن لأحد المحامين أن يرفع لك قضية تعويض لمساعدتك في الحصول على تعويض مالي تسدد منه نفقات العلاج النفسي.

تدخل المشكلات النفسية في العمل:
يعاني معظم الناس مع مستوى وشكل معين من أشكال الاضطرابات النفسية والعقلية ، ولكن يصبح هذا الشكل اضطرابًا عندما يتداخل مع قدرتك على إنجاز المهام اليومية الأساسية في عملك ومهنتك . وتؤثر مشكلات الصحة العقلية التي لم تتم معالجتها تأثيراً قوياً على عملك. من خلال انتقاد العملاء للتصرفات غير اللائقة في العمل ، هناك عدد من الطرق المختلفة التي يمكن أن تهوي بنا مشكلات الصحة النفسية في الفخ المهني لكن المعالج النفسي قادر معك على إيجاد حلول ومعالجة المشكلات الأساسية التي تسبب السلوك غير الملائم في بيئة العمل.

التدخل في العلاقات
تتسبب مشكلات الصحة النفسية في الشعور بالألم بنفس الطريقة التي تسببها المشكلات المادية. خاصة إذا لم نتعامل مع السبب الأساسي للألم ، يجب علينا إيجاد طريقة لتهدئة الألم بدلاً من ذلك. كلما طالت المشكلة دون معالجة ، ازدادت حدة الألم. وكلما كان الألم أكثر حدة ، احتجنا إلى شيء نستخدمه لتهدئته. وهذا ما يسمى الإدمان. وهنا ندخل في دوامة سيئة أخرى، فالإدمان يتداخل مع علاقاتنا الزوجية ويخلق مشكلات عدم القدرة على التركيز، فضلا عن التقلبات المزاجية التي تصحب الإدمان بكافة أشكاله وألوانه لأننا نركز على الحصول على الشيء الذي يهدئ الألم . أليس الوقت قد حان لكي تعالج السبب الجذري لألمك ويعمل على استعادة حيوية علاقاتك الزوجية، وهل يتمكن من ذلك سوى المعالج الماهر؟ وهل يمنعك الخجل والخزي من طلب العلاج ؟.
مشكلات الصحة العقلية التي لم تتم معالجتها قد تدمر علاقاتك العائلية ، وتنذر بالانفصال والطلاق فضلا عن عواقب وخيمة أخرى . لا تقلل من أهمية العلاج النفسي ولا تجعل الارتباك والخجل يحرمانك من حل المشكلة من جذورها حتى تعيش حياة نفسية متوازنة خالية من المشكلات المستعصية.

You might also like