“أستانا 9”: اتفاق على استمرار خفض التصعيد بسورية ومحاربة الإرهاب الاجتماع الثالث بشأن المحتجزين في يونيو ... والمعارضة أعلنت عن آليات جديدة للتعامل مع الواقع

0

أستانا – وكالات: اتفقت الدول الضامنة لمسار أستانا، تركيا ورسيا وإيران، على “استمرار عمل مناطق خفض التصعيد وحمايتها، وحماية نظام وقف إطلاق النار في سورية” ومحاربة جميع التنظيمات الإرهابية.
جاء ذلك في البيان الختامي الذي تلاه نائب وزير خارجية كازخستان إرجان اشيكابييف، خلال الجلسة الختامية الرئيسية لاجتماع “أستانا 9″، معلناً أن الدول الضامنة لمسار أستانا ستعقد اجتماعها المقبل بمدينة سوتشي الروسية، في يوليو المقبل، في حين اتفقت على عقد الاجتماع الثالث لمجموعة العمل حول المعتقلين في أنقرة خلال يونيو المقبل.
وأكدت الدول الضامنة التزامها القوي بسيادة واستقلال ووحدة وسلامة أراضي سورية، مشددة على “وجوب احترام هذه المبادئ على الصعيد العالمي”، كما شددت على أهمية تنفيذ مذكرة إنشاء مناطق خفض التصعيد في 4 مايو 2017، والاتفاقات الأخرى التي تم التوصل إليها، آخذا بعين الاعتبار تقييم تطور الوضع على الأرض، بعد مرور عام على توقيع المذكرة.
وشددت على “الدور الرئيسي الذي تلعبه مناطق خفض التوتر في الحفاظ على وقف إطلاق النار، والحد من مستوى العنف وتحقيق الاستقرار في الوضع العام، وأن إنشاء هذه المناطق هو إجراء موقت لا يقوض تحت أي ظرف من الظروف سيادة واستقلال ووحدة وسلامة أراضي سورية”.
وتطرقت إلى ضرورة تشجيع الجهود التي تساعد جميع السوريين على استعادة الحياة الطبيعية والهادئة، وتحقيق هذه الغاية لضمان وصول المساعدات الإنسانية بسرعة وأمان ومن دون عوائق، وتقديم المساعدات الطبية والمساعدات الإنسانية اللازمة، لتهيئة الظروف للعودة الآمنة والطوعية”، مؤكدة “عزمها على محاربة الإرهاب في سورية من أجل القضاء على تنظيم داعش، والتنظيمات الإرهابية الأخرى”.
ورحبت “بعقد الاجتماع الثاني لفريق العمل المعني بالإفراج عن المحتجزين والمختطفين وتسليم الجثث، وكذلك تحديد هوية المفقودين بمشاركة خبراء من الأمم المتحدة ولجنة الصليب الأحمر الدولية”.
وتطرقت إلى العملية السياسية “استرشادا بأحكام قرار مجلس الأمن 2254 بالتأكيد والتصميم على مواصلة الجهود المشتركة التي تهدف إلى تعزيز عملية التسوية السياسية، من خلال تسهيل تنفيذ توصيات مؤتمر الحوار السوري في سوتشي”.
وواصلت الأطراف المشاركة في مؤتمر “أستانا 9” عقد لقاءات بين وفودها، في ثاني أيام المؤتمر، مع استكمال وصول وفد المعارضة السورية، المكون من 24 عضوا، برئاسة أحمد طعمة، ويضم ممثلين جدد لبعض المناطق والفصائل، من بينهم ممثلين عن هيئة التفاوض عن منطقة ريف حمص الشمالي، وريف حماة الجنوبي (وسط).
إلى ذلك، وصلت القافلة الثامنة من مهجّري ريف حمص الشمالي، ليل أول من أمس، إلى مراكز الإيواء الموقتة في الريف الغربي لمحافظة حلب (شمال) ومحافظة إدلب (شمال غرب) في سورية.
وبعد أيام من انتخابه رئيسا للائتلاف المعارض، قلل رئيس الائتلاف السوري المعارض الجديد عبدالرحمن مصطفى، في تصريح صحافي من شأن خسارة المعارضة السورية لبعض المناطق، معتبرا أن ذلك “لن يؤثر على مطالب الشعب”.
وقال مصطفى إن “خسارة موقع أو آخر (للمعارضة من طرف النظام)، لن يؤثر على مطالب الشعب السوري، ونحن مستمرون حتى تحقيق طموحاته”.
وحول الاستقالات التي عصفت بالائتلاف، استبعد مصطفى تأثير ذلك على خططه وآلياته، “والائتلاف في تجدد مستمر”.
وأشار إلى “وجود آليات جديدة للتعامل مع الواقع الجديد (دون الإشارة إليها)”، مضيفاً “اتفقنا على خطة عمل للائتلاف، تتمثل بمتابعة العمل بما يخدم أهلنا السوريين في الداخل، من خلال دعم الحكومة الموقتة، الذراع التنفيذية للائتلاف، ومجالسها المحلية”.
ولفت إلى أن الائتلاف يسعى إلى “التواصل مع منظمات المجتمع المدني مع ضمان استقلاليتها، والمؤسسات داخل سورية، بهدف إعادة الزخم للائتلاف، وإرجاعه إلى الحاضنة الشعبية”.
وأوضح أن “سياسة النظام وحلفائه في سورية، تقوم على التهجير القسري المستمر”، معتبرا أن “روسيا لا تلتزم باتفاقيات خفض التصعيد، ونحن نتواصل مع الضامن التركي بشأن ذلك”.
وعن جديد جولة أستانا، قال إن “أستانا لن يحصل فيها حل سياسي، ولكن ستساهم في تقديم الدعم لعملية جنيف، ولهذا فإننا أي ما يدعم العملية السياسية برعاية الامم المتحدة ندعمه”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

3 × 5 =