زين وشين

أسد عليَّ! زين وشين

حكومة لا تستطيع ان تحمي محولات الكهرباء والتمديدات والخطوط الهوائية من اللصوص والحرامية كيف تستطيع ان تحمي شعبها وممتلكاته وأمواله?
اذا كانت أموال الحكومة تسرق “الضحى من النهار” حسب تصريح وزارة الكهرباء والماء التي تقول إن تلك السرقات هي المتهم الاول في الاعطال الكهربائية, وهو أمر خارج عن ارادة الوزارة وكأنها تتبع حكومة غير تلك الحكومة التي اعتمدت بالأمس مبدأ المراقبة الالكترونية للمنشآت الحيوية الا اذا كانت محولات الكهرباء وتمديداتها وخطوطها الهوائية ليست من ضمن المنشآت الحيوية التي تستحق مراقبة الكاميرات, أو انه صحيح ان التنسيق معدوم بين وزارات الدولة, وكل وزارة تغرد بمفردها ومسلسل انقطاع الكهرباء مستمر يتنقل من منطقة الى منطقة والوزارة تقول إن اللصوص هم السبب, وكأنها تقول إن الحكومة عجزت تماماً عن التصدي لهؤلاء اللصوص, وانه طالما هناك لصوص فانقطاع التيار الكهربائي مستمر الى ان يتم القضاء على لصوص كيبلات الدولة!
وهذا بالطبع لن يتم في بلد يقطنه ثلاثة ملايين وافد غالبيتهم من العمالة السائبة التي باعت ما تملك ببلدها لشراء الفيزا ثم لم تجد لها عملاً فامتهنت اعمالاً غير مشروعة وفي كل مرة يتم القاء القبض على مجموعة من لصوص الكيبلات يتبين انهم من جنسية تختلف عن جنسية من سبق القاء القبض عليهم, ويبدو ان عدوى “سرقة الكيابل” سريعة الانتشار, او انها اسرع طريق لاستعادة ما باعوه للحصول على تأشيرة العمل التي دخلوا بها الى الكويت, فهل مطلوب منا ان نصدق مبرر وزارة الكهرباء ام نصدق ان الحكومة عاجزة عن حماية المحولات والتمديدات والخطوط الهوائية, وهي المطلوب منها حماية امن البلد والمواطنين والمحافظة على ممتلكاتهم وأعراضهم, فبأي منطق تتحدث وزارة الكهرباء وبأي عقل نصدق ما تقوله تلك الوزارة التي لا تستأسد الا على المواطن بقطع الكهرباء والماء عنه وتحصيل الفواتير اما حرامية الكيبلات فلا… زين؟

طلال السعيد