أسماء جلال: أحب ركوب أمواج الأدوار الصعبة تمارس الفن بروح الهواية ولا تهدف للانتشار

0

القاهرة – رضوان عبدالونيس:

انطلقت من عالم الموديل وعروض الأزياء بزغ نجمها الفني من خلال دور “حياة” في مسلسل “الأب الروحي” عام 2017 ومنذ ذلك الحين وهي تواصل رحلتها في عالم الفن بأدوار ذات بصمة في مسلسلات مثل “كلبش”، “ظل الرئيس”، “حتى لا تطفئ الشمس” و”لعبة الصمت” وأخيرا “نسر الصعيد”.. إنها الفنانة أسماء جلال التي تتحدث في حوار مع “السياسة” عن أدوارها وطموحاتها كفنانة.

كان لك حضور بارز في “نسر الصعيد” ماذا عن شخصية “عالية” التي قدمتيها في المسلسل؟
أولا أشكر الظروف التي أتاحت لي التمثيل أمام الفنان محمد رمضان فهو يتميز بالجدية في العمل والانضباط مما جعله يحقق جماهيرية في أنحاء الوطن العربي في فترة قصيرة، كما تجمعني علاقة طيبة بالفنانة درة بطلة المسلسل على الصعيد المهني والشخصي وأرجو أن أتعاون معهما مجددا، وثانيا قدمت شخصية الستايلست “عالية”، وهي أقرب إلى مهنتي الحقيقية كموديل، وهي زوجة الفنان باسل الزارو شقيق الفنانة درة في المسلسل، تغار عليه ولا تثق فيه أبدا وتشعر انه يخونها باستمرار.
ألم تتخوفي من تلك الشخصية الصعبة والمركبة؟
أوافقك الرأي لاسيما أن الشخصية تمر بتطورات كثيرة تحولها كما شاهدنا من امرأة تغار على زوجها إلى أخرى واثقة من نفسها تضحي من أجل الوطن، ولكن حرفية المؤلف محمد عبدالمعطي وكتابته لتفاصيل الشخصية بمنتهى الدقة وقدرة المخرج ياسر سامي جعلتني أجسد دوري بسهولة، خصوصا أن التحضير للشخصية استغرق وقتا طويلا امتد لأشهر حتى ألممت بتفاصيلها الدقيقة، وهو ما حدث أيضا مع كل شخصيات المسلسل بالنسبة للفنانين والفنانات الأخريات فخرج العمل متكاملا وحقق نجاحا كبيرا.
كيف أتقنت التحدث باللهجة الصعيدية في الجزء الثاني من “الأب الروحي”؟
بصراحة ورغم أن الدور نجح جدا فقد واجهت بعض الانتقادات في طريقة نطقي اللهجة الصعيدية بدور “حياة” في مسلسل “الأب الروحي” الجزء الأول، ولكني تداركت ذلك في الجزء الثاني بالاستعانة بمصحح اللهجة، وقدمت الدور بشكل أكثر احترافية.
هل أثر غياب بعض نجوم المسلسل في الجزء الثاني على جماهيرية المسلسل؟
رغم أن هذا الجزء اختفى منه الفنانان الكبيران محمود حميدة وأحمد فلوكس، إلا أنني اكتشفت أن المشاهد ارتبط وجدانيا بأحداثه وتعلق به حتى أصبح شغوفا بمعرفة ما ستسفر عنه الحلقات الجديدة ولم ينصرف عن المسلسل ومن ثم راضية تماما عن رد فعل الجمهور على الجزأين وهذا يؤكد أن الدراما المصرية أصبحت منافسا قويا للدراما التركية وتستحق أن تقدم في عدة أجزاء.
ألم تترددي في قبول شخصية الفلاحة “هند” سليطة اللسان في “كلبش”؟
على النقيض من ذلك، أهوى تقديم تلك الشخصيات العميقة والجميع يعرف أنني لا أقدم شخصيتي الحقيقية وإنما أتقمص الدور ما جعله ينجح لا سيما انه كان أمام الفنان أمير كرارة.
أي الشخصيات كانت قريبة من قلبك “شيماء السكرتيرة” في “ظل الرئيس” أم “فاطمة الفلاحة” في “لا تطفئ الشمس”؟
كل شخصية تركت علامة طيبة في قلبي، سواء “فاطمة” في “لا تطفئ الشمس” بكل براءتها وتلقائيتها ولهجتها الفلاحي الأصيلة أو “شيماء” السكرتيرة في “ظل الرئيس” والمتصالحة مع ذاتها الأمينة في عملها.
بصراحة هل مشاركتك في أكثر من عمل فني بهدف تحقيق الانتشار الفني؟
لو كنت أسعى للانتشار لقدمت أكثر من هذه الأدوار بكثير، ولكني عرضتها لأنها مهمة وتحمل قيمة وهدفا فأنا أمارس الفن بروح الهواية حتى الآن ولا أسعى لا للشهرة ولا المال وإلا اكتفيت بالعمل كموديل وهي مهنتي الأساسية.
هل سيأتي يوم وتعتزلين العمل كموديل وعارضة أزياء ؟
أتمنى أن يأتي هذا اليوم الذي أمارس فيه الإشباع الفني كممثلة وقتها ربما أفكر في اعتزال العمل كموديل وحتى ذلك الحين لن أترك العمل كموديل، لأنها مهنة أحبها أيضا وليس هناك أجمل من أن يمارس الإنسان عملا يحبه ولو وجد عملا آخر يحبه أكثر لا مانع من أن يهجر الأول وهكذا.
ما تفاصيل مشاركتك الفنان طارق لطفي في أول تجربة سينمائية لك؟
ألعب دور ممرضة شابة تدعى “رجاء” تعمل في نفس المستشفى التي يعمل بها الطبيب، الذي يجسده طارق لطفي وتواجه متغيرات وتطورات كثيرة تحولها من فتاة فقيرة إلى ثرية وتحقق ثروة طائلة ضمن أحداث الفيلم الإنساني، الذي يتضمن مشاهد تشويق وإثارة وأكشن ورومانسية أيضا، وهو بعنوان 122 رمزا لرقم هاتف بوليس النجدة في مصر، ويشارك في بطولته مجموعة من الفنانين والفنانات الكبار منهم طارق لطفي، أحمد الفيشاوي، أمينة خليل، أحمد داود ومحمد ممدوح، تأليف صلاح الجهيني وإخراج ياسر الياسري.
دورك في “كأنه امبارح” صعب للغاية كيف نجحت في الإمساك بتلابيب الشخصية؟
قدمت دور “سارة” وهي مسيحية تعمل خادمة بالكنيسة وتقع في حب شاب يعمل سائقا لبطلة العمل الفنانة رانيا يوسف وهو دور معقد جدا ولكني أهوى ركوب الأمواج الصعبة والمغامرة وان أضع نفسي في تحد مستمر لتقديم هذه الأدوار التي تكون سلاحاً ذو حدين، فإما أن تنجح أو تهوي إلى القاع والحكم في النهاية للجمهور.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

7 + تسعة =