أسماء قرطبي: انتظروني مقدمة برامج … قريباً ملكة جمال اختيرت سفيرة للعمل الإنساني

0 7

* سعيدة بـ “هارون الرشيد” واستفدت كثيراً من نجوم الدراماالعربية
* فخورة بأدواري التاريخية ومن أجلها التحقت بدوراتلإجادة النطقبلغة الضاد

القاهرة – رضوان عبدالونيس:

نجحت الممثلة المغربية وملكة جمال القارات أسماء قرطبي في أداء شخصية “ايفيان” في المسلسل التاريخي “هارون الرشيد”، الذي عرض في شهر رمضان الماضي، من بطولة الفنانين قصي خولي، عابد فهد وعبدالمحسن النمر، ومن قبل قدمت شخصية “أميرة” في مسلسل “أوركيديا”، حيث تجيد اللغة العربية الفصحى واحترفت تقديم الأدوار التاريخية.
عن أحلامها كممثلة وإعلامية التقت “السياسة” أسماء قرطبي في الحوار التالي.
لماذا عدت للأدوار التاريخية مجددا في “هارون الرشيد”؟
فخورة بأن معظم أدواري تاريخية، لأنها تحكي وتروي سيرة وطننا العربي وتراثه، الذي يجب أن يفخر به كل إنسان في وطننا وبعد أن قدمت دور “الأميرة كاتعة” في مسلسل “أوركيديا” أمام النجم جمال سليمان ومع المخرج حامد علي أسعدني الحظ لأقدم شخصية “ايفيان” من إخراج عبدالباري أبو الخير وسيناريو المؤلف والكاتب
عثمان جحا.
ما الذي جذبك للمشاركة في المسلسل؟
لأنه توافرت فيه كل عناصر النجاح بداية من الإنتاج الضخم غير المسبوق الذي وفر كل الإمكانيات المادية لإنجاح المسلسل من ديكور وتسويق العمل بشكل جيد ومرورا بمشاركة نجوم كبار مثل عابد فهد، قصي خولي، عبدالمحسن النمر، بالإضافة إلى القصة المهمة التي تروي سيرة الخليفة العباسي هارون الرشيد، الذي كان في العصر الذهبي للدولة العباسية وهو بخلاف بعض الكتب، التي حاولت أن تروج انه كان يتميز باللهو والمجون فلقد كان متدينا محافظا على التكاليف الشرعية، حتى انه كان يصلي في اليوم مئة ركعة تطوعا لله حتى فارق الحياة بعد أن قضى حياته بين الحج والجهاد وتوفى عام 193هجرية بعد 23 عاما قضاها كخليفة، وشارك في العمل إضافة الى النجوم السالف ذكرهم كوكبة من أبرز الممثلين سورية والعرب، منهم سمر سامي، كندا حنا، سحر فوزي، ديمة الجندي، ديمة بياعة، نضال نجم، ديمة الحايك، وغيرهم.
ماذا عن دور المخرج في إنجاح المسلسل؟
هو مخرج مبدع ولديه القدرة على استخلاص موهبة الفنان أو الفنانة بحيث يمزجها مع الدور ويقدم الفنان أفضل ما لديه وهو ما حدث من خلال المسلسل.
ما رأيك في ردود فعل الجمهور على المسلسل؟
كان فرصة ذهبية لعشاق المسلسلات التاريخية في وطننا العربي ونجح بهم ومعهم وحقق نسبة مشاهدة جميلة في رمضان الماضي، وأعتقد أنه سيواصل رحلة نجاحه عند إعادة عرضه مرة أخرى على بعض الفضائيات.
هل ترين أن الدراما التاريخية ما زال لها جمهورها؟
من منا لا يشتاق للتاريخ، وإذا لم يكن لها جمهورها فلماذا يقدم المنتجون عليها؟ سواء في الوطن العربي أو في تركيا، وجميعنا شاهدنا كيف نجح “هارون الرشيد” ومن قبله مسلسلات تاريخية عديدة، وكيف أن عملا مثل “حريم السلطان” نال إعجاب العالم أجمع وعشاق تاريخ الشرق
الثري الذي سيظل منجما خصبا وارثا فنيا
لكل هواة الدراما التاريخية التي تحكي تاريخ الأجداد.
كيف أتقنت نطق اللغة العربية بهذه البراعة؟
بسبب هوايتي في إلقاء الشعر وتعلمي مبادئ اللغة العربية، سواء في مراحلي الدراسية جميعها أو التحاقي بدورات تدريبية لتعلم النطق الصحيح للغة الضاد ومن ثم أصبح من السهل أن أقدم أي دور باللغة العربية الفصحى.
هل صحيح أن مسقط رأسك يعود إلى مدينة قرطبة الأندلسية؟
نعم، فأنا أنتمي إلى قرطبة بالأندلس ومن ثم يراودني الحنين إليها باستمرار.
ألا تفكرين في بطولة عمل فني عن الأندلس؟
مسلسل “اوركيديا” تناول حقبة من تاريخ هذه البلاد الجميلة، وهذا لا يمنع أني أتمنى تقديم عمل يتناول تاريخ الأندلس التي أصبحت إسبانيا.
هل عشقك لها هو سبب زيارتك لها باستمرار؟
نعم، فكما قلت يراودني الحنين باستمرار لها ولأراضيها وأماكنها السياحية والتاريخية، لذا أزورها باستمرار.
هل حصولك على لقب ملكة جمال العالم للقارات أفادك كفنانة ؟
قد يساهم الجمال في نجاح الفنانة، لكنه لا يكفي وحده ليخلق منها نجمة أو يمنحها الاستمرارية في هذا العالم الصعب، لذا يجب أن تتسلح الممثلة بموهبة أصيلة وقدرة على اختيار الأدوار المؤثرة.
ماذا عن عملك كسفيرة للإنسانية؟
أعشق العمل الإنساني والتطوعي وفعل الخير، مثل النجمة أنجلينا جولي مثلا التي وهبت فنها للإنسانية.
وقفت أمام نجوم الدراما العربية مثل جمال سليمان وباسل خياط وقصي خولي ماذا استفدت منهم ؟
الكثير، وجميعهم اتفقوا على احترام العمل وبذل أقصى الجهد حتى يحصدوا ثمار اهتمامهم بالعمل وجديتهم، بالإضافة إلى أنهم يقدرون قيمة الوقت والجهد في حياة الفنان وضرورة أن يقدم أعمالا فنية تترك علامات بارزة.
ما جديدك حاليا؟
قريبا سوف أتولى تقديم برنامجا على إحدى الفضائيات، ولكني لا أود أن أتطرق إلى تفاصيله في الفترة الحالية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.