القيمة الرأسمالية فقدت 270 مليون دينار في تداولات أمس وسط غياب المضاربين

أسهم السوق الأول تستحوذ على 75% من سيولة البورصة منذ انطلاق التقسيم القيمة الرأسمالية فقدت 270 مليون دينار في تداولات أمس وسط غياب المضاربين

المتداولون يتريثون في الدخول بعمليات الشراء لحين اتضاح الرؤية الكاملة للنظام الجديد

كتب – محمود شندي:

اتضح خلال ثلاث جلسات تداول في بورصة الكويت ان عملية التقسيم قد ابرزت اهمية الاسهم الكبيرة في قيادة التداولات بالسوق حيث استمر مؤشر السوق الاول في السيطرة على التداولات الاعلى وكذلك السيولة الاكبر في حين لوحظ غياب المضاربين وهو ما ادى الى انحسار حجم التداولات والسيولة في السوق الرئيسي، ويأتي غياب المضاربين في ظل عدم اتضاح الصورة كاملة حول النظام، فيما تراجعت القيمة السوقية بنحو 270 مليون دينار لتبلغ 27.6 مليار دينار.
واستمرت مؤشرات بورصة الكويت في تراجعاتها للجلسة الثالثة على التوالي تراجعها الجماعي بعد انطلاقها الاحد في حلتها الجديدة بعد تقسيمها الى 3 اسواق الاول والرئيسي والمزادات بالاضافة الى المؤشرات الجديدة حيث سادت حالة التحفظ والحذر على التداولات في ظل عدم اتضاح الرؤية كاملة لدى قطاع كبير من المتداولين فيما يخص النظام الجديد وهو ما انعكس على حجم المؤشرات بالتراجعات الكبيرة للجلسة الثانية.
وتراجع مؤشر السوق الأول للبورصة 1.2% عند الإغلاق بنحو 58.8 نقطة ليصل الى مستوى 4864.1 نقطة، كما هبط مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.52% بنحو 25.5 نقط وانخفض المؤشر العام بواقع 0.95% عند مستوى 4846.22 نقطة خاسراً 46.65 نقطة وتصدر قطاع السلع الاستهلاكية تراجعات بانخفاض معدله 5.13% بضغط رئيسي من هبوط سهم أمريكانا بنحو 8.1%.
وتراجعت معدلات السيولة بنحو 7.6 % بنحو 1.1 مليون دينار لتصل الى مستوى 12.9 مليون دينار فيما استحوذ السوق الاول على الحصة الاكبر من معدلات السيولة بنحو 9.6 مليون دينار بما يعادل 74.5 % فيما استحوذ السوق الرئيسي على 3.3 مليون دينار من اجمالي معدلات السيولة وهو ما يشير الى غياب المضاربات التي دائما ما تعمل على رفع معدلات السيولة.
ومازالت المخاوف موجودة في السوق وذلك لعدم المعرفة الكامل للعديد من المتداولين بالنظام الجديد وهو ما ادى الى حالة الترقب المسيطر على نفسية المتداولين وقد تستمر هذه الحال حتى نهاية الشهر لتضح الصورة كاملة حول طبيعة التداول الا ان معدلات التخارج من السوق كانت مرتفعة.
وعلى الرغم من بعض المشكلات المحدودة في بداية تطبيق النظام الجديد منذ انطلاقه الا انه استطاع ان يواصل العمل واقفل على مدار 3 جلسات متتالية بصورة جيدة دون وجود خلل كبير يعيق التداولات، وهو امر طبيعي في بداية تطبيق الانظمة الجديدة في السوق وخصوصا اخطاء التشغيل الاولى، فيما ستضح الاخفاقات ان وجدت بعد يومين من خلال الشركة الكويتية للمقاصة.
وجاء تراجع المؤشرات امس نتيجة للتحفظ الكبير الذي شهدته التعاملات على معظم الأسهم في ظل ضبابية المشهد وعدم اتضاح الصورة كاملة للمتداولين حول الوضع الجديد وهو امر طبيعي سياخذ وقته ثم تعود التداولات الى النشاط مرة اخرى، لاسيما وان فكرة التقسيم جيدة وتواكب متطلبات الترقية وتطوير البورصة وما يصحب ذلك من تحسين آلية التداول.
ومن الواضح ان هناك عمليات تدوير للاسهم من اجل رفع معدلات السيولة بصورة كبيرة وكذلك هناك ضغوط من الصناديق الاستثمارية على بعض الاسهم القيادية وهو ما بات واضحا على سهم البنك الوطني، في ظل حالة الغياب الكبير للمضاربين في السوق وهو ما ظهر من محدودية السيولة المتداولة على السوق الرئيسي حيث لم تتعد 3.3 مليون دينار.
وأنهت المؤشرات التعاملات متراجعة بشكل جماعي للجلسة الثالثة على التوالي وسط تباين نشاط التداول وتركز أكثر من 74% من السيولة بين أسهم السوق الأول وتراجع مؤشر السوق الأول للبورصة 1.2% عند الإغلاق، كما هبط مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.52%، وانخفض المؤشر العام بالكلية بواقع 0.95% عند مستوى 4846.22 نقطة خاسراً 46.65 نقطة وتصدر قطاع السلع الاستهلاكية تراجعات اليوم بانخفاض معدله 5.13% بضغط رئيسي من هبوط سهم أمريكانا بنحو 8.1%، تصدر قطاع الاتصالات قائمة الارتفاعات بنمو نسبته 0.46% بدفع رئيسي من صعود سهم أوريدو بواقع 13.4%.
وتقلصت سيولة البورصة 7.6% إلى 12.94 مليون دينار مقابل 14 مليون دينار بالأمس، فيما ارتفعت أحجام التداول 11.7% إلى 52.86 مليون سهم مقابل 47.32 مليون سهم بجلسة الاثنين وبلغت سيولة السوق الأول 9.63 مليون دينار تقريباً شكلت أكثر من 74% من سيولة البورصة ككل، فيما بلغت قيمة التداول في السوق الرئيسي نحو 3.31 مليون دينار تُعادل النسبة المتبقية من السيولة وتصدر سهم الكويت الوطني نشاط التداول بالسوق الأول على جميع المستويات، بكميات بلغت 3.73 مليون سهم بقيمة 2.69 مليون دينار، ليتراجع عند الإغلاق بنسبة 0.69% أما في السوق الرئيسي، فتصدر سهم سفن نشاط السيولة بقيمة 694.36 ألف دينار مرتفعاً 8.42%، فيما تصدر سهم جياد أحجام التداول بكميات بلغت 5.1 مليون سهم مرتفعاً 1.92%.