أشكناني تحذر من عبث بعض السياسيين بهويتنا الوطنية استذكرت التحرير ودعت لوقف حرب اليمن وحل الأزمة الخليجية

0 139

استذكرت الأمين العام لتجمع ولاء الوطني د.خديجة اشكناني، أمس، عاصفة الصحراء “حرب الخليج الثانية”، التي انطلقت في 17 من يناير عام 1991 لتحرير أرض الكويت من براثن الغزو العراقي الغاشم، ووصفتها بأنها “عاصفة النصر على الغزاة الغاشمين”.
وأكدت أشكناني في تصريح، أن ذكرى شهدائنا الأبرار تعصف بنا لنسترجع تضحياتهم المسطرة بحبر دمائهم الزكية على أرض الكويت التي لم تكن صفقات مرابحة، بل ذودا عن الأرض والعرض، واستقتالا لإعادة الحق المسلوب.
ودعت إلى وقف الحرب في اليمن، والاستجابة لوساطة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وحل الأزمة الخليجية مستلهمين أن قوتنا في وحدتنا وبقائنا في حرية قراراتنا.
وأبدت أسفها من سعي بعض السياسيين العابثين بالعملية الديمقراطية لتمزيق هويتنا الوطنية وسرقة أحلام شباب الكويت، وسيطرتهم على مقدرات الوطن، مشيرة إلى أن التمزق الداخلي الذي نعيشه في بيتنا الصغير، انتقل إلى البيت الخليجي.
وأعربت أشكناني عن توجسها من أفول شمس “منظومتنا الخليجية” التي تعيش اصعب مراحلها السياسية نتيجة الانقسامات التي تمر بها أخيرا، والتي دبرت من أطرافٍ خارجية تحيط بنا و”تدس السم بالعسل”، محذرة من اقتتال أبناء شبه الجزيرة العربية على الفكرة والهوية، ودخول المنطقة في حروب وكالات الضحية فيها أبناؤها.
وأشارت إلى محاولة البعض ليحوّل الخطوط الحمراء إلى خطوطٍ خضراء، ودعوات التطبيع مع دولة “بني صهيون” التي زرعتها الامبريالية العالمية في قلب عالمنا العربي، مؤكدة أن دول الخليج لم تكن بعيدة عن الصراع العربي الإسرائيلي ولا عن مؤامرات قوى الاستكبار العالمي التي سعت ومازالت على نهب مقدراتنا ونفطنا وغازنا وخيرات أرضينا.

You might also like