أطفال بيت السدو أبدعوا في “النسيج”

0 146

قدم بيت السدو فعاليات ورشة “النسيج” للناشئة و المقامة ضمن فعاليات مهرجان صيفي ثقافي، وتستمر فعاليات الورشة اربعة ايام.
واكدت المشرفة على الورشة نوال ابراهيم العطية حرص القائمين في بيت السدو على إقامة برامج تدريبية وورش عمل خاصة بالنسيج والصباغة والحياكة التقليدية والحديثة للراغبين، بإشراف ناسجات متمرسات يعطين حصصا للمتدربين يمنح بعدها المتدرب شهادة من الجمعية.
اضافة الى الاهتمام والتعريف بالتراث الكويتي الفني ومنسوجاتنا القديمة والمحافظة على تراث الحياكة والنسيج التقليدي عن طريق توثيقه للأجيال القادمة كي لا تندثر هذه الحرفة.
و تابعت العطية: اننا نسعى الى تعزيز تقاليد العمل اليدوي وقيمه عن طريق تقديم البرامج التعليمية والورش الخاصة بالنسيج، لتطوير الحرف التقليدية وتنمية الإنتاج اليدوي المتعلق بها، والاستمتاع بالتراث الفني الكويتي وتقديره.
واوضحت العطية ان عملية نسج السدو قديما كانت تبدأ بجز الصوف، وتمشيطه وتنظيفه ثم تبدأ مرحلة الغزل والصباغة وتتم الصباغة اما بمواد طبيعية او عن طريق مجموعة أصباغ.
ولقطع السدو في الكويت ألواناً يشتهر بها وهي: الأحمر والأخضر والأبيض والأسود والبرتقالي.
من جهتها ذكرت صبيحة الحلو المشاركة في الاشراف على الورشة انها تستهدف الفئة العمرية للاطفال من عمر السادسة حتى الثانية عشرة وتشمل اربع ورش مختلفة تقدم عددا من الفنون التي يستخدم الاطفال فيها نسيج السدو، وتشمل الورش صنع ميدالية، الطباعة على الاستنسل، صناعه الورد بالجوخ والكروشيه والعمل على الكنافاة باستخدام خيوط الصوف بألوان السدو.
وقدمت الورشة طرقا مبتكرة وحديثة في صناعة النسج المخصصة للاطفال من خلال الأقمشة والخيوط، حيث استطاع الجميع حياكة بعض المنتجات البسيطة كالميدليات والورود وتصميم علم الكويت.
واعتمدت الورشة على مهارات الأطفال في الحرف اليدوية وقدرتهم على الاستفادة من الأدوات البسيطة لصنع اشياء بسيطة وسهلة تخدم رؤاهم الإبداعية، حيث استطاع الكثير من الاطفال المشاركين أن يصنعوا عددا من المنتجات باستخدام خيوط الصوف بالوان السدو.

You might also like