أعظم أبواب الفرج … قراءة القرآن الكريم

0

يذكر خادم العلم الشريف بمكة المكرمة سماحة الدكتور محمد بن علوي المالكي – رحمه الله – في كتابه القيم (أبواب الفرج) أن من أعظم أبواب الفرج، تلاوة القرآن الكريم… فيقول:
إن من أعظم أبواب الفرج تلاوة القرآن الكريم، تشرح الصدر وتزيل الهم وتذهب الحزن، لأن الإنسان مهما عظم حزنه واشتد كربه، فإنه ينسى كل ذلك إذا جلس مع حبيبه فناجاه وكلمه، فلا أحلى ولا أغلى عنده من ذلك الحديث، إنه ينسى كل همومه، وهكذا المكروب إذا قرأ القرآن الكريم فإنه يجد في ذلك متعة وفرحة، وتربط على قلبه وتأخذ بعقله ولُبّه.
لهذا قال صلى الله عليه وسلم (إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد إذا أصابه الماء) قيل: يا رسول الله وما جلاؤها؟ قال: (كثرة ذكر الموت وتلاوة القرآن) – رواه البيهقي في «شعب الإيمان».
ثم يقول رحمه الله – ومن خصائص ومزايا المشتغلين بالقرآن الكريم كما جاء في الأحاديث الصحاح، أنهم أهله وخاصته – وأن الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة – وأن القرآن مأدبة الله تعالى من دخله فهو آمن – والبيت الذي يقرأ فيه القرآن تحضره الملائكة ويتّسع على أهله – وتلاوة القرآن جلاء للقلوب – والقرآن يشفع لأهله – وقراءة القرآن فيها خير كثير وفيه أمان من الفزع يوم القيامة … الخ.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

2 × 5 =