علاجات طبيعية كتبت نهاية هذا المرض المزعج

أغاريد الجمال: وداعاً للصدفية علاجات طبيعية كتبت نهاية هذا المرض المزعج

النوم الكافي والغذاء الصحي وشرب الماء عوامل مهمة لحماية البشرة ونضارتها

القاهرة – نادر أبو الفتوح:
تؤكد الدكتورة أغاريد الجمال استشاري الأمراض الجلدية جامعة عين شمس، والتي اكتشفت علاجا جديدا لمرض الصدفية، أن الطبيعة هي كلمة السر في نضارة البشرة، وأن الأطباء في الغرب، يبحثون عن المواد الطبيعة في علاج الأمراض الجلدية، وأن الصفاء النفسي والهدوء، ينعكسان بشكل مباشر على البشرة ويمنحهما النضارة، لأن الجلد مرآة الجسم، وأن الجميع ينشد البشرة الجميلة، التي هي عنوان لصحة الإنسان، وتجعله يعيش في سعادة واستقرار نفسي.
وفي حوارها معنا، قالت ان الصدفية مرض مزمن، وله الكثير من الأنواع، ويصيب الجلد والأظافر والقدمين واليدين والظهر وأماكن من الجسم، مشيرة الى وجود علاجات حديثة اكتشفتها لعلاج هذا المرض، ولا داعي للخوف والقلق، لأن الصدفية ليست مرضاً معدياً، \ ماذا يعني مرض الصدفية ؟
– الصدفية مرض مزمن، هو عبارة عن بقع حمراء عليها طبقات بيضاء من القشور، وهي تشبه صدفية السمك، ولذلك أطلق عليها الصدفية، وتختلف عن الأمراض الجلدية التي تحدث نتيجة البكتريا، فهذه الأمراض تعالج وتنتهي بعد العلاج، لكن الصدفية كما يقال مرض جاء ليبقي، لأنه يظل فترة مع المريض، ويتطلب العلاج وقتا طويلا، لكن هناك بشرى لمرض الصدفية، وذلك بعد العلاجات الحديثة التي توصلت لها في علاج هذا المرض، وقد أخذت براءة اختراع عن هذه العلاجات من أكاديمية البحث العلمي في مصر، وهذه المراهم موجودة حاليا في الأسواق، ولها تأثير ايجابي كبير على حالة المرضى، ويمكن بالفعل أن القول هذه العلاجات تمثل أملا جديدا لمرضى الصدفية.

\ هل هناك أنواع من هذا المرض؟
– هناك أنواع متعددة فالمرض يكون على هيئة نقاط صغيرة مثل رشة الملح، تتوزع على الجلد، وهناك نوع من الصدفية تظهر في القدمين، أو اليدين، أو الظهر، وهناك صدفية الأظافر والشعر، وقد لا يعرف الشخص أنه مصاب بالصدفية نتيجة التشخيص الخاطئ، ولذلك لابد من التوجه للأطباء المتخصصين، لأن ذلك يساعد في العلاج، ومرض الصدفية لم يعد مشكلة كما كان في الماضي.

\ هل من أسباب محددة للإصابة بالصدفية؟
ليس هناك سبب محدد أو مباشر، لكنها أسباب عدة قد تتداخل وتؤدي للإصابة بالمرض، مثل العامل الوراثي لكننا في الوقت نفسه لا يمكن أن نقول أنه سبب مباشر للإصابة، ولا يمكن أن نقطع بأن المرأة المصابة بالصدفية، سيكون طفلها مصاباً، والعامل النفسي قد يكون سببا.

\ هل هذا المرض معد أو وراثي؟
– ليس وراثيا، ولا ينتقل من خلال مصافحة المريض أو التعامل معه، كما أن الأم المصابة بالمرض، لا يعني أن أطفالها سوف يتعرضون للإصابة، والحالة النفسية في التعامل مع المريض، تؤثر بشكل كبير في حالته العامة، لكن الصدفية لا تنتقل من خلال التعامل اليومي مع المريض، أو من خلال الإقامة معه وهو مرض غير معد.

\ ماذا عن الجديد في العلاج؟
– العلاجات الطبيعية من مشتقات صمغ نحل العسل والصبار، من العلاجات المتميزة، وقد اكتشفت بعض العلاجات لمرض الصدفية، وهي نتيجة أبحاث ودراسات وتجارب استغرقت سنوات وسجلتها في أكاديمية البحث العلمي في مصر، وهذه الأدوية موجودة في الأسواق حاليا، وهي تناسب المرضى من مختلف الشرائح، وقد أحدثت هذه المراهم نتائج ايجابية متميزة، لأنها تزيل الطبقات الخارجية على البشرة، وتعمل هذه المراهم على تجديد الخلايا، وهذه العلاجات تمثل بشرى لمرضى الصدفية، وكلها من مواد طبيعية.
\ معنى ذلك أن الطبيعة هي كلمة السر في العلاج؟
– جميع المؤتمرات التي تعقد حاليا حول مرض الصدفية والأمراض الجلدية، أصبحت تتحدث عن العودة للطبيعة في علاج مرض الصدفية، والأطباء في مختلف المؤتمرات التي تعقد حول الأمراض الجلدية ومرض الصدفية، يناقشون قضية العودة للمواد الطبيعية لاستخدامها في العلاج، وفي الغرب حاليا يبحثون عن المنتجات الطبيعية لعلاج الصدفية، لكن استخدام هذه المواد الطبيعية يكون على أسس علمية.

\ ما دور النظافة في الحماية من الأمراض الجلدية؟
– للنظافة دور كبير في الحماية من الأمراض الجلدية، والمؤكد أن الحرص على نظافة الجلد بشكل مستمر، والبعد عن كل ما يؤثر على الصحة العامة للإنسان، ينعكس على البشرة والجلد، كما أن الإسلام يأمر بالنظافة الشخصية، ويحض الإنسان على طهارة البدن، وذلك لأن الجسم السليم يؤدي لجلد سليم.

\ حب الشباب مشكلة تواجه الكثير من الشباب في هذه الفترة العمرية، كيف يمكن الوقاية منه؟
– ننصح بالبعد عن المواد الدهنية والشيكولاتة ولابد من تنظيف البشرة بشكل مستمر، وفي كل الأحوال لابد من التوجه للطبيب المتخصص، لأن ذلك يساعد في العلاج السريع.
\ ما النصائح المهمة للعناية بالبشرة والحفاظ على نضارتها ؟
– للحالة النفسية دور كبير في الحفاظ على البشرة، وعلى الصحة بشكل عام، وإذا كانت الضغوط النفسية تؤثر على الصحة العامة للجسم، فالمؤكد أن الجلد سيتأثر بها لأن الجلد مرآة الجسم، وكل التغييرات التي تحدث في الجسم، تؤثر عليه، وكذلك تؤثر على البشرة، وبعض الأمراض التي تصيب أجهزة الجسم كالكبد وغيره، يظهر تأثيرها السلبي على الجلد، ويمكن الحصول على بشرة جميلة من خلال الخطوات التالية:
– الصفاء النفسي له دور كبير في نضارة البشرة، ولذلك لابد من البعد عن العصبية والتوتر والقلق
– يجب البعد عن الاستخدام الكبير للميك أب في فترة الصباح، لأن كل ذلك يجهد البشرة، والتعرض للشمس مع الميك أب، يؤدي لحدوث بقع على الجلد
– يجب شرب لترين من الماء يوميا، وتناول السوائل والشاي الأخضر، لأن شرب المياه يؤثر بشكل ايجابي كبير على نضارة البشرة، ويعمل على تجديد الخلايا
– يجب ألا تقل ساعات النوم عن 6 ساعات يوميا
– الغذاء الصحي له تأثير كبير على البشرة، وأن تكون السلطة طبقاً أساسياً
– استخدام المواد الطبيعية وهي على هيئة كريمات، كما أن ماسكات عسل النحل مفيدة جدا كل عشرة أيام .
– للبشرة الدهنية يتم وضع ليمون مع عسل النحل وماء الورد، وللبشرة الجافة يتم وضع زبادي مع عسل النحل وماء الورد، وتترك لمدة عشر دقائق، وبعدها تغسل البشرة، وذلك يساعد على تنظيف الجلد من البكتريا والخلايا الميتة، ويمنحها النضارة.