أفتخر بأني كويتي صـراحة قلم

0 135

حمد سالم المري

نعم أقولها بصوت عال “أفتخر بأني كويتي” وأحمد الله تعالى أني ابن لهذه الأرض الطيبة، نعم أقولها بكل فخر إني أحمد الله أن أسرة آل الصباح هم حكامنا، وأن حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح هو قائدنا وولي أمرنا، فرغم ما مرت به البلاد من اضطرابات ومظاهرات إلا أن حكمة صاحب السمو أمير البلاد، حفظه الله، استطاع أن يحتوي هذه الأحداث، ويبعد الكويت عن نفق الفوضى التي عمت دول الجوار.
ورغم قيام زمرة من أبناء الوطن بتسيير هذه المظاهرات التي تخللها اقتحام مجلس الأمة، والعبث بمحتوياته إلا أنهم أخذوا حقهم في التقاضي أمام درجات القضاء كلها، ولم يعتقل أي أحد منهم خلال فترة التقاضي، التي تجاوزت سبع سنوات.
ورغم إصدار أحكام قضائية على عدد ممن اقتحم المجلس وهروبهم إلى تركيا، إلا أن الحكومة لم تطالب الحكومة التركية بتسليمهم، بل من رجع وسلم نفسه وطلب العفو من الأمير، حفظه الله، عفا عنه رغم شناعة فعله.
نعم، صدق حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح، حفظه الله، عندما قال خلال استقباله لأسرتي الخنة والهاجري “نعيش في بلد نحسد عليه ” فكم من حاسد لنا على ما نعيشه من نعم كثيرة على هذه الأرض الطيبة وكم من حاسد على ما نجسده من تلاحم وروح الأسرة الواحدة بين الحاكم والمحكوم.
نحن في الكويت نعيش حياة مرفهة، مقارنة بالدول الأخرى حتى أميركا وأوروبا رغم تطورها إلا أننا نحن الكويتيين نعيش أحسن حال من مواطنيها، ففي الكويت الدستور يكفل لنا التعليم المجاني، والعلاج المجاني كما تكفل لنا الحكومة المسكن حتى لو تأخر لعشرات السنين، إلا أنها تصرف للمواطن بدل إيجار، وكذلك تصرف له تموينا غذائيا بأسعار رمزية، وتهتم بالمعاقين وتصرف عليهم مبالغ مالية شهرية، كما تهتم بالعجزة، وكبار السن والأرامل والمطلقات والعاطلين عن العمل، وتصرف لهم مساعدات شهرية تعتبر أعلى من رواتب الموظفين في الدول الأخرى.
الحكومة الكويتية منذ إصدار دستورها وحتى هذه اللحظة لم تطبق الضرائب على المواطن رغم أن الدستور ينص عليها، ونحن في الكويت، ولله الحمد، نعيش في أمن وأمان يحسدنا عليه الكثير من الشعوب التي حولنا التي أصبحت تعيش في الفوضى وعدم الاستقرار بسبب المظاهرات التي سميت زورا وبهتنا بـ”الربيع العربي” التي، للأسف، حاولت زمرة من أبناء الكويت المنتمين فكريا لأحزاب سياسية خارجية إدخال البلاد فيها بذريعة محاربة الفساد إلا أن الله سلم ولطف بنا بسبب حكمة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله، فأي دولة في العالم تشتري أربع إبر بأكثر من 8 ملايين دولار لكي تعالج 4 من أطفال مواطنيها؟ إنها الكويت التي رأت أن صحة أبنائها أهم من النقود دون أن تكلف مواطنيها فلسا واحدا. نعم أقولها صريحة ” أفتخر بأني كويتي “.

You might also like