أفضل مكان الذي أنت فيه الآن

ترجمة – محمد صفوت:
الإنسان المحب للتغيير ذكي وجريء، ومؤمن بما يفعل ووضع الأهداف الجديدة يحتاج إلى دراية وحنكة لأن ذلك يتطلب أياماً وأسابيع وشهوراً، والبعض يجد صعوبة في تحديد الأهداف الجديدة والتفكير في مدى صلاحيتها، ناهيك عن المتاعب التي يواجهها وهو يحاول التخلص من العادات والأفكار السلبية القديمة.
في ما يلي بعض النصائح المفيدة في اختيار التغييرات المفيدة والمناسبة لك في المستقبل القريب:
1 – الاعتقاد الأكيد بأن التغيير من حقك ولصالحك: كثيرون يختزنون في نفوسهم آمالاً وأحلاماً وتطلعات جميلة لكنهم يكتمون أخبارها، ويرجع السبب إلى أنهم يفتقرون إلى الثقة الكاملة بالنفس.. وتظل أفكارهم عن أنفسهم أفكاراً سلبية غير مصدقين أنه بالإمكان أن تتحقق، وإذا كنت منهم، فإنه آن الأوان لأن تثق في نفسك بالطريقة الكافية. وكل ما هو مطلوب منك ان تغير تفكيرك. ومن حقك ان تعتقد بأنه حان الوقت لتغيير تفكيرك، والإيمان بقدراتك الذاتية. ولك أيضاً أن تؤمن بكفاءتك التي تساعدك على تحقيق النجاح وتجسيد هدفك الذي اخترته لنفسك. وعليك ألا تشك في إمكاناتك وقدراتك الذاتية.
2 – السعادة قد تعرقل النجاح: عليك أن تثق بقدرتك على تحقيق هدفك الرئيسي. وبإمكانك أن تشعر بالراحة، وقبل أن تحدد بالضبط هدفك النهائي، استناداً إلى قوتك الذاتية التي تملكها حالياً، واعلم بأن النجاح لا يحقق السعادة الكاملة. والعكس هو الصحيح – أي أن البهجة المبدئية الحالية هي التي توفر مشاعر السعادة لاحقاً، وتوفر المزيد من الدوافع التي تحقق الأهداف والآمال. وعليك تجنب الوقع في الخطأ الذي يتمثل في ربط التوقعات غير الواقعية بالهدف الذي تتطلع إلى تحقيقه.
3 – الالتزام القوي بالهدف: بمجرد تحديدك الهدف الجديد عليك بالالتزام الأكيد به على الفور – سواء أكان هذا الهدف مرتبطاً بالعمل أو الصحة أو العواطف أو الحب. وهذا يعني المحافظة على الوقت وعدم إضاعته في ما لا يفيد، بالإضافة إلى الطاقة الذاتية التي يحتاج إليها الهدف كي يتحقق. وبمجرد تحديدك الهدف عليك الالتزام به والعمل على تحقيقه مئة بالمئة.
4 – لا معنى ولا مكان للهدف: تخيل كيف يمكن أن تنتصر إذا لم يكن هناك ما يُسمى بـ«الفشل». في هذه الحالة تشعر بدوافع قوية لإصلاح الخطأ وتعديل ما فسد، وهذا بحد ذاته ارتقاء كبير، لأن الإنسان يبحث عن أوجه القصور، ويكرر المحاولات بطريقة صحيحة اعتماداً على المعلومات الأحدث والأكثر صحة وفاعلية.
5 – أفضل مكان هو الذي أنت فيه الآن: لست في حاجة إلى أن تكون مليونيراً أو عبقرياً حتى تستطيع تحقيق أهدافك، ومن المؤسف ان هناك الكثيرين الذين ينكصون على أعقابهم لأنهمي يعتقدون أنهم يفتقرون إلى الأدوات والوسائل المناسبة التي يمكنهم استخدامها من أجل تحقيق النجاح، والسبب في ذلك – بصراحة – هو الخوف. ومشاعر الخشية يمكن التغلب عليها بالعزيمة الصادقة والإقدام. وقد يكون الطريق صعباً بعض الشيء – إلا أن ذلك ينبغي ألا يمنعك من المحاولة لمرات عدة تالية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.