أفضل 9 قرارات تتخذها لتصبح الأفضل

0 346

من الأشياء المضحكة أننا نستفيق وندرك فجأة أننا نريد التغيير. قد نريد إنقاص الوزن أو البدء في تناول الأغذية الصحية، أو توفير المال أو التخلي عن بعض العادات القديمة السيئة. وكأننا نحدد شهر يناير ليكون هو أول موعد رسمي للتغيير وبدء البحث عن تحسين حياتنا، وأحيانًا ما يكون ذلك من خلال محاولات مستميتة، وفي كثير من الأحيان بطرق خاطئة. ولهذا السبب عادة ما تتبخر قراراتنا بسرعة بعد بداية العام الجديد وتذهب أدراج الرياح. فنحن نعتمد على الآخرين لتحقيق التغيير لنا فنبحث عن برامج وحميات تساعدنا على إنقاص الوزن، أو لصقات تساعدنا على الإقلاع عن التدخين، ونحتاج إلى الناس لكي يساعدونا على أن نشعر بالسعادة. الحقيقة أننا نعتمد كثيرًا على الآخرين لفتح أبواب التغيير وننسى أن المفاتيح غير موجودة إلا في جيوبنا الخاصة.
لا مفر من القول أن التحسن الذاتي يبدأ بك وينتهي بك. يمكنك أن تكون مصدر الإلهام بدلا من البحث بلا جدوى عن مصادر اخرى للإلهام، فيجب أن تكون أنت حافزاً لنموك. قد يأتي التغيير العام من الخارج لكن التغيير الذاتي يأتي من الداخل. لا تخش العمل للتغيير، لأن التغيير الصحيح سيحقق لك المعجزات.
هذا العام تجاهل القرارات قصيرة المدى واتخذ أسلوب حياة أكثر صحة وسعادة بشكل عام. ويمكنك تطبيق هذه القرارات التسعة لتصبح الشخصية الأفضل:

حدد المبادئ:
أنت شخص متعدد المواهب ومتعدد المجالات ولديك العديد من الأسباب لتصبح أفضل. كلما فهمت نفسك وأدركت سبب رغبتك في التغيير، زادت فرص تحقيق أهدافك. اسأل نفسك: ماذا أريد أن أنجز؟ ولماذا اريد ذلك؟ وكيف سيتحقق؟ ومتى الوقت المثالي له؟ أين يجب أن تبدأ؟ تحديد الأسباب هو خطوتك الأولى نحو التغيير الحقيقي.

الخطوات الصغيرة:
من الغريب أننا نريد ابتكار نسخة جديدة من أنفسنا بسرعة بين عشية وضحاها، ونعتقد أن ذلك يمكن القيام به في قفزة واحدة عملاقة. لكن الأهداف المستقرة تتحقق من خلال اتخاذ خطوات صغيرة والتي تتحول إلى عادات دائمة. إذا وجدت أن شيئًا تحاول تحقيقه يثقل كاهلك، فجرّب إبطاء السرعة وضع في حسبانك أن معدل التغيير ليس ضرورياً بقدر التقدم الثابت والراسخ.

احتفل بتقدمك:
قد لا تدرك دائمًا أنك قد قطعت شوطًا طويلاً! كافئ نفسك لتقدمك حتى الآن: وللأهداف التي حققتها، والمعرفة التي اكتسبتها. قارن بينك الآن وبين المكان الذي كنت فيه قبل عقد من الزمان، قبل عام، أو حتى قبل شهر واحد. تذكر أنه لا يمكنك تحقيق مستقبل عظيم دون الاحتفال بالتقدم الكبير الذي أحرزته في الماضي.
فكر دون انفعال:
التصرفات العاطفية يمكن أن تؤذينا وتضر الآخرين بشكل كبير. لا تتحدث وأنت غاضب لأن التصرفات اليائسة تعوق التقدم الشخصي.
فكر أولاً في الآثار التي يمكن أن تسببها أفعالك ولا تعود إلى المحادثة إلا بعد أن تهدأ. هذا العام “فكر قبل أن تفعل “!.

العناية بالنفس:
اعتن بنفسك بشكل أفضل. لأنك إذا لم تعتن بنفسك فمن سيفعل ذلك؟ هناك روعة وإحساس عظيم من وراء التضحية، ولكن الكثير من التضحية قد تسبب الأذى والضرر. لذلك اعتن بجسمك وعقلك وروحك. وأبسط طريقة لذلك هي القضاء على التأثيرات السلبية في حياتك اليومية: الأصدقاء السيئون، والشركاء المتلاعبون، وحتى الوظائف التي تستنزفك عاطفيا. إزالة هذه التأثيرات تحرر طاقتك لكي تتمكن من تلبية احتياجاتك ورغباتك الخاصة.

غربلة الأفكار:
تدور في أذهاننا كل يوم آلاف الأفكار بعضها جيد والآخر فظيع. احتفظ بمفكرة يومية تدون فيها الأفكار التي تمر بخاطرك وبعد أسبوع واحد راجع أفكارك المتكررة: هل هي سعيدة ولها نتائج إيجابية وتحفزك؟ أم أنها أفكار مفزعة وغير مشجعة وتحد من إمكاناتك؟ قد تندهش عندما تجد أن لديك نفس الأفكار الجيدة أو السيئة. هذا لأن عقولنا مبرمجة للعودة إلى نفس أنماط التفكير السابقة فمن المهم تحديد هذه الأنماط بحيث يمكنك إيقاف الأفكار الضارة، وفي الوقت المناسب، إعادة توصيل مساراتك العصبية وتدريب عقلك على زراعة الأفكار التي تساعدك على الازدهار.

ابتكر ولا تدمر:
نحن بطيئون في الابتكار وأسرع ما نكون في التدمير. ويشمل ذلك أفكارك فلا تدمرها أو تدمر احترام شخص آخر لأفكاره ولا تهدم الأمل بل ساعده على الازدهار. وابتكر علاقات وعادات وأفكار ومشاريع صحية. واستمر في صنع وابتكار أشياء جميلة وعظيمة طوال هذا العام.

كن أنت نفسك الأصيلة:
يشعر معظم الناس بأنهم يجب أن يلائموا قالبًا محددًا سلفًاَ. وتحت هذا الضغط من السهل أن تنسى أنك قد أنجزت بالفعل عملا فنياً. عندما تكون أنت نفسك الحقيقية بدون تعديل أو رتوش ليست أصيلة فيك حتى يعترف بك الآخرون أو يعجبون بك.

خذ جرعة إيمانية:
ثق بإمكانياتك وبكل من حولك و لا تخش التغيير لأنك تخاف من النتائج الفاشلة قد يكون الصوت الداخلي السلبي داخل رأسك مزعجًا لك لبدء نشاط تجاري، أو الانتقال إلى وظيفة جديدة، أو إنهاء علاقة محكوم عليها بالفشل. هذا هو عامك للتقدم والالتزام وعدم التبرير بالأعذار. ضع ثقتك في الكون وخذ جرعة قوية ومنشطة من الإيمان لكي يكون هذا العام أفضل ومليء بالأمل والثقة والسعادة.

You might also like