أفغانستان: 25 قتيلاً في تفجير هز منطقة شيعية "طالبان": موظفو "الهلال الأحمر" لا يتمتعون بضمانات الأمان

0

كابول – وكالات: قتل 25 شخصاً على الاقل في انفجار هز غرب كابول، أمس، وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا.
وأكد متحدثون باسم وزارتي الداخلية والصحة عدد القتلى، مؤكدين أن 35 شخصاً على الأقل جرحوا في الانفجار، الذي وقع في مركز تعليمي بمنطقة تقطنها غالبية من الشيعة.
على صعيد آخر، قال مسؤولون محليون أمس، إن هجوماً لحركة “طالبان” على موقع عسكري في إقليم بغلان بشمال أفغانستان أسفر عن مقتل نحو 45 من أفراد الجيش والشرطة.
وأكدت وزارة الدفاع الأفغانية الواقعة، فيما قال مسؤولون إن تسعة من أفراد الشرطة و35 جندياً قتلوا في الهجوم.
من جهته، قال المتحدث باسم “طالبان” ذبيح الله مجاهد إن الحركة استهدفت قاعدة عسكرية ونقطتي تفتيش في بغلان، ما أسفر عن مقتل 70 من قوات الامن الافغانية كما استولت على مركبات مدرعة وذخيرة.

من جهة ثانية، عاد الوضع في وسط مدينة غزني، بالإقليم الشرقي الذي يحمل نفس الاسم إلى طبيعته، بعد خمسة أيام من معارك عنيفة بالاسلحة.
وقال المتحدث باسم حاكم الإقليم عارف نوري أمس، إن “طالبان” انسحبت من مواقعها وسط المدينة إلى الضواحي، غير أنه تجرى عملية بحث من منزل إلى منزل من قبل القوت الأفغانية.
وأضاف أن خدمات الاتصالات استؤنفت في الإقليم بشكل جزئي، والتي توقفت تماماً في الايام الخمسة الماضية.
من ناحيتها، نددت الأمم المتحدة أمس، بـ “المعاناة الشديدة” للمدنيين الذين تحاصرهم المعارك.
وقال المندوب الخاص للأمم المتحدة في أفغانستان تاداميشي ياماماتو في بيان، إن “بعض المعلومات يفيد ان حصيلة الضحايا في غزنة مرتفعة جداً”.
وأضاف أن “تقديرات غير مؤكدة تشير إلى سقوط من 110 إلى 150 مدني، فيما تفيد معلومات جديرة بالثقة بأن المستشفى العام في غزنة يضيق بالتدفق المستمر للجرحى”.
وفي إقليم لاغمان (شرق)، قتل ستة أطفال على الأقل، عندما انفجر صاروخ، بينما كانوا يلعبون به في منطقة الينجار،فيما ألقى المتحدث باسم حاكم الاقليم شارهادي زواك باللوم على “طالبان” في وفاتهم.
وفي إقليم فرح (غرب)، قتل 19 مسلحاً على الأقل من “طالبان”، عندما استهدف قصف جوي معاقلهم في منطقة بالا بولوك، مشيرة إلى مقتل مدني وإصابة أثنين آخرين.
في غضون ذلك، قال أحد مسؤولي شؤون الهجرة في أفغانستان إن 46 أفغانياً من طالبي اللجوء وصلوا إلى كابول بعد رفض طلباتهم في ألمانيا، وترحيلهم .
على صعيد آخر، ذكرت “طالبان” في بيان، أمس، أن موظفي اللجنة الدولية للهلال الاحمر في أفغانستان لن يعدوا يتمتعون بضمانات الآمان من الحركة.
وأضافت إنها انسحبت من اتفاق أمني مع اللجنة، يضمن السلامة لموظفي اللجنة في مختلف أنحاء أفغانستان.
وأشارت إلى أنها “لن تعيد الاتفاق، إلا بعد قيام المنظمة الدولية بجهود لتصحيح أفعالها”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

2 × خمسة =