أفكارك … ترسم خارطة صحتك

ترجمة – أحمد عبدالعزيز:
ترى ماذا يفعل شخص تعرض والداه وأعمامه وحماته للسكتة القلبية التي أودت بحياتهم؟
ومادا تفعل امرأة كان مرض السرطان سبب وفاة عدد كبير من عائلتها؟
في هذه الحالة ستكون احتمالات الاصابة بالامراض بسبب هذه العوامل الوراثية، اكبر واكثر خطرا، ويكون المطلوب الانتباه والحرص لان عوامل الخطر أكثر والاحتمالات متزايدة، كثيرون ممن كانوا في نفس هذه الحالة وضعوا هدفا واضحا وبسيطا امامهم وهو:
ان يقاوموا بكل جهودهم هذا المرض الذي يتهددهم.
وليكن ذلك هدفهم في رحلة الحياة ان يفعلوا ما بوسعهم لكي يحافظوا على صحتهم بقدر الامكان.
والصحة لا تعني الجسم وحده، بل تمتد الى العقل والنفس، ولذلك على من يريد المحافظة على صحته ان يراجع مخزون ذاكرته حتى يستعيد اقصى طاقاته النفسية الايجابية، وذلك من خلال تبني المعتقدات والافكار الايجابية، والا يترك نفسه نهبا للافكار السلبية التي تدمر الصحة وتفسد محاولات الوقاية.
قوة تأثير العواطف

العواطف والمعتقدات التي يبثها العقل تؤثر على سلوكنا، فاذا كانت التغذية العاطفية والفكرية سلبية ومسمومة فستكون النتائج الصحية كارثية، فهذه الافكار لن تؤثر فقط على ذهنك ولكنها تمتد بالتأثير المسموم الى خلايا الجسم فتتركها ضعيفة وهشة وغير قادرة على المقاومة اذا كنا نحرص على ان نغذي انفسنا بالطعام الصحي في وجبات ثلاث رئيسية ووجبتين خفيفتين فلا ننس ان نغذي نفوسنا وارواحنا بالطاقة الايجابية لكي يتحول نمط حياتنا الى نمط ايجابي متوازن للجسم والعقل والروح.
الوسط من حولك
لكي تعيش حياة صحية ايجابية عليك ان تأخذ في اعتبارك البيئة المحيطة حولك والتي تعيش فيها وتمارس حياتك وان تحرص على عدم تدمير بنيتك الجسمانية والنفسية بالفكر السلبي، ولاحظ ان عقولنا تركز وبشكل تلقائي وطبيعي، على الجوانب السيئة والمشاعر المخيفة، وتتجاهل الجانب المشرق من الحياة، وتذكر انك لن تستطيع الحياة الصحية الايجابية وانت غارق وسط بحر من الافكار السلبية، فهذا هو ما بسبب المرض والانهاك والتدمير.

Print Friendly