سلمان الحمود: مبادرة تساهم في مواكبة العصر

“أكاديمية إعلامي” خرجت كوكبة من منتسبيها سلمان الحمود: مبادرة تساهم في مواكبة العصر

صورة تذكارية للخريجين
صورة تذكارية للخريجين

برعاية وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود اقامت أكاديمية إعلامي الحفل الختامي لتخريج كوكبة من الشباب الكويتي مجتازي دوراتها بحضور المدير العام لقطاع التحرير ورئيس تحرير كونا سعد العلي وعدد من الاعلاميين.
بداية القى الوزير سلمان الحمود كلمة قال فيها: إن (أكاديمية اعلامي) تأتي كمبادرة تساهم في مواكبة التطور الاعلامي الكبير لا سيما في مجال الاعلام الجديد.
واكد الشيخ سلمان حرص وزارة الدولة لشؤون الشباب على دعم مثل هذه المبادرات المهمة والرائدة التي تقدم للشباب والشابات تدريبا عمليا يكسبهم المهارات اللازمة في المجال الاعلامي والصحافي وتهيئتهم ليكونوا داعمين للاعلام الكويتي.
وبين ان وزارة الاعلام تنظر ايضا الى هذه المبادرة بعين الاهتمام لكونها تحقق نقلة مهمة في توعية الشباب بدور الاعلام المهني المحترف وتقام بمشاركة مجموعة من المؤسسات المهنية مثل وكالة الأنباء الكويتية (كونا) وجمعية الصحافيين وعدد من الصحف الخاصة فضلا عن تقديمها من قبل أكاديميين ومختصين.
وشكر الشيخ سلمان كل القائمين على الاكاديمية على ما قدموه من جهد كبير وتنظيم مميز لتحقق الفائدة المرجوة للشباب والشابات.
من جانبه, قال المشرف العام على الأكاديمية د. فواز العجمي إن الصحافة الكويتية تتوسع في مجالات الاعلام المختلفة سواء التقليدي أو الجديد أو الالكتروني الامر الذي يبرز حاجة سوق العمل الى وجود شباب كويتي متدرب ومتمكن في المجال الصحافي, لافتاً الى ان الدورات لاقت اقبالا شديدا من الراغبين في التسجيل بها اذ اجتاز 130 متدربا ومتدربة وشملت معظم مجالات الصحافة من تحقيق صحافي وكتابة المقال والخبر والتقرير الصحافي واللغة الصحيحة وكذلك التصوير الصحافي, ووجه شكره للوزير الحمود ووزارة الدولة لشؤون الشباب على الدعم اللامحدود للاكاديمية لكي تقدم مثل هذه الدورات من قبل أكاديميين ومختصين من أصحاب الخبرة.
من جهته, أكد نائب المدير العام لقطاع التحرير ورئيس التحرير بوكالة الأنباء الكويتية سعد العلي حرص (كونا) على دعم مثل هذه التوجه الذي يهدف الى تأهيل الشباب في المجال الصحافي اذ تحرص على الاجتماع بالقائمين على الأكاديمية قبل اقامة الدورات بفترة للتنسيق بشأنها.
وقال العلي ان هذا الدعم ينطلق من ايمان (كونا) بأن الاعلام الجديد والالكتروني هو اعلام المستقبل وان الشباب هم من سيقومون على هذا الاعلام الامر الذي يتطلب تقديم كل اشكال الدعم لهم ليكونوا عماد الاعلام الكويتي مستقبلا.
أما عضو مجلس ادارة جمعية الصحافيين دهيران أبا الخيل فاعتبر ان الفكرة جيدة تلقت الدعم من وزارة الدولة لشؤون الشباب لتصبح الاكاديمية واقعا وتساهم في حمل هم التدريب الاعلامي للشباب الذي اثمر اليوم عن تخريج مجموعة منهم.
وقال إن وجود الحمود في هذا الحفل أكبر دليل على دعمه لمثل هذه المبادرات وللصحافة الكويتية والاعلام الكويتي.
ودعا أبا الخيل الشباب والشابات الى الاستفادة من كل ما تلقوه في هذه الدورات على يد الأكاديميين والمختصين اثناء ممارسة حياتهم العملية في العمل الاعلامي ليشكلوا اضافة للاعلام الكويتي الرائد.

Print Friendly