“أكوابارك” … فريق للألعاب المائية للمشاركة في المسابقات المحلية والدولية خورشيد: نتمنى تجديد عقد الاستثمار لنتمكن من تطوير المدينة

0 25

ناشد المدير العام وعضو مجلس إدارة مدينة اللعاب المائية “الأكوابارك” محمد عبدالرضا خورشيد القيادة السياسية وعلى رأسها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، الذي بارك انطلاقة هذا المشروع السياحي عندما افتتحه ، بالتدخل لإيجاد حل جذري للخلاف القائم بين شركتي الجزيرة للمشروعات الترفيهية “الأكوابارك”، وشركة المشروعات السياحية، بسبب انتهاء العقد المبرم بينهما منذ 2014، وذلك للتمكن من إقامة التعديلات والتطويرات الخاصة بالبنية التحتية وتحسين مرافق المدينة بما يضمن تقديم الأفضل لروادها ولزوار الكويت.
وأشار خورشيد خلال مؤتمر صحافي عقده في الأكوابارك إلى أن العائق ليس مادياً أبداً، لكن لابد من وجود عقد يضمن العائد الاقتصادي لهذا المشروع القومي الكبير الذي لا يقارن بأية مشاريع صغيرة بالقطاع السياحي، فهي أول مدينة مائية في الخليج العربي، وتخدم المواطنين والمقيمين وزوار الكويت من منطقة الخليج وغيرها على اختلاف أعمارهم. وأوضح خورشيد أن الكويت لا تعتمد على السياحة كمورد اقتصادي، لكنه تمنى أن توضع استثمارات تليق بمستوى الكويت في القطاع السياحي من خلال وجود هيئة مستقلة للسياحة ليشعر أصحاب المشاريع والمستثمرون في هذا المجال بالأمان والاستقرار، وكذلك بما يحقق الاستفادة من رؤية سموه في الاستثمار في الجزر الكويتية والمنطقة الشمالية، وجعل “الاكوابارك” أحد محا ور السياحة في الكويت باعتبارها اول مدينة مائية خليجية، ولأنها معلم من معالم الكويت السياحية التي مضى عليها سنوات وهي تقدم أفضل الخدمات الترفيهية في الكويت خصوصا خلال فصل الصيف.
واضاف: “لا بد من وجود تعاون فعال بين أجهزة الدولة، ممثلة بإدارة أملاك الدولة ووزارة المالية ووزارة الإعلام والبلدية، وبين القطاع الخاص الذي لا يمكن أن يقوم بدوره بشكل منفرد، وليكون قادراً على العطاء والإسهام في تطوير السياحة المحلية، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على الأسرة لكون هذا القطاع هو من يقدم الترفيه لأبنائنا وعائلاتنا، إضافة إلى أن دخول شركة طفل المستقبل كمساهم ومالك أساسي لـ”الأكوابارك” شكل دفعة مهمة وقوية لنا بما لديها من خبرات وإمكانيات متميزة في مجال الترفيه العائلي”.
وعن المشاريع والخطط المستقبلية قال خورشيد: “لقد تم توسعة وزيادة مساحة حوض الأطفال، وتركيب مظلات جديدة واستبدال الأرضيات، لافتا إلى أن هناك العديد من الدراسات والمشاريع التي ننوي تنفيذها كفكرة القبة الثلجية التي تبلغ كلفتها التقريبية 47 مليون دينار، إضافة التى طوير البنية التحتية التي لا تقل تكلفتها عن مليوني دينار، والالعاب الجديدة والمتطورة والمرافق العائلية .
بدوره اوضح المدير التنفيذي لـ”الاكوابارك” حمد الخنينه ان للشباب دورا متميزا في ادارة المدينة المائية من خلال وضع الأحواض المتنقلة ذات الامواج العالية والغوص وغيرها، والتي تعمل وفق اجراءات امنية ومطابقة لشروط الامن والسلامة مع تواجد منقذين كويتيين للتدخل وقت الحاجة بما يضمن أعلى درجات الأمان والسلامة، مشيرا الى ان هناك دورات متخصصة للموهوبين ومحبي السباحة والغوص، حيث يتم تدريبهم ومنحهم شهادات معتمدة، وذكر ان هناك فكرة لتكشيل فريق “الاكوابارك” للألعاب المائية للمشاركة في المسابقات المحلية والدولية ، داعيا اولياء الامور الى تعليم ابنائهم السباحة والاستفادة من عروض “الاكوابارك” الخاصة بهم خلال فصل الصيف وغيره بما يملأ أوقات فراغهم بشيء مفيد لهم جسدياً واجتماعيا وبما ينمي مواهبهم وقدراتهم.

You might also like