أزياؤها تجمع بين الأنوثة والكلاسيكية والفخامة الخليجية

أمل الغامدي: لقب مصممة الوطن تاج على رأسي أزياؤها تجمع بين الأنوثة والكلاسيكية والفخامة الخليجية

القاهرة – نادر أبو الفتوح:
نالت أمل الغامدي شهرة كبيرة، بعد تصميم فستان عاصفة الحزم، والذي كان بمثابة نقلة كبيرة في حياتها، وتم تكريمها في بلدها بالمملكة العربية السعودية، ومنحها لقب مصممة الوطن، ذاعت شهرتها في السعودية وخارجها، بعد أن أبهرت الجميع بتصميمات رائعة، جعلتها تتميز عن سائر مصممات الأزياء.
تتميز اعمالها بالقصات الأوروبية والإبداع الشرقي الخليجي، وتجمع تصميماتها بين الأنوثة والكلاسيكية والفخامة الخليجية، شاركت في الكثير من المؤتمرات والمعارض، وترى أن الإبداع هو الصفة الأساسية التي تجعل الإنسان يتميز عن غيره، وتؤمن بأنه إذا كان الوصول للقمة صعبا، فإن الأصعب هو الحفاظ عليه.
وفي حوارها معنا، دار الحديث عن فستان عاصفة الحزم، وحصولها على لقب مصممة الوطن، والجديد الذي تخطط له، والصعوبات التي واجهتها وغيرها من القضايا:
*ما الذي يميز مصممة الوطن عن غيرها؟
-لدي إبداعات متميزة، هي نتيجة جهد وتفكير، وأعمل بشكل مستمر على التطوير والتحديث وإبهار العملاء، لأنني أرى أن هذه رسالة، أستطيع من خلالها أن أتميز، فالإبداع صفة أساسية، من خلالها يستطيع الإنسان أن يتميز على أقرانه، وهو لا يأتي بالصدفة، لكنه هو وليد جهد ومثابرة وعمل طويل، وهذا هو الذي منحني التميز والتفرد، وجميع تصميماتي تجمع بين القصات الأوروبية والإبداع الشرقي الخليجي، وكذلك تجمع بين الأنوثة والكلاسيكية والفخامة الخليجية .
*ما الصعوبات التي واجهتك ؟
-الاجتهاد والإخلاص والطموح المشروع وسائل للتغلب على أي صعوبات، وفي بداية دخولي هذا المجال، حصلت على قاعدة كبيرة من العملاء من جميع أنحاء المملكة وخارجها، وكانت هناك بعض الصعوبات وتم التغلب عليها، لأن الإنسان الذي يعشق ما يعمل، لن يمل ولن يكل في السعي والاجتهاد، وفي نظري أن أي صعوبات، يمكن التغلب عليها، طالما كانت هناك عزيمة وإرادة.
*من ساعدك وماذا تقولين له بعد هذا النجاح الكبير ؟
-عائلتي كان لها دور كبير في دعمي، لأنه لولا هذه المساعدة من العائلة، ما كان كما أن ثقة العملاء كان لها دور كبير في نجاحي، وأعد الجميع أن أكون عند هذه الثقة، وأشكر كل من كان له دور في دعمي ومساعدتي .
*وماذا عن المشاركات في المؤتمرات والمعارض الدولية ؟
– شاركت في عدد من المؤتمرات والمعارض في عدد من دول العالم، وكنت أحرص على إبهار الحاضرين من خلال التصميمات المتميزة، والمؤكد أن المشاركة في هذه المؤتمرات الدولية كان لها دور كبير في نجاحي.
* ما حكاية تصميم عاصفة الحزم ؟
– نال هذا التصميم اهتمام وإعجاب الملايين في العالم، وأجد نفسي فخورة بهذا العمل الوطني، لأنني نفذت بهذا التصميم من خلال مشاعر وطنية، تعبر عن مدى حبي لوطني، ومدى تفاعلي مع الأحداث، ورغبتي في القيام بكل ما يمكن أن ينال إعجاب الناس في العالم العربي، وقد أعجبني رد الفعل عليه والذي أصبح حديث الناس بعد ذلك، لأن تصميم عاصفة الحزم كان من خلال مشاعر جياشة مع عاصفة الحزم، في الوقت الذي كانت تشهد المملكة في الحد الجنوبي حربها على الإرهاب بعزم وحزم، وكنت أريد ترجمة هذه المشاعر لجنودنا البواسل، من خلال تصميم فستان يعبر عن تضامننا ودعواتنا، لأنني أرى أن كل شخص، سواء كان معلما، أو مفكرا، أو صحافيا، أو شاعرا، أو فنانا، أو رساما، أو مصمما، يستطيع أن يعبر عن مشاعره من خلال عمله، كما أنني علي يقين بأن المرأة السعودية، لديها من القدرة والكفاءة على توصيل رسالة وطنية، لكل أنحاء العالم من خلال عملها وانجازها.
*وماذا عن لقب مصممة الوطن ؟
-بعد تصميم عاصفة الحزم، كان هناك رد فعل كبير علي هذا التصميم، لأنه لمس جوانب وطنية عند الجميع، ولقب مصممة الوطن هو أول تكريم من نوعه في المملكة العربية السعودية، بأن يعطى لمصممة أزياء هذا اللقب، من خلال تكريمات من أصحاب سمو ملكي، ومن الصحافة السعودية، وبعد ذلك توالت التكريمات لي بهذا اللقب، داخل وخارج المملكة، حتى أصبح الجميع لا يناديني إلا باسم مصممة الوطن، وهذا اللقب منحي الكثير من السعادة والفخر، ودفعني للتفكير دائما في تصميمات متميزة، تنال إعجاب الناس، لأنني على يقين أن كل إنسان يمتلك القدرة على الإبداع والتميز في مجال عمله، عندما يركز على الجوانب الوطنية .
*ماذا يمثل لك هذا اللقب؟
– يمثل لي الكثير، على مستوى العمل والمستوى الشخصي، لأنني عندما أشارك في أي معارض أو مناسبات، أكون فخورة عندما يناديني الجميع بمصممة الوطن، ويسعدني أن أكون أول مصممة أزياء سعودية، تكرم وتلقب بهذا اللقب فهو تاج على رأسي، ومسؤولية كبيرة أن أمثل وطني في أهم المناسبات، وهذا يدفعني لمزيد من التركيز والعطاء والنجاح، حتى أكون جديرة بهذا اللقب .
*ما طموحاتك لدعم التعاون العربي بتصميمات جديدة مثل عاصفة الحزم ؟
-الآمال والطموحات في مجال العمل لا تتوقف، وكل إنسان مبدع يسعى دائما للنجاح، والحكمة تقول إذا كان الوصول للقمة صعبا، فالأصعب أن يحافظ الشخص علي المكانة التي وصل لها، وهذا يتطلب الدقة والتركيز بشكل دائم، وكثيرا ما كانت هناك عروض أزياء بمناسبات وطنية خارج المملكة، تقدم لي دعوة خاصة كمصممة الوطن، لتقديم تصميمات وطنية، وأن أشاركهم في احتفالاتهم ومناسباتهم وأعيادهم الوطنية، وأطمح أن تكون هناك صناعة موحدة في مجال الأزياء بأيد عربية، ويتم تصديرها لجميع دول العالم، لأنني على يقين بأن الوطن العربي قادر على ذلك، وهناك كوادر من الأيدي العاملة المتميزة، التي تستطيع أن تقدم الجديد الذي يبهر العالم، في مجال تصميم الأزياء .
*ماذا عن جديدك ؟
-أسعى لتقديم الجديد من خلال الإبداع والاجتهاد، فالتحضير الجيد والتخطيط المتميز أساس النجاح، والجديد لدي هو استعدادي لطرح براند ينافس البراندات العالمية من خلال خط الإنتاج الجاهز.