أميركا: إيران تسعى إلى الحصول على أسلحة نووية وسيتم منعها طهران أعدمت جاسوساً في وزارة الدفاع باع أسرار صواريخها إلى الولايات المتحدة

0 59

واشنطن، طهران، عواصم – وكالات: أعلن مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض روبرت أوبراين، أن لدى الإدارة الأميركية أدلة تفيد بأن إيران تحاول الحصول على أسلحة نووية، مؤكداً أنه طالما أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب موجود فلن يسمح بذلك.
وأوضح أوبراين أن إيران تسعى للحصول على أسلحة نووية، مشددًا على تصميم إدارة ترامب على منع النظام الإيراني من تحقيقww هذا الهدف.
وقال: “نعلم أن إيران تحاول الحصول على أسلحة نووية. عرفنا ذلك من خلال الأدلة التي حصل عليها الإسرائيليون خلال مهمة أمنية”، مضيفا أن “إيران لا تسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى موقعين نوويين، كما أنها لا تلتزم بتعهداتها النووية بموجب معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، والاتفاق النووي”، مشددا على أنه ما دام ترامب هو الرئيس فلن يسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية.
يأتي هذا في وقت شهدت إيران انفجارات مريبة عدة، وقعت حول منشآت عسكرية ونووية وصناعية خلال الأيام المنصرمة، وفتحت الشرطة الإيرانية تحقيقاً بعد أن اندلع حريق في مجمع صناعي في شمال شرق البلاد، حيث يوجد مجمع لصهاريج مكثفات الغاز التي انفجر أحدها.
وقال كبير مسؤولي الإطفاء في مجمع كاویان فریمان الصناعي، الذي يقع على بعد نحو 32 كيلومتراً إلى الجنوب من مدينة مشهد، إن ستة صهاريج تخزين وصلت إليها النيران بما يشمل الخزان الذي انفجر، مضيفا أن الحريق تحت السيطرة ولم يتسبب في إصابات، لكن الشرطة تحقق في سبب اندلاعه.
في غضون ذلك، أعلنت السلطات القضائية في إيران أمس، عن إعدام موظف سابق في وزارة الدفاع، بتهمة التجسس لصالح الولايات المتحدة الأميركية. وقال متحدث السلطة القضائية غلام رضا إسماعيلي، إنه “تم الأسبوع الماضي تنفيذ حكم الإعدام بحق الجاسوس في وزارة الدفاع الإيرانية رضا عسكري، والذي كان ضابطا متقاعدا في سلاح الجو، وقام بأعمال تجسس لصالح جهاز الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)”، مضيفا أن عسكريا “باع جزءا من المعلومات التي كانت لديه
حول إنتاج الصواريخ الإيرانية إلى (سي آي إيه) وتلقى الأموال منها، وألقي القبض عليه وحوكم وحكم عليه بالإعدام وأعدم الأسبوع الماضي”.
وأعلن إسماعيلي صدور حكم بالإعدام، بحق ثلاثة ممن وصفهم بقادة “أعمال الشغب” التي شهدتها إيران في نوفمبر الماضي، على خلفية زيادة أسعار الوقود، قائلا إنه تم تأييد حكم الإعدام في المحكمة العليا، مشيراً إلى أن تطبيقه ينبغي أن يأخذ مساره القانوني.
وزعم أنهم “لم يعتقلوا خلال الاحتجاجات، إنما اعتقلوا أثناء عملية سطو مسلح استهدفت سيدة”، قائلا إن السلطات عثرت في جوالاتهم على مقاطع فيديو لإضرام النيران في بنوك وحافلات وأماكن عامة، وأرسلوها إلى وسائل إعلام أجنبية، مضيفاً أنهم اعترفوا بجرائمهم.
كما أعلن أيضا حكم الإعدام بحق الجاسوس موسوي مجد، الذي تجسس على أنشطة القوات الإيرانية في سورية، مؤكدا أن الحكم لم ينفذ ولكنه واحد من الأحكام الضرورية التنفيذ.
على صعيد آخر، أعلن إسماعيلي عن الإفراج نهائيا عن 2574 سجينا محكوما بقضايا مالية أو جرائم غير عمدية، للحيلولة دون إصابتهم بفيروس “كورونا”.
إلى ذلك، جددت الصين دعمها للاتفاق النووي الإيراني، حيث أكدت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا تشون يينغ دعم بكين الثابت للاتفاق، مضيفة أن وزير الخارجية الصيني وانغ يي، بعث برسالة إلى أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس يوضح موقف الصين الذي يؤكد أن الاتفاق يمثل عنصرا رئيسيا في النظام الدولي لعدم الانتشار النووي.

You might also like