أميركا تجدد التزامها حماية نفط المنطقة والتصدي لإيران “الشريرة” واشنطن فرضت عقوبات على شركة الطيران المفضلة لـ "فيلق القدس" وألمانيا تحقق في نقل ملايين الدولارات

0 6

طهران وعواصم – وكالات: أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أن الإدارة الأميركية تعمل على تحجيم ميليشيات طهران في اليمن والعراق ولبنان، بالإضافة لسورية، حيث تسعى واشنطن للتوصل إلى حل سياسي ينهي النزاع المستمر منذ 2011.
وقال بومبيو في متلفزة مع شبكة “سكاي نيوز”، أمس، “إن إيران تطلق الصواريخ من اليمن وتستهدف كل دول الخليج، لذا، فإن السياسة الأميركية تهدف إلى ردع مثل هذه الأمور، لافتا إلى أنه ينبغي على العالم أجمع أن يعي بأن الولايات المتحدة ملتزمة بالمحافظة على خطوط الملاحة البحرية وتدفق النفط إلى أنحاء العالم كافة، هذا هو التزام الولايات المتحدة منذ عقود، وسنستمر في هذا الالتزام”.
وأضاف أن الولايات المتحدة تحظى بشراكة مع الإمارات والسعودية، والعديد من الدول الأخرى لتحجيم الحوثيين في اليمن، و”حزب الله” في سورية ولبنان، مشيرا إلى أن “الميليشيات في العراق وسورية تعمد إلى إلحاق ضرر حقيقي بالمواطنين العاديين، لذا، فإننا ننتوي حرمان إيران من القدرات المالية التي تمكنها من الاستمرار في سلوكها السيئ”.
وقال “هي سلسلة واسعة من العقوبات التي لا تستهدف الشعب الإيراني، بل تهدف إلى إقناع النظام الإيراني بأن سلوكياته الشريرة غير مقبولة، وسيترتب عليها كلفة باهظة”.
إلى ذلك، وفي ظل ترقب طهران لبدء دخول العقوبات حيز التنفيذ، فرضت وزارة الخزانة الأميركية، عقوبات على وكيل مبيعات مقره ماليزيا لشركة “ماهان إير”، وهي شركة طيران إيرانية تخضع لعقوبات أميركية؛ بسبب “دعم إيران للإرهاب الدولي”.
وذكرت الوزارة في بيان، أنه “نتيجة للإجراء الذي اتخذ، يتم تجميد كل ممتلكات ماهان للسفر والسياحة الموجودة تحت الولاية القضائية الأميركية”.
وذكرت أن “ماهان هي شركة الطيران المفضلة لقوات فيلق القدس التابعة للحرس الثوري، لتسهيل دعمها للإرهاب عبر الشرق الأوسط”.
وأوردت أن “رحلات ماهان المنتظمة إلى سورية تستخدم لدعم نظام الأسد وتوصيل الأسلحة والمقاتلين الأجانب والمقاتلين الإيرانيين الذين يزرعون العنف والاضطرابات في جميع أنحاء المنطقة”، وفق تعبيرها. وقال وزير الخزانة ستيفن منوشين “لقد كانت حكومة الولايات المتحدة واضحة للغاية بشأن الدور الذي لعبته شركة طيران ماهان”.
وتابع إن عملنا ضد “ماهان” يوضح للجميع في مجال صناعة الطيران أنهم بحاجة ماسة لقطع كل العلاقات معها، وأن ينأوا بأنفسهم على الفور عن التعامل مع شركة الطيران هذه”.
وشدد أن “الشركات التي تواصل تقديم خدمات لماهان سواء في مطارات أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، ترتكب مجازفة مالية كبيرة”.
من جانبها، أكدت الحكومة الألمانية أن السلطات الألمانية تجري تحقيقا بشأن خطة للحكومة الإيرانية لتحويل 300 مليون يورو نقدا من ألمانيا إلى طهران.
وذكر متحدث باسم وزارة الخارجية، إن التحقيق يهدف إلى تحديد ما إذا كان هذا الترتيب يشكل انتهاكا للعقوبات الحالية، وأنه من أجل التدخل، يجب أن يكون هناك دليل ملموس على وجود نشاط غير قانوني، فيما قالت متحدثة باسم وزارة المالية إن ذلك من شأنه أن يكون “واحدا من أكبر التحويلات النقدية على الإطلاق في التاريخ الألماني”.
بدوره، قال السفير الأميركي لدى ألمانيا ريتشارد جرينيل، إن حكومة الرئيس دونالد ترامب قلقة للغاية، ودعا برلين إلى التدخل وإيقاف خطة نقل الأموال.
إلى ذلك، اعتبر نائب الرئيس الايراني اسحق جهانكيري، ان من الخطأ الاعتقاد بأن العقوبات الاميركية الجديدة على طهران لن تؤثر على اقتصادها، وذلك بعد أن بدأت واشنطن حربا تجارية مع حلفائها الاوروبيين والصين.
وقال “سنبيع أكبر قدر ممكن من النفط، رغم الجهود الاميركية لوقف صادرات ايران النفطية”.
على صعيد آخر، أعلن مساعد محافظ سیستان وبلوجستان الإيرانية لشؤون الامن والشرطة، محمد هادي مرعشی، ضبط كمیات من الاسلحة والاعتدة مع إرهابیین بعد اشتباك معهم بعد تسللهم عبر الحدود.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.