أميركا تحشد وألمانيا تحذر وإيران تهدد وسط قلق عالمي من التصعيد ظريف لواشنطن: من يبدأ الحرب لن ينهيها... وماس: الوضع شديد الحساسية وخطير على نحو غير عادي

0 50

طهران، عواصم – وكالات: أعلن القائد الأعلى للقوات الأميركية في الشرق الأوسط فرانك ماكنزي، أنه قد يوصي بعودة الوجود الأميركي المكثف في منطقة الشرق الأوسط، لمواجهة تهديدات إيران.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” أمس عن ماكنزي القول للصحافيين إنه يقيّم موقف إيران، مشيراً إلى أنه لن يستبعد طلب المزيد من القوات لتعزيز الدفاعات الأميركية، موضحا أن إيران وعملاءها كانوا يمثلون ما وصفه بالتهديد “المتقدم والوشيك” على القوات الأميركية عندما طلب في مايو الماضي التعجيل بنشر حاملة طائرات وإرسال أربع قاذفات ستراتيجية إلى منطقة الخليج، وتابع: “لا أعتقد في الواقع أن التهديد قد تضاءل، بل أعتقد أن التهديد حقيقي للغاية”.
في غضون ذلك، حذّر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أمس في طهران، من التصعيد العسكري، قائلا عقب محادثات مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف: إن “الوضع في المنطقة شديد الحساسية وخطير على نحو غير عادي”، مشددا على أن استمرار تزايد التوترات قد يؤدي إلى تصعيد عسكري، قائلا: إن “ذلك لا يمكن أن يصب في مصلحة أحد، لذلك يتعين تجنب هذا تحت كل الظروف”.
من جانبه، أكد ظريف أنه من دون إنهاء العقوبات الأميركية لن يمكن أن يكون هناك حل، مشددا على أنه لا يمكن التوصل إلى حل وتهدئة إلا “إذا انتهت حرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاقتصادية ضد بلاده”، وجدد التأكيد أن بلاده لن تبدأ حربا لكنها ستدمر أي طرف يغزوها، مشددا على أنه “لا يمكن لأحد أن يقوم بخطوة ضد شعبنا ولا نرد له الصاع صاعين، فنحن لم ولن نبدأ أي حرب لكن من يبدأ الحرب علينا لن يكن هو من ينهيها”.
بدوره، جدد المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي، رفض إيران موقف الدول الاوروبية بشأن برنامج صواريخها الباليستية، و”ابداء القلق” تجاه قضايا خارج إطار الاتفاق النووي، معتبرا أن “المسؤولين الالمان والاوروبيين ليسوا في موقع يؤهلهم لتحديد شروط لايران”، مضيفا ان ايران “قلقة” من عدم التزام الاوروبيين بالاتفاق النووي.
وأعلن أنه لا يوجد طلب إيراني لشراء منظومة الدفاع الصاروخي “اس 400” من روسيا، زاعما قيام خبراء إيرانيين بتصميم منظومات تضاهي هذه المنظومة.
على صعيد متصل، أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو، عن القلق، ودعا الى خفض التصعيد عن طريق الحوار، قائلا أمام اجتماع لمجلس محافظي الوكالة: “آمل أن يتم التوصل لسبل لتقليل التوترات الحالية من خلال الحوار. من الضروري أن تنفذ ايران التزاماتها النووية بموجب الاتفاق بالكامل”.
من جهتها، حذرت الرئاسة الروسية من تقويض الاتفاق النووي، مؤكدة أنه يشكل ضربة لمنظومة عدم انتشار الاسلحة النووية.
بدوره، كشف وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن، أن دولا عدة بينها قطر وسلطنة عمان والعراق واليابان، تعمل على حض كل من إيران والولايات المتحدة على وقف التصعيد وإقامة محادثات، لأن التصعيد لن يكون مفيدا لأي طرف في المنطقة.
من جهة أخرى، قال السفير الروسي لدى أذربيجان ميخائيل بوتشارنيكوف: “إن قمة بين رؤساء روسيا وأذربيجان وإيران ستُعقد في روسيا قبل نهاية هذا العام”، مضيفا أنه سيتم الإعلان عن موعدها لاحقا.

You might also like