أميركا تدرج زعماء فصائل عراقية تابعة لإيران على القائمة السوداء طالبت حكومة بغداد باعتقال سليماني تنفيذاً لقرار مجلس الأمن

0 216

عواصم – وكالات: أدرجت الولايات المتحدة، ثلاثة من زعماء الفصائل العراقية المسلحة، المدعومين من ايران، بالقائمة السوداء لدورهم في قتل المتظاهرين في العراق، وهددت بفرض عقوبات جديدة اذا استمر العنف ضد المتظاهرين.
واستهدفت العقوبات زعيم “عصائب أهل الحق” قيس الخزعلي وشقيقه ليث الخزعلي وقيادياً آخر في الجماعة، بالإضافة إلى مسؤول الأمن في “الحشد الشعبي” حسين فالح اللامي.
كما شملت العقوبات الأميركية أيضاً رجل الأعمال العراقي المليونير خميس العيساوي لتورطه في أعمال فساد ودفع رشى لمسؤولين حكوميين في العراق.
وقال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر أول من أمس، إن واشنطن مستعدة لفرض عقوبات جديدة على آخرين فيما يتصل بقتل محتجين إذا لم يتوقف العنف، مضيفاً “لم ننته بعد، هذه عملية متواصلة”.
وأضاف “نحض الجيران على عدم التدخل وتقويض دستور البلاد”، معتبراً أن تواجد قائد “فيلق القدس” في “الحرس الثوري” الإيراني قاسم سليماني في بغداد “غير طبيعي ومشكلة ويشكل انتهاكاً كبيراً لسيادة العراق”.
وأعلن أن “الإدارة الأميركية ستعمل مع كل الذين سيعطون الأولوية لمصالح العراق في الحكومة العراقية”، محذراً من اختيار مسؤولين مقربين من إيران علانية.
وأكد أن الولايات المتحدة تمتلك أدلة وصفها بـ”الثابتة” على تورط عدد من قادة “الحشد الشعبي” العراقي في قتل المتظاهرين بأوامر من إيران.
وأضاف إن “إيران تنتهك السيادة العراقية بشكل سافر، وشخصيات إيرانية، تتدخل لرسم سياسات العراق”.
وأكد أن العقوبات هي “رسالة موجهة للحكومة العراقية ولإيران أيضاً”.
وقال إن سليماني “لديه سجل في انتهاك السيادة العراقية، وهو موجود في بغداد لاختيار رئيس الوزراء العراقي المقبل، وهذا أمر مرفوض”.
وشدد على أن “سليماني ينتهك حظر السفر المفروض عليه من قبل مجلس الأمن”، موضحاً أن واشنطن لا تملك الصلاحيات لاعتقال سليماني في العراق، ولكن بإمكان الحكومة العراقية اعتقاله حسب قرار من مجلس الأمن”.
من جانبها، ذكرت وزارة الخزانة الأميركية في بيان، أن مجموعات تأتمر بأمر الرجال الثلاثة “فتحت النار على الاحتجاجات السلمية وقتلت عشرات المدنيين الأبرياء”.
وأكد مساعد وزير الخزانة الأميركية مارشال بلينغساليا، أن الحكومة العراقية ملزمة بتطبيق العقوبات التي أعلنتها الولايات المتحدة، متوقعاً أن تجمد الحكومة العراقية أرصدة المسؤولين الأربعة الذين شملتهم العقوبات وتصادر ممتلكاتهم.
وأوضح أن “هذه العقوبات ليست رمزية لأن الأفراد المدرجين على قائمة العقوبات لديهم ثروات طائلة”.
وقال “أخذنا قرار ضد الأفراد الثلاثة الذين يأتمرون بأوامر من قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني”.
في المقابل، أعلن المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة “الصادقون” التي تمثل “عصائب أهل الحق” محمد الربيعي، أن العقوبات الأميركية المفروضة على قياديين في الجماعة لن تنفع.
على صعيد آخر، شدد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو على حسابه بموقع “تويتر”، أمس، على “استخدام سلطات الولايات المتحدة لمحاسبة الفاسدين الذين يسرقون ثروة العراق”.
وقال “إننا نتخذ إجراءات للوفاء بالتعهد باستخدام سلطاتنا القانونية لمعاقبة العراقيين الفاسدين الذين يسرقون الثروة العامة للبلاد، ويستهدفون المحتجين المسالمين”، مضيفاً إنه “يجب على القادة السياسيين والمسؤولين الحكوميين وضع العراق أولاً، ومحاسبة قتلة المتظاهرين”.
إلى ذلك، قال مسؤول أميركي ليل أول من أمس، إنه تم إطلاق صواريخ على قاعدتي
عين الأسد وبلد من قبل مسلحين يرتبطون بإيران.

You might also like