أميركا ترسل 1000 جندي لردع إيران وتدعو لعدم الاستسلام لابتزازها روسيا قلقة... والصين تحذر من فتح "أبواب الجحيم"... وبولتون: مستعدون للحوار ولرد انتقامي أيضًا

0 81

واشنطن، طهران، عواصم – وكالات: أعلن القائم بأعمال وزير الدفاع الاميركي باتريك شاناهان، عن نشر نحو ألف جندي اضافي في الشرق الاوسط، ضمن ما قال إنها “أغراض دفاعية”، مشيرا الى الخطر من ايران.
وأكد شاناهان ان “الهجمات الايرانية الاخيرة تؤكد صحة معلومات المخابرات الموثوقة التي تلقيناها بشأن السلوك العدواني للقوات الايرانية والجماعات الوكيلة لها، التي تهدد أفراد الجيش الاميركي والمصالح الاميركية في المنطقة”.
من جانبها، أصدرت وزارة الدفاع “البنتاغون” صورا جديدة، تثبت ضلوع “الحرس الثوري” الإيراني في هجمات خليج عمان الأسبوع الماضي، وتظهر القوات الإيرانية وهي تزيل لغما غير منفجر من جانب إحدى السفينتين.
في غضون ذلك، دعت واشنطن المجتمع الدولي لعدم الخضوع للابتزاز النووي الذي تمارسه إيران، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس إن “الاعلان الايراني عن تجاوز الحدود المتفق عليه دوليا لمخزونها من اليورانيوم لم يكن مفاجئا للولايات المتحدة، ويأتي في سياق 40 عاما من السلوك الذي ينتهجه النظام الايراني”.
وأوضحت أن الخارجية “تعمل على حل ديبلوماسي” بينما يركز وزير الدفاع بالوكالة باتريك شاناهان وفريقه في “البنتاغون” على “خياراتنا العسكرية”، معلنة زيارة وزير الخارجية مايك بومبيو أمس “القيادة المركزية للولايات المتحدة وقيادة العمليات الخاصة في فلوريدا، لمناقشة المخاوف الأمنية الإقليمية والعمليات الجارية”.
من جانبه، قال مستشار الأمن القومي جون بولتون، إن بلاده مستعدة للحوار مع المسئولين الإيرانيين، غير أنها مستعدة كذلك للقيام بعمل انتقامي ضد الاستفزازات الإيرانية، مجددا التأكيد أن الرئيس دونالد ترامب لن يسمح لإيران بتطوير سلاح نووي.
بدوره، قال مسؤول كبير بالخارجية الاميركية، ان الوزير بومبيو عرض على مسؤولين من حلف شمال الأطلسي والصين والكويت وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى، أدلة تثبت تورط ايران في هجمات بحر عمان.
في المقابل، جدد الرئيس الايراني حسن روحاني أمس، التأكيد أن بلاده لن تشن حربا على أي دولة، مضيفا أن “من يواجهوننا مجموعة سياسيين محدودي الخبرة لم ينجحوا في عزلنا”.
وفيما حذرت الصين من فتح “أبواب الجحيم”، وندد وزير خارجيتها وانغ يي بالضغوط الأميركية على إيران، داعيا إلى التهدئة وتجنب الاشتباك ومواصلة الاحتكام للعقل، أعربت روسيا عن قلقها حيال قرار طهران زيادة حجم تخصيب اليورانيوم، وقال نائب وزير الخارجية الروسية سيرغي ريابكوف إن آفاق الحفاظ على الاتفاق النووي تبدو ضبابية، منتقدا التهديدات الاميركية بتوجيه ضربة للمفاعل النووي الايراني، وداعيا واشنطن الى عدم زيادة قواتها العسكرية في الشرق الاوسط، معتبرا أن ارسال مزيد من القوات يشكل استفزازا للحرب.
من جانبه، أعرب رئيس مصلحة الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين، عن الأمل ألا يصل الموقف بشأن حادث ناقلتي النفط في خليج عمان إلى مرحلة العمليات العسكرية، والمجابهة الشاملة في المنطقة.
بدوره، أكد وزير الدفاع الياباني تاكيشي إوايا عدم الحاجة لإرسال قوات الدفاع الذاتي اليابانية إلى خليج عمان، قائلا إنه من غير الواضح حتى الآن من الذي يقف وراء الهجوم على ناقلتي نفط هناك، وأن بلاده تجمع المعلومات وتراقب التطورات.
من جهته، عبر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عن أسفه بشأن اعلان ايران بتجاوز حدود تخصيب اليورانيوم، لكنه أوضح أن باريس ستجري مشاورات مع طهران وشركائها لتفادي أي تصعيد.

…وصورة اخرى تظهر الأضرار التي أصيبت بها سفينة تعرضت لهجوم بحر عمان (أ ب)
You might also like