أميركا تطوي صفحة اغتيال قاسم سليماني وتستأنف عملياتها في العراق بغداد نفت الاتفاق على إنشاء قواعد عسكرية جديدة... والصدر استنفر أنصاره لتظاهرة مليونية

0 133

بغداد – وكالات: كشف مسؤولون أميركيون أمس، أن الولايات المتحدة استأنفت عملياتها العسكرية المشتركة مع القوات العراقية، التي توقفت في أعقاب اغتيال قائد “فيلق القدس” الإيراني قاسم سليماني، بغارة جوية أميركية في بغداد مطلع يناير الجاري.
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية عن مسؤولين أميركيين قولهم، إن وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” تريد أن تستأنف في أسرع وقت ممكن، تعاونها مع الجيش العراقي في مجال مكافحة “داعش”، كي لا يستغل التنظيم الوضع الحالي وحرمانه من أي انتصار دعائي قد يدعيه، بسبب وقف الولايات المتحدة عملياتها في العراق.
من جانبه، قال نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط جوي هود أمس، إن الإدارة الأميركية تتطلع إلى تعزيز الشراكة الستراتيجية، نافياً “أي حديث حالياً بشأن انسحاب القوات الأميركية من العراق”.
ودعا العراق إلى التعجيل في تعيين رئيس وزراء قوي، معتبرا “الوقت الحالي الأنسب للولايات المتحدة والعراق من أجل الجلوس معاً، للحديث عن الالتزام بالشراكة الستراتيجية”، مضيفاً أن “الوقت الحالي ليس وقت الحديث عن الانسحاب”.
من ناحيتها، أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقية أمس، عدم وجود أي اتفاق لإنشاء قواعد أميركية على الأراضي العراقية، مشددة على “عدم شرعية وجود القوات الأميركية على أراضينا وبهذ العدد”.
وقال عضواللجنة علي الغانمي، إن “القوات الأميركية كانت متواجدة بنحو 250 ألف مقاتل وبدباباتهم، واستطاعت الحكومة العراقية إخراجهم في ظل اتفاق ستراتيجي مع الولايات المتحدة”، مضيفا أن “العراق مر بظرف صعب استطاع بقواته الأمنية والحشد الشعبي القضاء على داعش”، مستغرباً “مواقف بعض الكتل السياسية والردود الشعبية على خروج القوات الأميركية، التي لم يكن لها أي موقف في استباب أمن البلاد”.
في غضون ذلك، أكدت الرئاسات الثلاث (الجمهورية والحكومة والبرلمان) في اجتماع مشترك، أهمية الإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة.وقال المجتمعون إنه “سيتم تلبية متطلبات الإصلاح، بما يحفظ سيادة العراق وأمن العراقيين من تحديات الإرهاب”، مشددين على أهمية تبني مواقف متوازنة إزاء الأزمات الإقليمية والدولية، “ينأى بالعراق عن الصراعات والتأكيد على التهدئة وضبط النفس ومنع التصعيد”.
على صعيد آخر، دعا زعيم “التيار الصدري” مقتدى الصدر أنصاره مجدداً، إلى النزول في تظاهرة مليونية، رفضاً للفساد والاحتلال، في إشارة إلى الوجود الأميركي.
وقال: “أيها الشعب العراقي ويا أيها الثوار ضد الفساد… استمروا ونحن معكم فلا وطن مع الاحتلال ولا سيادة مع الفساد”.
في المقابل، هدد مسؤول العلاقات في “الحشد الشعبي” علي الحسيني، بإزالة ساحات الاحتجاجات الشعبية عبر اقتحامها، ومواجهة التظاهرات المليونية التي تمت الدعوة لها.
وكال الشتائم للمتظاهرين الذين ملأوا الساحات في بغداد ومحافظات الجنوب احتجاجاً على الفساد ومحاصصة الأحزاب، مطالبين بحكومة مستقلة وانتخابات نيابية مبكرة، ووصفهم بالخونة والمتآمرين، فضلاً عن توجيه كلمات نابية إليهم، ومتوعداً بطردهم من الساحات بل من العراق بأكمله.
وفي سياق آخر، شهدت ساحة التحرير ببغداد، ليل أول من أمس، تظاهرات، تنديداً بخطف الناشطين، وعمليات الاغتيال التي باتت تطال كل صوت معارض بارز يصدح في ساحات التظاهرات، وذلك في اعقاب اختفاء الناشط عبدالقاهر العاني، بعد خروجه من منزله باتجاه ساحة التحرير.
وفي وقت لاحق، أفادت مصادر أمس، باغتيال الناشط أحمد سعدون المرشدي برصاص مجهولين قرب منزله في حي المهندسين وسط الحلة.
إلى ذلك، أصيب ستة من منتسبي حرس الحدود في انفجار قرب الحدود مع السعودية، فيما قتلت قوات الأمن ثمانية من عناصر تنظيم “داعش”، ودمرت مضافات تابعة للتنظيم.
وفي نينوى، قتل جندي عراقي وأصيب آخر، في هجوم لـ “داعش” قرب الحدود مع سورية، في حين ألقت القوات الأمنية القبض على قيادي كبير في التنظيم على الطريق بين كركوك والسليمانية، بينما أعلنت خلية الإعلام الأمني اعتقال “مفتي داعش” في الجانب الأيمن لمدينة الموصل، شفاء النعمة، والمكنى أبوعبدالباري في حي المنصور، مشيرة إلى مسؤوليته عن إصدار “فتوى” تفجير مسجد النبي يونس.
وفي كردستان، بحث وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن، مع رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني، في سبل تهدئة التوترات في المنطقة. وقال بارزاني، إن “العراق يجب ألا يتحول إلى ساحة لحسم الصراعات”، مضيفاً أنه “على الأطراف كل العمل لحماية المنطقة التي مازالت تتعرض لخطر وتهديد داعش”. من جانبه، قال عبدالرحمن إن “الإقليم يتمتع بمكانة تمكنه من المساعدة في تهدئة التوترات”، مشيراً إلى “اهتمام قطر بالعلاقات مع الإقليم في مختلف المجالات”.

البحرين تبدأ إجلاء مواطنيها من العراق عبر مطار النجف

المنامة – وكالات: أعلنت الخطوط الجوية البحرينية، أنها ستشغل رحلاتها من مطار النجف الدولي إلى مطار البحرين الدولي، لنقل مسافريها الموجودين حالياً في العراق.
وأفادت أنباء صحافية ليل أول من أمس، بأن شركة “طيران الخليج”، الناقلة الوطنية لمملكة البحرين، أعلنت في بيان، أنها ستشغل رحلاتها من مطار النجف إلى المنامة لنقل مسافريها الموجودين في العراق، خلال الفترة بين 16 و21 يناير الجاري.
وذكرت “طيران الخليج”، أن معظم هذه الرحلات ستكون بنفس أرقام الرحلات، وفي الوقت نفسه للجدولة الأصلية.

“العصائب”: جاهزون لهزيمة أميركا إذا رفضت الخروج

بغداد – وكالات: أكدت حركة “عصائب أهل الحق” أمس، جهوزيتها لإلحاق الهزيمة بالقوات الأميركية إذا رفضت قرار خروجها بالطرق القانونية والديبلوماسية.
وقال المتحدث باسم المكتب السياسي للحركة محمود الربيعي: إن “فصائل المقاومة بتشكيلاتها كافة جاهزة تماماً لإلحاق هزيمة كبيرة بالقوات الأميركية في حال رفضت الرضوخ لإرادة العراقيين حكومة وشعباً”.
وأضاف: “أعتقد أن الولايات المتحدة تخشى المواجهة المباشرة مع حركات المقاومة التي سبق وأن خاضت معها تجربة مريرة”.

علاوي: إيران تسعى للعودة إلى لعب دور شرطي الخليج

بغداد – د ب أ: أعلن زعيم “ائتلاف الوطنية” رئيس الوزراء العراقي الأسبق أياد علاوي، أمس، أن إيران تسعى لأن تكون شرطي الخليج كما كانت أيام شاه إيران، الذي سقط بإرادة الشعب الإيراني.
وقال علاوي في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر”: إن “إيران تريد منازلة أعدائها انطلاقاً من أرض العراق وعلى حساب شعبه بهدف أن تكون شرطي الخليج، كما كان أيام الشاه الذي سقط بإرادة الشعب”.
وأضاف، إن “إيران ستفشل، لأن الشعب الإيراني وقواه الوطنية ترفض هذا الأسلوب وتهدف لإقامة أفضل العلاقات مع شعوب بالمنطقة”.

تركيا تنشئ قنصليات جديدة في العراق وتعيد افتتاح القديمة

أنقرة – وكالات: أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس، نية بلاده افتتاح قنصليات جديدة في عدد من المحافظات العراقية وإعادة العمل في القنصليات القديمة.
وقال أردوغان: “نعتزم إعادة فتح قنصليتنا في البصرة والموصل بالعراق خلال النصف الأول من العام 2020، وكذلك إنشاء قنصليتين جديدتين في النجف وكركوك”.
وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، أعلن في وقت سابق من العام الماضي، أن حكومة بلاده اقتربت من إعادة افتتاح قنصليتها في البصرة بعد إغلاقها لمدة خمسة أعوام.

You might also like