أميركا تعاقب 12 مسؤولاً إيرانياً بينهم وزيرا الداخلية و”الاستخبارات” حرب "تويترية" وتهديدات متبادلة بين خامنئي ونتانياهو... وفنزويلا تعهدت حماية ناقلات الوقود

0 120

واشنطن، طهران، عواصم – وكالات: أعلنت الإدارة الأميركية عن فرض عقوبات ضد وزير الداخلية الإيراني عبدالرضا رحماني فضلي، على خلفية اتهامات تضمنت انخراطه في سلسلة من انتهاكات حقوق الإنسان.
وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان، إن فضلي جاء ضمن قائمة تتألف من 12 فردا وكيانا مستهدفين من قبل وزارة الخارجية الأميركية، في “رسالة دعم للشعب الإيراني، الذين نستمر في دعم مطالبهم من أجل حُكم شفاف وخاضع للمساءلة”.
وأضاف أن الإدارة الأميركية تعتقد أن فضلي سمح لقوات إنفاذ القانون الإيرانية باستخدام القوة القاتلة، لمواجهة المتظاهرين ضد الحكومة في نوفمبر الماضي، ما أسفر عن مقتل عدة متظاهرين بينهم نحو 23 قاصرا، مشيرا إلى أن “هدف فضلي ونظامه كان سحق الاحتجاجات السلمية، وقمع حقوق التجمع السلمية وحرية التعبير بأي ثمن”.
وحسب بيان الخارجية الأميركية، فإن قائمة العقوبات ضمت أيضا سبعة مسؤولين بارزين في قوات إنفاذ القانون الإيرانية، بينهم قائد القوات حسين أشتري، وذلك لدورهم في قمع الاحتجاجات الإيرانية. كما استهدفت الجولة الجديدة من العقوبات كذلك ثلاثة كيانات، منها سجنان وهيئة لإنفاذ القانون.
وحظرت العقوبات الأميركية أيضا علي رئيس جهاز الاستخبارات الإيرانية في الفترة بين 1989 إلى 1997 علي فلاحيان، من دخول الولايات المتحدة، وذلك لانخراطه في عمليات اغتيال حول العالم.
من جانبه، قال وزير الخزانة الأميركي ستيفين منوتشين، إن “النظام الإيراني يقمع بوحشية المعارضة من الشعب الإيراني، بما في ذلك الاحتجاجات السلمية، عن طريق الانتهاكات النفسية والجسدية… الولايات المتحدة ستستمر في محاسبة المسؤولين والمؤسسات الإيرانية التي تقمع وتسيء معاملة شعبها”.
في غضون ذلك، نشب سجال بين المرشد الإيراني علي خامنئي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، فبينما أكد خامنئي أن بلاده ستدعم أي بلد أو جماعة تقاتل إسرائيل، قائلا عبر ” تويتر” إن “محو إسرائيل لا يعني محو اليهود”، مشيرا إلى أنه يعني بكلامه “السفاحين” مثل نتانياهو، علق نتانياهو في تغريدة، جاء فيها أن “تهديد خامنئي بتنفيذ الحل النهائي ضد إسرائيل، يذكر بخطة الحل النهائي النازية لإبادة الشعب اليهودي”.
وقال نتانياهو: “يجب عليه أن يعلم بأن كل نظام يهدد إسرائيل بالتدمير، يواجه خطرا مماثلا”.
على صعيد آخر، أكد وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو أن سفنا وطائرات من القوات المسلحة لبلاده، سترافق ناقلات النفط الإيرانية عندما تدخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لفنزويلا.
وقال: “تواصلنا مع وزير الدفاع الإيراني، وعندما تدخل السفن منطقتنا الاقتصادية الخالصة، سترافقها سفنا وطائرات من قواتنا المسلحة للترحيب بها”.
من جانبه قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو: “نحن مستعدّون لأيّ شيء وفي أيّ وقت”، مبدياً شكره لحليفته طهران على دعمها بلاده في خلافها مع الولايات المتحدة.
بدوره، أكد وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي أن إيران سترد بحزم على أي عرقلة من قبل الولايات المتحدة لحركة ناقلات النفط الإيرانية، واصفا مثل هذا العمل بأنه “يعد نوعا من القرصنة البحرية”.
وقال: “الأميركيون والآخرون يعلمون تماما أننا لن نتردد إطلاقا في الرد على مثل هذا الأمر”.

وزير الاستخبارات الإيراني السابق علي فلاحيان الذي فرضت عليه أميركا عقوبات جديدة مع 12 مسؤولا إيرانيا آخرين (أ ب)
You might also like