أميركا تعزز أمن بعثاتها الديبلوماسية في العالم الإسلامي قبل افتتاح سفارتها بالقدس ترامب يتحدث عبر الفيديو لحفل التدشين وسط توقعات باحتجاجات وأعمال شغب بعواصم عدة

0 11

عواصم – وكالات: كشفت تقارير إعلامية أميركية، تعزيز واشنطن الأمن في البعثات الديبلوماسية الأميركية في العالم الإسلامي منذ أسابيع، وذلك قبل الافتتاح المزمع لسفارتها الجديدة في القدس غدا.
وذكرت شبكة “سي إن إن” الأميركية، أن الإدارة الأميركية تتوقع حدوث احتجاجات وأعمال شغب، تعبيرا عن رفض نقل السفارة الأميركية من تل ابيب إلى القدس، بينما نقلت عن الخبير الأمني من مؤسسة بروكينجز الفكرية الأميركية بروس ريدل، القول إنه “في ظل هذا الوضع المتوتر للغاية، فإننا صببنا البنزين على النار بالخروج من الاتفاق النوي مع إيران”.
وأضاف أنه بافتتاح السفارة في القدس، فإن الرئيس ترامب يبعد أياما قليلة عن “صب مزيد من البنزين على النار”، مشيرا إلى أن “نقل السفارة يبعث بإشارة مفادها بأن الولايات المتحدة تعتزم مواجهة إيران، وهي الإشارة التي تروق فقط للسعوديين والإسرائيليين”.
إلى ذلك، يتحدث الرئيس ترامب غدا عبر الفيديو، خلال حفل تدشين السفارة الأميركية في القدس.
وقال سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، “إن الرئيس حسب علمي سيتحدث إلى المدعوين عبر الفيديو”، مضيفا “إننا في غاية السرور وننتظر بفارغ الصبر المشاركة في هذا الحدث التاريخي”، متوقعا مشاركة 800 شخص بينهم وفد كبير من الكونغرس الأميركي، وموضحا أنّ الحفل سيكون ثنائيا أميركيا إسرائيليا، مقللا من اهمية مقاطعة بلدان عدة لا تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
في المقابل، أكد الرئيس الكوبي الجديد ميغيل دياز للرئيس الفلسطيني محمود عباس، تأييد بلاده إقامة دولة فلسطينية ضمن حدود ما قبل 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لها.
وذكرت وسائل الإعلام، ان دياز أكد رفض كوبا قرار الحكومة الأميركية الأحادي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها.
وأكدت وكالة الأنباء الكوبية ان عباس شكر كوبا على دعمها للشعب الفلسطيني.
من جانبها، أدانت الخارجية الفلسطينية، موقف رومانيا والتشيك والمجر، التي حالت وبالتنسيق مع إسرائيل دون صدور بيان عن الاتحاد الأوروبي، أول من أمس، يؤكد مواقف الاتحاد السابقة المعارضة لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القدس، والرافضة لقرار نقل السفارة إليها.
ميدانيا، أعلنت اسرائيل إغلاق معبر كرم أبو سالم الحدودي مع قطاع غزة، وأوضح الجيش الاسرائيلي، أن “المعبر سيبقى مغلقا لحين اصلاح الضرر الذي ألحقته به أعمال الشغب وسيعاد فتحه وفقا لتقييم الموقف”.
من جانبه، ذكر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، ان الاستيطان يتواصل والإرهاب يضرب قرية دوما جنوب نابلس من جديد، في ظل صخب الاحتفال بافتتاح السفارة الاميركية في القدس. وأشار إلى أن إرهاب منظمات “تدفيع الثمن” اليهودية تضرب من جديد المواطنين الفلسطينيين في بيوتهم في قرية دوما، التي ما زالت تلملم جراح جريمة حرق اسرة بأسرها على ايدي مستوطنين ارهابيين يتخذون من البؤر الاستيطانية المنتشرة في المنطقة ملاذات آمنة بحراسة وحماية قوات الاحتلال.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.