أميركا تنسحب من سورية خلال أسابيع و”قسد” بصدد الإجهاز على “داعش” تركياً قتلت 419 سورياً... وأبو الغيط: لا توافق عربياً لعودة دمشق للجامعة العربية

0 90

عواصم – وكالات: رجح قائد القيادة العسكرية المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل، أن تبدأ الولايات المتحدة خلال أسابيع سحب قواتها البرية من سورية، تنفيذاً لما أمر به الرئيس دونالد ترامب، لكنه اعتبر أن توقيت الانسحاب على وجه الدقة يتوقف على الوضع في سورية.
وقال إنه “فيما يتعلق بالانسحاب… أعتقد أننا على المسار الصحيح حيثما نريد أن نكون، نقل الأفراد أسهل من نقل العتاد ولذا ما نحاول فعله حالياً هو من جديد نقل هذه المواد هذا العتاد الذي لا نحتاجه”.
وفي إشارة إلى مستويات القوات الأميركية في العراق في المستقبل، قال “أعتقد أنها ستظل ثابتة تقريباً”، مضيفاً إن “نقل كل من هم في سورية إلى العراق.. هذا ليس منطقياً”.
وقدّر عدد مقاتلي “داعش” في العراق وسورية بانه لا يزال بعشرات الآلاف، مضيفاً إنهم “منتشرون وموزعون، ولكن هناك قيادة وهناك مقاتلين وهناك من يسهلون عملهم”، مؤكدا أن هناك تهديداً من “داعش” على مناطق في سورية والعراق و”ما زال لديهم بعض الوصول إلى الموارد، وما زالوا يحافظون على هذا النوع من الأيديولوجيا المنحرفة التي تدعم أهدافهم”.
في غضون ذلك، أكد ترامب مجدداً في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر”، أن واشنطن ستسيطر على كل المناطق التي يسيطر عليها تنظيم “داعش” قريباً.
وفي أنقرة، قال السفير الروسي لدى تركيا أليكسي يرخوف إن قرار الولايات المتحدة سحب قواتها من سورية يتطلب تعزيز الاتصالات الثنائية بين موسكو وأنقرة، مضيفاً أنه “لايزال هناك الكثير من الأسئلة بشأن كيفية الانسحاب، وأين سيتم، ووقت حدوثه، ومن الذي سيقوم به، وماذا سيحدث بعده”. ووصل وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أمس، إلى أنقرة، في زيارة عمل يبحث خلالها مع نظيره التركي، خلوصي أكار، في تطورات جهود تسوية الأزمة السورية.
على صعيد آخر، أعلنت “قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، المدعومة من واشنطن، أنها انتزعت السيطرة على أراض جديدة من تنظيم “داعش” في المعركة التي تسعى من خلالها إلى السيطرة على آخر جيب للتنظيم في شرق سورية.
وقال المتحدث الإعلامي في “قسد” مصطفى بالي إن مقاتلي القوات استولوا حتى الآن على 41 موقعاً، مشيراً إلى أن “الاشتباكات عنيفة وشرسة، لأن التنظيم يدافع عن آخر معاقله”. وأضاف إن “400 إلى 600 من أعضاء التنظيم يتحصنون في الجيب، بينهم مقاتلون أجانب”، مشيراً إلى أن التقديرات تتوقع وجود من 500 إلى ألف مدني داخل الجيب.
وفي غارات للتحالف الدولي بقيادة واشنطن، على بلدة الباغوز في ريف ديرالزور الشرقي قتل أربعة مدنيين سوريين.
من ناحية ثانية، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط في بيروت، أمس، إنه لا يوجد توافق بعد بين الدول الأعضاء قد يسمح بعودة عضوية سورية، التي جرى تعليقها العام 2011. واضاف “أتابع بدقة شديدة جداً هذا الموضوع، ولكنني لم أرصد بعد أن هناك خلاصات تقود إلى التوافق الذي نتحدث عنه والذي يمكن أن يؤدي الى اجتماع لوزراء الخارجية يعلنوا فيها انتهاء الخلاف، وبالتالي الدعوة إلى عودة سورية لشغل المقعد”.
إلى ذ لك، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أول من أمس أن القوات التركية قتلت 419 مدنياً سورياً منذ انطلاق الثورة السورية، بينهم 75 طفلاً، و38 إمرأة.
من جهة أخرى، نفذ جيش النظام السوري أمس، ضربات مركزة على تحصينات ومواقع الإرهابيين في أطراف بلدة الجنابرة بريف محردة الشمالي.

مدنيون يفرون من القتال قرب آخر جيوب تنظيم “داعش” في سورية
You might also like