أميركا: دعم إيران للحوثيين لن يستمر طويلاً الشرعية حرَّرت مواقع ستراتيجية في الجوف

0

عواصم – وكالات: أكدت الولايات المتحدة أن أنشطة إيران التخريبية في المنطقة ودعمها لميليشيات الحوثي الانقلابية في اليمن “لن تستمر طويلاً”، مشيرة إلى رفضها الكامل للدعم الإيراني للحوثيين وتزويدهم بالصواريخ البالستية لاستهداف السعودية وتهديد الملاحة الدولية.
وشدد السفير الأميركي لدى اليمن ماثيو تولر أثناء لقائه رئيس الحكومة اليمنية أحمد بن دغر، أول من أمس، على خطورة الدور الإيراني التخريبي في المنطقة، وأهمية وضع حد لتدخلات طهران وخرقها الواضح لقرار مجلس الأمن الدولي 2216، واستمرارها بتزويد الحوثيين بالصواريخ البالستية لاستهداف السعودية وتهديد الملاحة الدولية.
من جهته، أثنى بن دغر على الموقف الأميركي المدرك “للدور الإيراني التخريبي لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم”.
وأشار إلى أن إيران تسهم بشكل مباشر “في إطالة أمد الحرب في اليمن عبر تقديم مختلف أوجه الدعم للحوثيينه”.
واستبعد جنوح الانقلابيين للسلام، مبرراً ذلك بأن “قرارهم بات رهينة بيد داعميهم في إيران، التي تقامر بحياة ودماء اليمنيين لابتزاز دول الجوار والمجتمع الدولي ومحاولتها اليائسة في إطار مشروعها التوسعي السيطرة على مضيق باب المندب لتهديد أمن وسلامة الملاحة العالمية”.
في سياق آخر، قال مسؤولون أميركيون أول من أمس، أن الولايات المتحدة حذرت الإمارات من شن هجوم على مدينة الحديدة.
وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض إن واشنطن تعارض أي جهود من جانب الإمارات والقوات اليمنية التي تساندها للسيطرة على المدنية.
وأشار إلى أن “الولايات المتحدة واضحة وثابتة على مبدأ أننا لن ندعم أي أعمال من شأنها أن تدمر البنية الأساسية الرئيسية أو يحتمل أن تزيد من تدهور الوضع الانساني الرهيب الذي اتسع نطاقه في هذا الصراع المتأزم”.
وأضاف “نتوقع أن تلتزم جميع الأطراف بقانون النزاعات المسلحة وتجنب استهداف المدنيين أو البنية الاساسية التجارية”.
على صعيد آخر، شن التحالف العربي أول من أمس، سلسلة غارات جوية على عدد من مواقع الانقلابيين في صنعاء، كما سمع دوي انفجارات هزت العاصمة.
وحقق الجيش اليمني، مسنوداً بالتحالف، أول من أمس، تقدماً ميدانياً كبيراً في محافظة الجوف وحرر جبل الخرشة الستراتيجي وما جاوره في جبهة صبرين بمديرية خب والشعف.
وتكمن أهمية جبل الخرشة في أنه يشرف على جبال خليفين الستراتيجية المطلة على خط العقبة الدولي.
وتصدت المقاومة اليمنية المشتركة لهجوم من قبل الحوثيين في منطقة الجاح بمحافظة الحديدة.
وفي حجة، زار وزير الإعلام معمر الإرياني أول من أمس، قوات الجيش في جبهة ميدي، حيث كان في استقباله أركان حرب المنطقة العسكرية الخامسة العميد ركن عمر جوهر.
في غضون ذلك، منعت الحوثيون وصول ناقلات تحمل مساعدات إغاثية دولية لقرى فقيرة في ريف صنعاء، بسبب رفض تلك القرى إرسال أبنائها للقتال معهم في جبهة الساحل الغربي.
إلى ذلك، حذرت أوساط سياسية يمنية أمس، من دعوات انخراط جماعة “الإخوان” باليمن في عمل سياسي مع الحوثيين، رافضة تلك الدعوات.وقالت “إنها تستهدف إتاحة الفرصة للحوثيين لاحتلال اليمن بعد النجاح الذي حققه التحالف العربي بقيادة السعودية في الساحل الغربي”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنان + تسعة عشر =