الزبدة

أمير العفو والتسامح الزبدة

سالم الواوان

الأطفال هم الفئة الوحيدة التي تتعامل بعفوية من دون ضغائن او اجندات سياسية وشخصانية، وهذا ما رأيناه في التفافهم حول صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد خلال أوبريت «الكويت ثم الكويت»، حيث رأيناهم يتعاملون مع صاحب السمو وسمو الشيخ نواف الاحمد ولي العهد معاملة الابناء للاباء الذين «يحنون» دائما على ابنائهم.
وما جعلني اشعر بمستقبل واعد للكويت احتضان صاحب السمو جميع هؤلاء الاطفال بروح ابوية وحب خالص، فمع اطفال الكويت يتناسى سموه كل هموم المسؤوليات الجسيمة، ويكسر كل الحواجز بين الحاكم وشعبه، فتراه في صورة الأب وابنائه.
هذه الصورة تتكرر يوميا، وان كان الاعلام لا ينتبه اليها كثيرا، فمكتب صاحب السمو ابوابه مشرعة على مصراعيها لجميع شرائح وفئات المجتمع الكويتي من دون تفرقة مع الصغير والكبير، حيث يلتقي سموه يوميا بالعديد من المواطنين بروح أبوية لطالما عهدناها في صاحب السمو وفي كل امرائنا من آل الصباح، وهذا يجسد معنى خصوصية الديمقراطية الكويتية ومحبة الحكام لشعوبهم.
ولطالما عهدنا صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد يسمو فوق تصرفات الصغار ويعفو عمن يسيء الى سموه بقلب كبير، وصدر واسع والدليل لقاءات سموه الاخيرة مع من اساءوا اليه وعفو سموه عنهم. ولنا أن نفخر ككويتيين بأن يكون حاكمنا هو امير الانسانية صاحب القلب الكبير والعفو عند المقدرة اطال الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية.

صحافي كويتي
salemalwawan@yahoo.com