أمينة خليل: “محظوظة” في الدراما التلفزيونية تجسيد دور الأم أصعب ما واجهها في "ليالي أوجيني"

0

تميزت الفنانة المصرية أمينة خليل في رمضان هذا العام بشكل لافت بتجسيد دور “كاريمان” في مسلسل “ليالي أوجيني”، لتأكيد المكانة التي حققتها في السنوات الأخيرة بين نجمات الصف الأول منذ إطلالتها في مسلسل “غراند أوتيل”، الذي جسدت فيه شخصية “نازلي”، وبدأت من حينها تطوير ‏ذاتها وشاركت في بعض الأفلام السينمائية، كان آخرها “شيخ جاكسون”.‏
تبرر الفنانة أمينة النهاية المفتوحة لمسلسل “ليالي أوجيني” بأنها عائدة للمؤلفة، ولم يتدخل أحد من فريق المسلسل في شيء بخلاف شخصيته، لكننا أدركنا أن النهاية المفتوحة تتيح للمشاهد توقع جميع الاحتمالات.‏
‏عن امكانية إنتاج جزء ثان من المسلسل قالت: ليس لدي معلومة، ربما يكون هناك جزء ثانٍ، لكن لم نتأكد هل سيتم إنتاجه أم لا.‏
ونفت أمينة وجود حساسية في تجسيدها شخصية “كاريمان” بمسلسل “ليالي أوجيني” بعد اعتذار ياسمين صبري عن الدور، موضحة لصحيفة “الدستور” المصرية: لم يكن هناك حساسية، فهي اختارت الأفضل لها وأنا اخترت الأفضل لي، وسبق أن سئلت عن تجسيدي دور اعتذرت عنه ياسمين أيضا في “غراند أوتيل”، فقلت ان الأمر لا علاقة له بها نهائيا، ولكن ربما وجود تشابه في الشكل بيننا وراء ترشيحي للأدوار التي تعتذر عنها، وهناك أدوار عديدة اعتذرت أنا عنها قبل الموافقة على ‏‏”ليالي أوجيني”، وزميلات أخريات قمن بها، عموما لا أشغل بالي بهذا الأمر كثيرا، فكل منا له أسلوبه وطريقته في اختيار الأدوار التي يقدمها.‏
تذوب الفنانة أمينة خليل في الشخصيات الدرامية التلفزيونية، ما جعل البعض يصفها بـ “المحظوظة”، فلم تنكر ذلك وقالت: نعم، أرى نفسي “محظوظة” بالشخصيات الدرامية التي أجسدها في التلفزيون بتوفيق من الله، سواء شخصية “نازلي” بمسلسل “غراند أوتيل” أو “كاريمان” في “ليالي ‏أوجيني”.‏
ونفت الفنانة المصرية وجود أدنى تشابه بين شخصيتها الحقيقية و”كاريمان” في “ليالي أوجيني”، موضحة: أفضل تجسيد الشخصيات التي تختلف مع حقيقتي، لأن الشخصية عندما تختلف عن الفنان يبدع فيها أكثر، وأنا أحب هذه النوعية من ‏الأدوار.‏
واعترفت في الوقت نفسه بصعوبة تجسيد دور الأم في “ليالي أوجيني” قائلة: أصعب شيء واجهني كان تجسيد شخصية الأم، لأنني لم أقدمها من قبل، وأنا في الحقيقة لست أما لأنني غير متزوجة، لذا كان تقديم شخصية الأم أصعب شيء ‏بالنسبة لي في المسلسل.‏
وتطرقت أمينة إلى رومانسية “ليالي أوجيني” وظافر العابدين بقولها: رومانسية المسلسل تختلف تماما عن أي عمل آخر، والتعامل مع ظافر العابدين في قمة الاحترام، فهو فنان متميز في عمله، وبصفة عامة كل من شارك في العمل كان ‏يجهز لشخصيته جيدا، حتى يخرج بالشكل المناسب، وكل الشخصيات في “ليالي أوجيني” كانت منسجمة مع بعضها ولهذا نجحنا.‏ عن عدم مشاركتها في مسلسلات خارج دراما رمضان قالت: لا أحب المشاركة في أعمال تعرض خارج دورة رمضان، ولكن إذا وجدت النص المناسب والشخصية التي تجذبني سأخوض هذه التجربة.‏
وفي ما يخص جديدها السينمائي أوضحت: انتهيت من تصوير فيلم “122” المقرر عرضه في عيد الأضحى المقبل، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور لأنه أرهقني وأرهق كل من شارك فيه، واعتبره مفاجأة، حيث أجسد شخصية فتاة بسيطة من فئة “الصم والبكم” تعيش في حارة شعبية، تتعرض للعديد من المواقف التي تقلب حياتها رأسا على عقب، وترتبط بطبيب يتورط في قضية قتل وتحاول أن ‏تقف بجانبه، وحتى أجيد الشخصية درست لغة الإشارة لمدة شهر في أحد المراكز المتخصصة قبل بدء التصوير، ما سهل عليّ الأمور بشكل كبير، صحيح كان هناك عدد كبير من المشاهد تمت إعادتها بسبب الطبيعة الخاصة بالصم والبكم، لكن تدريبي على اللغة ساعدني على تجاوز الأمر، وأن يخرج العمل بالشكل المطلوب.‏
وعن من تجمعها به مشاهد كثيرة في الفيلم قالت: كثير من مشاهدي في فيلم “122” مع الفنان أحمد داود، وهو على المستوى الشخصي فنان مميز والعمل معه إضافة، أما الفنان طارق لطفي فتجمعني معه مشاهد قليلة، ولكنه على المستوى الشخصي إنسان محترم، وملتزم ويحب عمله جدا.‏ وبشكل عام أفضل البطولة الجماعية، لأنها تمنح قوة أكثر لأي عمل.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

تسعة عشر − ستة عشر =