دار الكسندر ماكوين عرضت مجموعة جديدة من أزياء الخريف والشتاء

أناقة… من وحي الطبيعة دار الكسندر ماكوين عرضت مجموعة جديدة من أزياء الخريف والشتاء

كتبت – جويس شماس:
وهج براق من الحشرات الصغيرة التي تزين ظهر فستان راق ومخلوقات ناعمة تحولت لأدوات زينت من ألوان قوس قزح، مأخوذة من الطبيعة الجميلة والممتلئة بكل ما هو أخاذ وساحر، بل التي تعتبر من اهم مصادر الوحي لأي مبتكر في عالم الموضة وصرعاتها، لذلك ارتأت المديرة الابداعية لدار «الكسندر ماكوين» ومصممة الأزياء سارة بورتون ان تستلهم مجموعتها الخاصة بالملابس الجاهزة لموسم خريف وشتاء 2018-2019 من الطبيعة وخباياها ولم تكتف بالمفهوم الكلاسيكي بل دمجتها مع الطابع الانثوي الذي تبحث عنه المرأة لتحصل على طلة مميز وفريدة حيث ترى ان التحول الساحر في الانوية واستهلام الجمال من الطبيعة التي تجمع بين الوحشية والرقة، تبدأ من الفراشات وقد سارت على خط مؤسس الدار الذي علمت معه لفترة طويلة وتأثرت به كثيراً، واعتمدت تقنياته الفخمة في الخياطة وبصمته المتميزة والمتمثلة بالبذلات النسائية والتوكسيدو.
ورغم انها حافظت على خط ماكوين المؤسس غير انها قدمت مجموعة انثوية ومعاصرة وجريئة بامتياز خلال مشاركتها في اسبوع باريس للملابس الجاهزة الذي اسدل ستائره في اوائل مارس الماضي، لتكتسب طلة «استوائية» بكل ما للكلمة من معنى، كما مزجت بين القصات الكلاسيكية كمعطف طويل او فستان مزين بالشراشيب عند الاسفل، والستايل المتناغم بين الاسلوب الذكوري والانثوي مثل «بلايزر» مع قميص اشبه بالفستان القصير واكمام طويلة منسق مع حذاء جلدي عال، او بذلة «توكسيو» مكونة من سترة بباقة مفتوحة على شكل «V» وذيل متوسط الطول وبنطلون بارجل واسعة، لتنتقل الى التصاميم الانثوية والجريئة مثل فستان – كاب مزين بالريش عند الاكتاف ليصبح مشابها لاجنحة الملاك، وثان يجمع بين الجلد والقماش الناعم باكمام رفيعة وحزام رفيع يسلط الضوء على جمال الخصر، كما انها اعطت الجانب المعاصر حقه ايضاً، لرغبتها في تلبية اذواق الجنس اللطيف لايمانها ان رسالتها كصممة أزياء تتمحور حول منح المرأة القوة والحرية والجرأة لذلك ابتكرت ازياء تحمل الحداثة والتميز في تفاصيلها، كسنرة منفوخة بقصة واسعة وفضفاضة، وياقة كبيرة مع تنورة بطبقات متتالية وحذاء جلدي او قميص كاب من الصوف مع تنورة قصيرة بخطوط طويلة ملونة ومطرزة بحبيبات معدنية دائرية صغيرة، وحذاء جلدي يصل الى الكاحل وحقيبة كبيرة.
ترى بورتون ان الرسالة التي تحملها كمصممة ازياء تتمحور حول منح المرأة مقومات تجعلها قوية وجريئة خصوصاً انها تستمدها من الطبيعة الجميلة تقول: «اشعر بالالهام عندما اجعل المرأة تشعر بقوتها وانوثتها بشكل متواز ومتوازن، فلا يسيطر جانب على اخر، ولا ترجع كفة واحدة على اخرى، لتظهر وكأنها محاربة رقيقة ومترفة.
استعملت بورتون مزيجا مبتكراً يرتكز على الصور الرمزية مثل سترة بذيل وصدريات معروفة باسم «Bodice» من الجلد، وفساتين ومعاطف مزينة بالفراشات والحشرات واجنحة من الريش للدلالة على العصافير، وشراشيب من الحرير، بالاضافة الى باليت ملونة مستوحاة من الطبيعة بتدرجاتها المختلفة من الاسود الى الابيض، مروراً بالاحمر والاخضر والبرتقالي، لتكسر من حدة الخريف وبرودة الشتاء.