«أنا أحبه أكثر من حبه لي» ما العمل؟

ترجمة – أحمد عبدالعزيز:
في العلاقات الزوجية اذا كان احد الطرفين يحب الطرف الاخر بصورة اكثر واقوى من الطرف الاخر فان هذا الموقف يسبب الألم، صحيح ان النساء يرغبن في ان يكون الرجال مفتونين بهن ولكن الرجال ايضاً لديهم نفس الرغبة وفي هذه المواقف غير المتوازنة من قوة حب طرف اكثر من الطرف الثاني تكون النتيجة هي الصراع.

حل المشكلة
الحلول الممكنة هي تغيير السلوك اذا ارادت المرأة مثلاً ان يزداد حب زوجها لها عليها ان تكون هي نفسها الملاذ الآمن له والتي يسعى الى ان يكون بجوارها وقد تبحث عن جوانب النقص في العلاقة الزوجية لكي تستكملها فربما تكون عاجزة عن التعبير الكافي عن حبها بالكلام وبالسلوك وربما هناك جانب يريده الرجل من المرأة وهي لا تلبي هذا الجانب فقد يحتاج الرجل من زوجته ان تقدم له النصائح او تشاركه همومه وطموحاته وهي غافلة عن هذه الامور. المهم ان القاعدة تقول التغيير يولد التغيير.

الابتعاد والتشوق
من الافكار التي ينصح بها خبراء العلاقات الزوجية في حالات عدم تكافؤ مشاعر الحب وترجيح كفة حب احد الطرفين على كفة الطرف الاخر هي ان تكون المرأة مثلاً ملازمة للرجل كظلة بينما لو ابتعدت قليلاً سيزداد الشوق ولذلك ينصح بعض الخبراء بالسفر والابتعاد فذلك يؤجج نار الشوق ويقوي مشاعر الحب.

ركزي على نفسك
لو شعرت الزوجة بان حب زوجها يتضاءل عليها الاهتمام بنفسها بتغيير اللوك وتغيير تسريحة شعرها وتغيير ملابسها والاهتمام بكل ما يتعلق بالعناية ببشرتها ووزن جسمها.. الخ هذه المعطيات التي تلفت انتباه الرجل وتقوي مشاعر الحب حيث يجد زوجته تجدد في مظهرها وتعيد له ذكريات فترة الخطوبة باحلامها الوردية وصورة حواء التي كانت في اوج جمالها وذروة تألقها.

الزوجة الصديقة
ربما كان كل ما يحتاجه الرجل من زوجته هو ان تتحول من زوجة وحبيبة الى صديقة ايضاً تشاركه هواياته وتتفاعل معه بروح الصداقة بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معانٍ الاستماع والاصغاء لما يدور في عقله وقلبه ومشاركته افراحه واتراحه.

مهارات التواصل
قد يعوق الحب القوي بين الطرفين عدم التحلي بالمهارات الصحيحة للتواصل فقد لا تحسن الزوجة اختيار كلماتها التي توصل افكارها ومشاعرها وعليها عندئذ ان تكتسب المهارات الصحيحة للتواصل الفعال ومنها اختيار كلمات الاعجاب الحقيقية التي ترقى الى مستوى الصدق وليست مجرد صيغ المجاملة التي عفى عليها الزمن وكذلك استخدام لغة الجسد عند التواصل، فالابتسام يفتح ابواب الحب والمودة بدلاً من العبوس والتقطيب اثناء المناقشات.

خاطبي عواطفه
حاولي معرفة انفعالات وعواطف زوجك الحقيقية وميوله ورغباته ولا تندهشي فكثير من الزوجات اللائي مضى على زواجهن فترات زمنية طويلة لكنهن لا يعرفن مزاج الزوج وعواطفه على حقيقتها حاولي معرفة كل ذلك باسلوب ودود حتى يحبك اكثر مما تحبينه.