سبعة قتلى في هجوم انتحاري تبناه داعش

أنباء عن مفاوضات سرية بين السعودية و”أنصار الله” في الرياض سبعة قتلى في هجوم انتحاري تبناه داعش

أساس المفاوضات يقوم على عزل الحوثيين عن إيران مقابل القبول بمشاركتهم في إدارة البلاد

عواصم – وكالات: أعلنت مصادر رفيعة مقربة من جماعة “أنصار الله” الحوثية أمس، عن توجه المتحدث باسم الجماعة محمد عبدالسلام من مسقط، إلى الرياض، للتفاوض بشأن الأزمة في اليمن.
ونقل موقع “المشهد اليمني” الإلكتروني عن المصادر قولها، إن “المتحدث باسم الحوثيين توجه إلى الرياض للتفاوض بشكل مباشر مع السعودية التي تقود تحالفاً ضدهم منذ ثلاثة أعوام”، مؤكدة أن هناك “توجه لدى ميليشيات الحوثي لتقديم تنازلات للسعودية مقابل إيقاف الضربات الجوية ضدهم”.
وأوضح الموقع، وفقاً لمصادر أشار إلى أنها على صلة بالحكومة الشرعية و”أنصار الله”، وأخرى مستقلة، أن “جوهر التفاوضات يقوم على أساس عزل الحوثيين عن إيران مقابل القبول بمشاركتهم في إدارة البلاد، وعدم الاستحواذ عليها، وتشكيل حكومة تضم جميع أطراف الصراع”.
من ناحية ثانية، قتل سبعة يمنيين وأصيب 35 آخرين بجروح في تفجير نفذه انتحاري يقود سيارة مفخخة ضد مقر أمني تابع لقوات مدعومة من الإمارات في مدينة عدن، أمس، وتبناه تنظيم “داعش”.
واستهدف الهجوم مقر قوات “الحزام الأمني” في منطقة الدرين شمال عدن، حيث تعرض المقر، الذي يضم مخزناً للأغذية، إلى تدمير كامل، بينما التهمت النيران عدداً من السيارات التي كانت متوقفة أمامه.
وقال المسؤول الطبي في قوات “الحزام الامني” ثائر أبوناصر إن من بين القتلى الستة طفل، مشيراً إلى أن عدداً من ضحايا الهجوم يعملون في مطبخ داخل المقر، بينما الآخرون من المارة ومن أصحاب متاجر مجاورة.
وفي تعز، نجا قائد الشرطة العسكرية في الجيش اليمني العقيد جمال الشميري أمس، من محاولة اغتيال بعد أن انفجرت عبوة ناسفة بسيارته، فيما أُصيب أربعة أشخاص.
وفي وقت سابق، سقط قتلى وجرحى جراء قذيفة أطلقها الحوثيون على مستشفى حكومي في المدينة.
وفي حضرموت، أصدر الجيش اليمني ليل أول من أمس، توجيهات إلى قواته بمنع المظاهر المسلحة ومحاربة الإرهابيين والخارجين عن القانون في مناطق سيطرته بالمحافظة.
وفي البيضاء، حقق الجيش أول من أمس، تقدماً ميدانياً جديداً في مديرية الملاجم بالتزامن مع تقدم مماثل في مديرية القريشية، فيما قتل تسعة من الحوثيين، بينهم قيادات ميدانية أحدهم يدعى أبوعلي الفاطمي.
وتمكنت المقاومة الشعبية من تحرير جبل جميدة الستراتيجي.
وفي إب، استحدث الحوثيون موقعاً عسكرياً جديداً في قمة جبل التعكر الستراتيجي بمديرية جبلة.
في غضون ذلك، سيطرت القوات الشرعية على مناطق قريبة من صعدة، فيما قصف التحالف مواقع المتمردين بمحافظتي مأرب ولحج.
واستعادت القوات اليمنية مواقع وقرى مطلة على مركز مديرية رازح المتاخمة لصعدة.
على صعيد آخر، قال وزير الداخلية اليمني أحمد المسيري خلال استقباله فريق قانوني من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أول من أمس، إن تأخر حسم المعركة مع الحوثيين يعود لسبب جوهري وهو تأكد قوات الشرعية من مراعاتها خلال المعارك لمتطلبات حقوق الإنسان.