أنقرة تطلق تحقيقاً قضائياً ضد قادة الحزب المؤيد للأكراد

مقاتلة تركية في قاعدة انجرليك

اسطنبول – ا ف ب:
انطلقت في تركيا أولى الخطوات في عملية قانونية, يبدو أنها ستكون طويلة, ضد القوى السياسية الموالية للاكراد, حيث أعلن الادعاء فتح تحقيقات بحق زعماء “حزب الشعب الديمقراطي” الموالي للاكراد.
ويتهم زعيم الحزب صلاح الدين دمرطاش بتحريض الناس على حمل الاسلحة خلال احتجاجات أكتوبر 2014 التي أدت الى مقتل العشرات.
كما فتح الادعاء التركي تحقيقاً بحق زعيمة الحزب الثانية فيجن يوكسيكداغ (حيث ان الحزب قسم زعامته بين رجل وامرأة) بتهمة “الدعاية لجماعة ارهابية”.
ويقول الزعيمان الكرديان ان هدف الحكومة التركية هو “معاقبتهما” على النتيجة الجيدة التي حققها “حزب الشعب الديمقراطي” في الانتخابات التشريعية التي اجريت في السابع من يونيو الماضي, وحرمت حزب “العدالة والتنمية” الحاكم من الغالبية المطلقة.
في المقابل, نفى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بقوة, أمس, الاتهامات بأن تركيا تساعد تنظيم “داعش”, متهماً “قوى سوداء” بنشر دعاية إعلامية خطأ عن بلاده.
وخلال زيارة الى اندونيسيا, قال اردوغان إن تركيا عانت من “خسائر كبيرة” في معركتها ضد الارهابيين, الا انها مصممة على مواصلة القتال, في اشارة الى العمليات العسكرية التي اطلقتها بلاده خلال الايام القليلة الماضية.
ويقول بعض المنتقدين ان اردوغان شن العملية العسكرية على أمل أن تؤدي الى انتخابات مبكرة, في محاولة منه لإصلاح أداء حزبه.
ونقلت صحيفة “حرييت” وغيرها من وسائل الاعلام عن اردوغان قوله للصحافيين الذين رافقوه على متن طائرته اثناء توجهه في زيارة رسمية الى اندونيسيا “سننتظر لنرى ما إذا كان سيتم تشكيل ائتلاف” حكومي, لكن “إذا لم يحدث ذلك علينا أن نعود الى الإرادة الوطنية فوراً حتى يقرر الناس مرة اخرى, وسنخرج من الوضع الحالي”.